مبابي بين الأرقام الفردية والألقاب الغائبة.. جدل إسباني جديد
فتح الصحفي الإسباني باو فيلا بابًا جديدًا للنقاش حول مسيرة كيليان مبابي في ريال مدريد، خلال حديثه عبر إذاعة “أوندا ثيرو”، بعدما وجه انتقادات ضمنية للنجم الفرنسي بسبب عدم تمكنه من قيادة الفريق لحصد الألقاب الكبرى في الفترة الأخيرة، وسط أجواء إعلامية مشحونة يعيشها النادي الملكي ونجومه هذه الأيام.
ولم يكن طرح فيلا مجرد رأي عابر، بل أعاد فتح ملف حساس يتعلق بحصيلة مبابي مع ريال مدريد منذ وصوله إلى العاصمة الإسبانية، في وقت ما زالت فيه الجماهير الملكية تنتظر اللحظة التي يقود فيها الفرنسي فريقه للتتويج بالبطولات الكبرى.
أرقام فردية وألقاب غائبة
يكتسب هذا الجدل زخمًا خاصًا فمبابي أنهى الموسم الماضي دون أي إنجاز جماعي مع ريال مدريد، رغم مستواه الفردي المميز طوال الموسم.
فقد سجل 42 هدفًا في موسم 2025-2026، وتوّج هدافًا للدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا في آن واحد، إلا أن كل ذلك لم يترجم إلى بطولة جديدة تضاف لخزانة النادي، وهو ما أبقى الفجوة بين تألقه الفردي وإنجازات الفريق الجماعية محور نقاش متجدد.
آخر بطولة لمبابي مع ريال مدريد
يعود آخر لقب جماعي حصده مبابي مع ريال مدريد إلى كأس القارات للأندية، عقب الفوز على باتشوكا المكسيكي في ديسمبر 2024، بعدما كان قد افتتح رصيده مع الفريق بلقب كأس السوبر الأوروبي أمام أتالانتا في بداية موسم 2024-2025.
ومنذ تلك اللحظة، لم يفلح مبابي في قيادة ريال مدريد للفوز بالدوري الإسباني أو دوري أبطال أوروبا، وهما البطولتان اللتان تشكلان الطموح الأكبر للنادي، رغم استمراره في تسجيل الأهداف وحصد الجوائز الفردية.
ضغوط متزايدة داخل ريال مدريد
يجد مبابي نفسه تحت ضغط متصاعد مع الوضع الراهن لريال مدريد، خصوصًا بعد الخسارة أمام أتلتيكو مدريد 2-1 في الجولة السابعة من الدوري الإسباني، وسط انتقادات طالت الأداء الجماعي للفريق وضعف الانسجام الهجومي بينه وبين فينيسيوس جونيور وجود بيلينجهام.
ومع ذلك، لا يزال مستواه التهديفي في أفضل حالاته، إذ سجل 7 أهداف في أولى 7 مباريات له بالدوري هذا الموسم، ما يؤكد أن الجدل المثار حوله مرتبط أساسًا بغياب الألقاب الجماعية، لا بتراجع أدائه الفردي.
ويبدو أن تصريحات باو فيلا فتحت الباب من جديد أمام تساؤلات حول مستقبل مبابي مع ريال مدريد، في ظل حجم التوقعات الكبيرة المصاحبة له منذ وصوله إلى سانتياجو برنابيو.
