مع التقلبات الجوية والتغير المفاجئ في درجات الحرارة، قد يعاني كثيرون من انسداد الأنف أو حكة الحلق أو الإرهاق، ما يدفعهم إلى الاعتقاد بأن الطقس هو السبب المباشر لهذه الأعراض، لكن هذه العلامات قد تنتج عن تهيج الجهاز التنفسي أو الحساسية أو الإصابة بعدوى فيروسية، وفقًا لتقرير موقع "Onlymyhealth".

ووفقاً للأطباء فإن تغيرات الطقس لا تسبب العدوى الفيروسية مباشرة، لكنها قد تؤثر في الظروف البيئية والسلوكيات اليومية، بما ينعكس على فرص التعرض للفيروسات التنفسية.

اقرأ أيضًا: لقاحات الإنفلونزا والوقاية من العدوى.. ما يحتاجه الأطفال وكبار السن؟

كيف تفرق بين تهيج الجهاز التنفسي والعدوى الفيروسية؟

أعراض قد تنتج عن تقلبات الطقس

يمكن أن يؤدي الهواء الجاف أو التعرض للهواء المكيف إلى جفاف الأنف والحلق وتهيجهما، وقد يصاحب ذلك احتقان خفيف أو شعور بالصداع.

وفي بعض الحالات، تتحسن هذه الأعراض مع الابتعاد عن المهيجات وتحسين رطوبة الهواء، كما قد تسبب الحساسية العطس وسيلان الأنف واحتقانه، خاصة عند التعرض للغبار أو حبوب اللقاح.

علامات قد تشير إلى عدوى فيروسية

تزداد احتمالات الإصابة بعدوى فيروسية عند ظهور مجموعة من الأعراض، مثل الحمى والقشعريرة وآلام الجسم والإرهاق الملحوظ والسعال أو التهاب الحلق المتزايد.

كما أن مخالطة شخص مصاب مؤخرًا قد ترفع احتمالية العدوى، ومع ذلك لا تكفي الأعراض وحدها لتحديد السبب بدقة، فقد تحدث بعض العدوى الفيروسية دون ارتفاع درجة الحرارة.

هل تعني الحمى الإصابة بالإنفلونزا؟

قد تكون الحمى مؤشرًا على وجود عدوى، خاصة إذا صاحبتها آلام الجسم والقشعريرة والإرهاق، لكنها لا تؤكد الإصابة بالإنفلونزا وحدها.

وتشير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية إلى أن أعراض الإنفلونزا قد تشمل الحمى والسعال والتهاب الحلق وآلام الجسم والتعب، مع إمكانية إصابة بعض المرضى دون حمى.

لذلك، يجب الانتباه إلى تطور الأعراض ومدتها، إلى جانب التاريخ الصحي واحتمال مخالطة أشخاص مصابين.

ما الإجراءات المناسبة عند ظهور الأعراض؟

في حالات الأعراض الخفيفة، يمكن اتباع عدد من الخطوات للمساعدة على التعافي، أبرزها:

- الحصول على قسط كافٍ من الراحة والنوم.
- شرب السوائل بانتظام وتناول وجبات متوازنة.
- تقليل التعرض للغبار وحبوب اللقاح إذا كانت الأعراض مرتبطة بالحساسية.
- غسل اليدين بانتظام، وتغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس، وتحسين تهوية الأماكن المغلقة.
- تجنب تناول المضادات الحيوية دون وصفة طبية، لأنها لا تعالج العدوى الفيروسية.

متى يجب استشارة الطبيب؟

تستدعي أعراض مثل صعوبة التنفس، وألم الصدر، والتشوش الذهني، والجفاف الشديد، الحصول على رعاية طبية عاجلة، كما يجب مراجعة الطبيب عند استمرار الأعراض أو تفاقمها، خاصة لدى الأطفال الصغار وكبار السن والمصابين بأمراض مزمنة.

وقد يوصي الطبيب بإجراء فحوصات عند الحاجة لتحديد سبب الأعراض واختيار العلاج المناسب.