الرياض تحتضن المنتدى العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي 2026

الرياض تحتضن المنتدى العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي 2026

اختارت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» المملكة العربية السعودية لاستضافة النسخة الرابعة من المنتدى العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي 2026، في خطوة تعكس تنامي الدور السعودي في قيادة النقاشات الدولية المتعلقة بحوكمة التقنيات الحديثة والاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي.

ومن المقرر أن تستضيف العاصمة الرياض فعاليات المنتدى خلال الفترة من 14 إلى 17 سبتمبر 2026، لتصبح المملكة أول دولة عربية تستضيف هذا الحدث العالمي المتخصص في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي.

الرياض تستعد لاستقبال خبراء الذكاء الاصطناعي

يجمع المنتدى على مدار أربعة أيام نخبة من صنّاع السياسات والخبراء والباحثين والمتخصصين في التكنولوجيا من مختلف دول العالم، لمناقشة التحديات المرتبطة بالتوسع المتسارع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

ويركز الحدث على الانتقال من المبادئ الأخلاقية العامة إلى سياسات وإجراءات عملية تضمن تطوير الذكاء الاصطناعي واستخدامه بصورة آمنة وعادلة ومسؤولة.

أبرز محاور منتدى أخلاقيات الذكاء الاصطناعي 2026

يتناول المنتدى عدداً من الملفات الرئيسية، يأتي في مقدمتها:

  • تطبيق توصيات اليونسكو: العمل على تحويل التوصيات المتعلقة بأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، التي اعتمدتها الدول الأعضاء عام 2021، إلى سياسات قابلة للتنفيذ.
  • حوكمة الذكاء الاصطناعي: تطوير أطر تنظيمية تعزز الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا وتحد من مخاطر التحيز والتمييز الرقمي.
    تشجيع الابتكار المسؤول: تحقيق التوازن بين تسريع الابتكار التكنولوجي ووضع الضوابط التي تحمي الأفراد والمجتمعات.
  • تقليص الفجوة الرقمية: بحث آليات تضمن استفادة الدول النامية من التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي وعدم اتساع الفجوة بينها وبين الدول المتقدمة.
  • التنمية المستدامة: توظيف الذكاء الاصطناعي في دعم أهداف التنمية وتحسين الخدمات وتعزيز جودة حياة المجتمعات.

لماذا يأتي المنتدى في توقيت مهم؟

تأتي استضافة الرياض للمنتدى في وقت أصبح فيه تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي من أبرز الملفات المطروحة عالمياً، بالتزامن مع الانتشار السريع للتقنيات التوليدية وتوسع استخدامها في قطاعات مثل التعليم والصحة والاقتصاد والإعلام.

ومن المنتظر أن تركز المناقشات على كيفية تحقيق الاستفادة القصوى من هذه التقنيات، مع الحد من المخاطر المرتبطة بالخصوصية والتحيز والخداع الرقمي وعدم المساواة في الوصول إلى التكنولوجيا.