الحمص من البقوليات الغنية بالعناصر الغذائية، إذ يوفر البروتين والألياف والفيتامينات والمعادن التي يحتاجها الجسم، كما يمكن تناوله بطرق متنوعة، سواء بإضافته إلى السلطات أو تحضيره كطبق جانبي أو استخدام دقيقه في المخبوزات، وفقا لموقع كليفيلاند كلينيك، فى هذا التقرير نتعرف على فوائد الحمص.
الحمص مصدر جيد للبروتين النباتي، ويقدم فوائد صحية متعددة، خاصة عند إدراجه ضمن نظام غذائي متوازن.
اقرأ أيضًا: أفضل وقت لقياس ضغط الدم فى المنزل.. نصائح للحصول على قراءة دقيقة
ما القيمة الغذائية للحمص؟
يحتوي كوب واحد من الحمص على نحو 269 سعرة حرارية، و14.5 جرام من البروتين، و12.5 جرام من الألياف الغذائية، إلى جانب 44.9 جرام من الكربوهيدرات و4.25 جرام من الدهون.
كما يوفر الحمص مجموعة من المعادن المهمة، منها الكالسيوم والحديد والمغنيسيوم والبوتاسيوم، فضلًا عن عناصر غذائية مثل الكولين وحمض الفوليك، التي تدعم وظائف الجسم المختلفة.
فوائد الحمص
1. المساعدة على إنقاص الوزن
يحتوي الحمص على نسبة مرتفعة من الألياف التي تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، ما قد يقلل الإفراط في تناول الطعام ويدعم فقدان الوزن أو الحفاظ عليه.
2. الوقاية من الإمساك
تساعد الألياف الموجودة في الحمص على تحسين حركة الأمعاء والحد من الإمساك، كما تدعم صحة الجهاز الهضمي.
3. تعزيز صحة القلب
الحمص منخفض الصوديوم بصورة طبيعية وخالٍ من الكوليسترول، كما يحتوي على دهون متعددة غير مشبعة قد تساعد على تحسين مستويات الكوليسترول، بما يدعم صحة القلب والأوعية الدموية.
4. المساعدة على تنظيم سكر الدم
يتميز الحمص بانخفاض مؤشره الجلايسيمي، ما يعني أنه لا يسبب عادةً ارتفاعًا سريعًا في مستوى السكر بالدم. لذلك، يمكن أن يكون خيارًا مناسبًا ضمن النظام الغذائي للأشخاص الذين يسعون إلى ضبط مستويات السكر، بما في ذلك المصابون بالسكري، مع مراعاة الكميات المناسبة واحتياجاتهم الغذائية.
5. توفير البروتين النباتي
يُعد الحمص مصدرًا جيدًا للبروتين النباتي، ما يجعله خيارًا مناسبًا للنباتيين أو لمن يرغبون في تنويع مصادر البروتين في وجباتهم.
6. مناسب لمن يتجنبون الجلوتين
الحمص خالٍ من الجلوتين بصورة طبيعية، ولذلك يمكن أن يناسب الأشخاص المصابين بمرض السيلياك أو الذين يحتاجون إلى اتباع نظام غذائي خالٍ من الغلوتين، مع التأكد من خلو المنتجات المصنعة منه من التلوث المتبادل.
هل الحمص المعلب ودقيق الحمص مفيدان مثل الحمص المطبوخ؟
يمكن تناول الحمص مطبوخًا أو معلبًا، أو إضافته إلى السلطات، أو هرسه لتحضير الحمص بالطحينة.
كما يمكن استخدام دقيق الحمص أو المعكرونة المصنوعة منه بدائل لبعض المنتجات المصنوعة من الدقيق الأبيض.
لكن من المهم قراءة الملصق الغذائي للمنتجات المعلبة والمصنعة، للتحقق من كمية الصوديوم والسكريات المضافة والدهون، خاصة الدهون المشبعة والمتحولة.
كيف تختار الحمص الصحي؟
توصي أخصائية التغذية بالانتباه إلى مكونات الأطعمة المصنوعة من الحمص، إذ قد تحتوي بعض المنتجات على إضافات أو سكريات تزيد من سعراتها الحرارية وتؤثر في قيمتها الغذائية.
وعند اختيار الحمص المعلب، يُفضّل مقارنة الملصقات الغذائية والانتباه إلى محتوى الصوديوم، كما ينبغي مراجعة كمية السكر المضاف والدهون في المنتجات المنكهة، خاصة الأنواع التي تحتوي على الشوكولاتة.
هل يمكن الاعتماد على الحمص وحده للحصول على العناصر الغذائية؟
رغم غناه بالبروتين والألياف والمعادن، فإن الحمص لا يوفر جميع احتياجات الجسم، إذ يفتقر إلى فيتامين د، الذي يمكن الحصول عليه من مصادر أخرى مثل الأسماك الدهنية والبيض والأطعمة المدعمة.
لذلك، من المهم تنويع مصادر الغذاء وعدم الاعتماد على نوع واحد من الأطعمة، حتى لو كان غنيًا بالعناصر الغذائية. ويمكن إدراج الحمص ضمن نظام غذائي متوازن مع مراعاة حجم الحصة والاحتياجات اليومية لكل شخص.