لا تقتصر أهمية الأمعاء على هضم الطعام وامتصاص العناصر الغذائية، بل تؤدي دورًا مهمًا في دعم المناعة وتنظيم حركة الأمعاء، ولتحسين صحة الجهاز الهضمي، لا يتطلب الأمر دائمًا مكملات غذائية باهظة الثمن، إذ يمكن لبعض الأطعمة المتوفرة في المطبخ أن تدعم توازن البكتيريا النافعة.
8 أطعمة مفيدة للهضم وتعزيز صحة الأمعاء
الزبادي والعسل
يحتوي الزبادي على بكتيريا نافعة تدعم توازن ميكروبيوم الأمعاء، بينما قد يساعد العسل في تعزيز بقاء بعض أنواع البروبيوتيك خلال الهضم، ويُفضل اختيار الزبادي الطبيعي غير المحلى وإضافة كمية قليلة من العسل.
اقرأ أيضًا: ماذا يحدث لمستويات الكوليسترول فى الدم عند تناول البامية؟
زيت الزيتون البكر الممتاز
يحتوي زيت الزيتون على مركبات البوليفينول ذات الخصائص المضادة للأكسدة، التي قد تدعم صحة الأمعاء، ويمكن إضافته إلى السلطات والخضراوات.
الثوم
يحتوي الثوم على مركبات بريبايوتيك، منها الفركتان، التي تغذي بعض أنواع البكتيريا النافعة، لكن يُفضل تقليل تناوله لدى الأشخاص الذين يعانون من القولون العصبي إذا كان يسبب لهم الانتفاخ أو الألم.
الشوكولاتة الداكنة
قد تسهم مركبات البوليفينول الموجودة في الشوكولاتة الداكنة الغنية بالكاكاو في دعم تنوع بكتيريا الأمعاء، مع ضرورة تناولها باعتدال.
الكيوي
يساعد الكيوي، بفضل محتواه من الألياف، على تحسين انتظام حركة الأمعاء وتليين البراز، وقد يخفف الإمساك لدى بعض الأشخاص.
الجزر
يحتوي الجزر على الألياف التي تدعم الهضم وانتظام حركة الأمعاء، ويمكن تناوله نيئًا أو مطبوخًا.
التفاح
يحتوي التفاح على البكتين، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان التي تدعم البكتيريا النافعة، ويُفضل تناوله بقشره بعد غسله جيدًا.
الموز الأخضر
يتميز الموز الأخضر باحتوائه على النشا المقاوم، الذي تخمره بكتيريا الأمعاء وتنتج عنه أحماض دهنية قصيرة السلسلة قد تدعم صحة القولون.
كيف تحافظ على صحة الجهاز الهضمي؟
يساعد التنويع في تناول الأطعمة الغنية بالألياف، إلى جانب شرب الماء وممارسة النشاط البدني، على دعم صحة الأمعاء، ومع ذلك، تختلف استجابة الجسم من شخص لآخر، وقد تسبب بعض الأطعمة الغنية بالألياف أو المركبات القابلة للتخمر أعراضًا لدى المصابين بالقولون العصبي.