كشفت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية عن أزمة فنية تواجه فلاديمير بيتكوفيتش المدير الفني للمنتخب الجزائري، قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب سويسرا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، والمقرر إقامتها صباح الجمعة القادم.
وبحسب التقرير، فإن المدرب السويسري لم يحسم حتى الآن هوية الحارس الأساسي الذي سيعتمد عليه في المباراة، بعدما تراجع مستوى جميع الخيارات المتاحة خلال مرحلة المجموعات، وهو ما وضع الجهاز الفني في موقف صعب قبل أولى مباريات الأدوار الإقصائية.
حيرة في مركز حراسة المرمى
أوضحت الصحيفة أن بيتكوفيتش يدرس جميع الخيارات المتاحة، في ظل تراجع مستوى الحراس الثلاثة، وجاء تقييمهم على النحو التالي:
لوكا زيدان خرج من حسابات المشاركة الأساسية بعد الأداء المتواضع الذي قدمه أمام الأرجنتين والأردن في أول جولتين من دور المجموعات.
أسامة بن بوط لم يستغل الفرصة التي حصل عليها أمام النمسا، بعدما استقبلت شباكه ثلاثة أهداف في المباراة التي انتهت بالتعادل (3-3).
ميلفين ماستيل أصبح مرشحاً بقوة للدخول في التشكيل الأساسي، رغم قلة خبرته الدولية، إذ لم يخض سوى مباراتين بقميص المنتخب الجزائري.
وترى شبكة أطلس سبورت أن قرار بيتكوفيتش بشأن مركز حراسة المرمى سيكون أحد أهم مفاتيح المباراة، خاصة في ظل أهمية اللقاء وصعوبة المنافس.
كيف تأهلت الجزائر؟
نجح منتخب الجزائر في بلوغ دور الـ32 بعدما تأهل ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث، عقب جمعه أربع نقاط في المجموعة العاشرة.
وجاء مشوار “محاربي الصحراء” على النحو التالي:
- خسارة أمام الأرجنتين (3-0).
- فوز على الأردن (2-1).
- تعادل مع النمسا (3-3).
واحتل المنتخب الجزائري المركز الثالث برصيد 4 نقاط، ليحجز بطاقة العبور إلى الأدوار الإقصائية.
تحدٍ خاص أمام منتخب يعرفه جيداً
تحمل المواجهة طابعاً خاصاً بالنسبة لبيتكوفيتش، الذي سيواجه منتخب سويسرا، البلد الذي سبق أن قاده لعدة سنوات وحقق معه نتائج مميزة، وهو ما يمنحه معرفة كبيرة بطريقة لعب منافسه ونقاط قوته وضعفه.
ورغم ذلك، فإن أزمة حراسة المرمى قد تمثل التحدي الأكبر أمام المدرب الجزائري، خاصة أن أي خطأ فردي قد يكلف “محاربي الصحراء” الخروج من البطولة.
ماذا ينتظر الجزائر أمام سويسرا؟
من المتوقع أن يعتمد المنتخب الجزائري على تنظيم دفاعي محكم مع تقارب الخطوط، لتخفيف الضغط على الحارس الذي سيقع عليه الاختيار، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة واستغلال سرعة الأطراف في تهديد الدفاع السويسري.
وتبدو المباراة متوازنة إلى حد كبير، وإن كانت الكفة تميل نسبياً لصالح المنتخب السويسري بفضل استقراره الفني، بينما يراهن المنتخب الجزائري على الروح القتالية وخبرة بيتكوفيتش في قيادة فريقه نحو بطاقة التأهل إلى دور الـ16.
