قد يسبب تطبيق التوقيت الشتوى، المزمع يوم الخميس المقبل، بعض التأثيرات على حالتك الصحية والنفسية، رغم أن رغم أن التغيير في التوقيت لا يتجاوز ساعة واحدة، إلا أنه يمكن الوقاية من الآثار بعدد من النصائح البسيطة، وفقا لصحيفة "The Sun".

آثار سلبية قد تشعر بها بعد تطبيق التوقيت الشتوى

اضطرابات النوم

قد يضطرب نومك في الأيام القليلة الأولى بعد تغيير التوقيت، لأنه عندما نعيد ضبط الساعات ونكسب ساعة من النوم ، قد لا تتكيف ساعتنا البيولوجية الداخلية على الفور مع الوقت الجديد، لأن لدينا ساعة بيولوجية تحكمها ساعات النهار، وعندما يتغير هذا، يمكن أن يتسبب في اختلال التوازن ويؤثر على عدد من الوظائف، مثل النوم والمزاج والهضم.

اقرأ أيضًا: مشروب الماتشا ليس آمنًا دائمًا.. 7 أضرار صحية يجب الانتباه لها

اضطراب موعد الاستيقاظ من النوم

غالباً ما تستيقظ قبل ساعة من الموعد المعتاد عند تغيير التوقيت الشتوي، وبينما لا يعني هذا أنك ستخسر ساعة من النوم، بل في الواقع ستكسب ساعة، إلا أنه قد يخل بتوازن روتين صباح يوم الأحد الخاص بك.

في الأيام القليلة الأولى بعد تغيير التوقيت، قد تجد نفسك تستيقظ مبكراً جداً وتتقلب في السرير حتى يرن المنبه، هذا قد يجعلك تشعر بالتعب خلال النهار.

لا يقتصر الأمر على صعوبة الاستيقاظ في الصباح فحسب، بل قد يجعلك تشعر بالنعاس في وقت مبكر من بعد الظهر بسبب إشارات غروب الشمس.

تراجع الحالة المزاجية

ترتبط الأيام الأقصر نهارا بالاضطراب العاطفي الموسمي ، أو "اكتئاب الشتاء"، وتشير التقديرات إلى أن هذا يؤثر على 7% من سكان المملكة المتحدة كل شتاء، ويسبب أعراضًا مثل انخفاض المزاج، والإفراط في تناول الطعام، وفقدان المتعة في الأنشطة اليومية، والشعور بالخمول، والنوم لفترات أطول من المعتاد.

بحسب هيئة الخدمات الصحية الوطنية ، يشمل علاج اضطراب الاكتئاب الموسمي تناول مضادات الاكتئاب، واستخدام العلاجات الكلامية مثل العلاج السلوكي المعرفي، بالإضافة إلى العلاج بالضوء.

نصائح للوقاية من آثار تغيير التوقيت الشتوى

ابدأ من الأن

تقول كيري ديفيز، خبيرة النوم : "قم بتغيير جدول نومك تدريجياً عن طريق الذهاب إلى الفراش والاستيقاظ متأخراً ، من 15 إلى 30 دقيقة كل يوم، في الأيام التي تسبق تغيير الساعة، وبهذه الطريقة، ستكون ساعتك البيولوجية متزامنة بالفعل مع التوقيت الجديد عندما يحدث ذلك".

نظافة النوم

هيئ بيئة نوم مثالية في غرفة نومك، واستخدم سدادات الأذن وأقنعة العين، وانزع الأجهزة الإلكترونية، لأن ذلك قد يغير إحساس دماغك بالنهار والليل.

التعرض لأشعة الشمس

استغل ضوء الشمس قدر الإمكان، كما تقول كيري: "اقض بعض الوقت في الهواء الطلق في الصباح لتُشير إلى جسمك أن الوقت قد حان للاستيقاظ، كما أن زيادة التعرض لضوء الصباح يمكن أن تساعد في إعادة ضبط إيقاع الساعة البيولوجية".

فقط ابدأ يومك بفتح ستائرك على مصراعيها بمجرد استيقاظك للسماح بدخول الضوء، كما يُنصح أيضاً بقضاء بعض الوقت في الهواء الطلق لتحسين المزاج، وخاصةً لمن يعانون من اضطراب الاكتئاب الموسمي.

التمارين الرياضية

تشير بعض الدراسات إلى أن التمارين الرياضية قد تؤثر على مقدار النوم العميق الذي تحصل عليه ليلاً، فالنوم العميق يساعدك على الشعور بالانتعاش عند الاستيقاظ، كما أنه يدعم ترميم العضلات.

ليس من الضروري تجنب التمارين الرياضية المسائية تماماً، مع أن التمارين الشاقة خلال 90 دقيقة قبل النوم قد تُؤثر سلباً على نوم بعض الأشخاص."

تجنب تناول الوجبات الخفيفة في وقت متأخر من الليل

قلل من تناول الطعام في وقت متأخر من الليل قدر الإمكان، كذلك حافظ على استقرار فترة تناول الطعام، ويفضل أن تكون في حدود ثماني إلى عشر ساعات من ضوء النهار، وتجنب تناول الطعام في وقت متأخر من الليل خلال الأيام القليلة الأولى.