تلعب التغذية دورًا مهمًا في دعم صحة المرأة، حيث يمكن أن يساهم الحصول على العناصر الغذائية اللازمة في تعزيز الصحة العامة والتخفيف من بعض الأعراض المصاحبة للدورة الشهرية، ومع ذلك فإن عدم انتظام الدورة قد يرتبط بعوامل متعددة، من بينها التوتر، واضطرابات النوم، والتغيرات الهرمونية، وتبدل نمط الحياة، وفقًا لتقرير موقع "Ndtv".

ووفقًا لخبراء التغذية فإن هناك 5 أطعمة يمكن أن تكون جزءًا من نظام غذائي متوازن لدعم صحة الدورة الشهرية، والمساعدة في تخفيف بعض الأعراض المرتبطة بها، دون الحاجة إلى إجراء تغييرات جذرية في النظام الغذائي.. على النحو التالى..

اقرأ أيضًا: ارتفعت مجددا.. أسعار الدواجن اليوم الأحد في الأسواق

البابايا الخضراء

تُستخدم البابايا الخضراء في بعض الممارسات التقليدية المرتبطة بصحة الدورة الشهرية، لاحتوائها على مركبات، من بينها اللاتكس وإنزيم الباباين، يُعتقد أنها قد تؤثر في انقباضات الرحم، إلا أن الأدلة العلمية على قدرتها على تنظيم الدورة الشهرية أو تحفيز نزولها لا تزال محدودة، لذلك لا يُنصح بالاعتماد عليها كوسيلة علاجية لتأخر الحيض.

البيض

يُعد البيض من الأطعمة الغنية بالبروتين وعدد من الفيتامينات والمعادن الضرورية لصحة الجسم، كما يوفر فيتامين ب 12، وفيتامين د، والسيلينيوم، وتختلف قيمته الغذائية بحسب طريقة التحضير والنظام الغذائي المتبع، ويساعد تناول البروتين والعناصر الغذائية المتنوعة في دعم وظائف الجسم الطبيعية، فيما يُعد الحصول على كمية كافية من الحديد أمرًا مهمًا للنساء اللاتي يفقدن كميات كبيرة من الدم خلال الحيض، ومع ذلك لا يُعد البيض وحده وسيلة مثبتة لتنظيم الدورة الشهرية.

بذور الكتان

تتميز بذور الكتان باحتوائها على أحماض أوميجا 3 الدهنية النباتية، إلى جانب الألياف ومركبات الليجنان، وهي مركبات نباتية قد تؤثر في بعض العمليات المرتبطة بالهرمونات، ويمكن أن تمثل بذور الكتان إضافة مفيدة إلى النظام الغذائي اليومي، سواء بإضافتها إلى الزبادي أو الشوفان أو السلطات، ولكن الأدلة المتاحة لا تزال غير كافية للجزم بقدرتها على تحقيق التوازن الهرموني أو تنظيم مواعيد الدورة الشهرية بصورة مباشرة.

القرفة

تُستخدم القرفة على نطاق واسع في الأطعمة والمشروبات، وتشير بعض الدراسات المحدودة إلى احتمال مساهمتها في تخفيف آلام الدورة الشهرية لدى بعض النساء، ورغم هذه النتائج الأولية، فإن الحاجة لا تزال قائمة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد مدى فاعليتها والجرعات المناسبة منها، كما ينبغي عدم الإفراط في تناول القرفة، خاصة الأنواع التي تحتوي على نسب مرتفعة من مادة الكومارين، التي قد تؤثر في الكبد عند استهلاكها بكميات كبيرة.

الزنجبيل

يُعرف الزنجبيل بخصائصه المضادة للالتهابات، وتشير بعض الدراسات إلى إمكانية مساهمته في تخفيف آلام الدورة الشهرية والتقلصات المصاحبة لها، ويمكن تناوله طازجًا أو إضافته إلى المشروبات والأطعمة، ضمن نظام غذائي متوازن، ومع ذلك، تختلف الاستجابة من امرأة إلى أخرى، ولا يُعد الزنجبيل بديلًا عن العلاج الطبي عند وجود آلام شديدة أو أعراض غير معتادة.

متى يجب استشارة الطبيب عند عدم انتظام الدورة الشهرية؟

على الرغم من أهمية التغذية المتوازنة في دعم صحة المرأة، فإن الطعام وحده لا يضمن انتظام الدورة الشهرية، خاصة أن اضطراب مواعيد الحيض قد يرتبط بأسباب مختلفة، مثل متلازمة تكيس المبايض، واضطرابات الغدة الدرقية، والتغيرات الكبيرة في الوزن، والتوتر، وبعض الأدوية، ويجب استشارة الطبيب إذا أصبح عدم انتظام الدورة متكررًا أو استمر لفترة طويلة، أو إذا انقطعت الدورة لمدة ثلاثة أشهر دون سبب معروف، مع مراعاة احتمال الحمل عند انطباق ذلك.

كما تستدعي غزارة النزيف الشديدة، أو الألم الحاد، أو الدوار والإغماء المصاحب للنزيف، الحصول على تقييم طبي عاجل بحسب شدة الأعراض.