جامعة بنها تستعد لإنشاء جامعة تكنولوجية أهلية جديدة بمدينة العبور

جامعة بنها تستعد لإنشاء جامعة تكنولوجية أهلية جديدة بمدينة العبور

خطوة جديدة نحو التوسع في منظومة التعليم التكنولوجي بمصر، حيث استقبل الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، لجنة رسمية من مجلس الجامعات الأهلية في زيارة ميدانية لمقر الجامعة بمدينة العبور، لمتابعة إجراءات إنشاء جامعة تكنولوجية أهلية جديدة تابعة لجامعة بنها.

وتأتي الزيارة في إطار خطة جامعة بنها للتوسع في البرامج والتخصصات التكنولوجية الحديثة، وربط مخرجات التعليم العالي باحتياجات سوق العمل، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة تلبي متطلبات التنمية.

لجنة رسمية تتفقد مقر جامعة بنها بالعبور

ضم وفد لجنة مجلس الجامعات الأهلية عدداً من الخبرات الأكاديمية والهندسية، وهم:

  • الدكتور هشام حامد، عميد كلية الهندسة بجامعة المنيا سابقاً.
  • الدكتور الدسوقي عيد، أستاذ الهندسة الميكانيكية بجامعة السويس.
  • الدكتور عزت مرغني، أستاذ الهندسة المعمارية بجامعة أسيوط.

وشارك في الزيارة من قيادات جامعة بنها:

  • الدكتورة جيهان عبد الهادي، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث.
  • الدكتور محمد سعيد، عميد كلية الهندسة بشبرا.
  • الدكتور حازم عليوة، المدير الأكاديمي لمقر جامعة بنها بالعبور.

جولة ميدانية لتقييم جاهزية المشروع

أجرت اللجنة جولة تفقدية داخل مقر جامعة بنها بمدينة العبور، شملت المباني والمنشآت والمعامل والتجهيزات المختلفة، للوقوف على مدى جاهزية البنية التحتية لاستيعاب الجامعة التكنولوجية الجديدة.

كما تم خلال الزيارة استعراض الرؤية الأكاديمية للمشروع والبرامج الدراسية والتخصصات التكنولوجية المقترحة، مع بحث مدى توافقها مع معايير الجودة والاعتماد واحتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي.

واطلعت اللجنة أيضاً على الجوانب الفنية والهندسية والأكاديمية للمشروع، وقدمت عدداً من الملاحظات تمهيداً لاستكمال الإجراءات التنفيذية وفق الضوابط والمعايير المعتمدة.

كما أكد الدكتور ناصر الجيزاوي حرص جامعة بنها على توفير بيئة تعليمية وبحثية متطورة داخل مقرها بمدينة العبور، مشيراً إلى أن مشروع إنشاء الجامعة التكنولوجية الأهلية يمثل خطوة استراتيجية مهمة.

وأوضح أن المشروع يأتي دعماً لتوجه الدولة نحو التوسع في التعليم التكنولوجي الحديث، وإعداد خريجين يمتلكون المهارات والخبرات العملية المطلوبة لمواكبة التطورات المتسارعة في سوق العمل.