سكالوني يترك الباب مفتوحا أمام عودة دي بول
محتويات المقال
رودريغو دي بول يواجه مستقبلًا غير واضح مع منتخب الأرجنتين بعدما فقد موقعه الثابت في حسابات المدرب ليونيل سكالوني، في وقت يدخل فيه “التانغو” مرحلة جديدة عقب اعتزال ليونيل ميسي اللعب الدولي.
وبحسب ما ذكرته صحيفة “لا ناسيون” الأرجنتينية لم يعد دي بول، الذي كان لسنوات أحد أبرز ركائز سكالوني، ضمن التشكيلة الأساسية للمنتخب، بعدما بدأ الجهاز الفني تجربة لاعبين جدد في مركزه. وتبقى فرص عودته مرهونة باستعادته لمستواه السابق ورفع نسقه التنافسي.
ورغم ذلك لم يعلن اللاعب اعتزاله الدولي، كما لم يغلق سكالوني الباب أمام عودته مستقبلًا، مؤكدًا أن اللاعبين ذوي الخبرة يظل بإمكانهم العودة للمنتخب، لكن الأولوية حاليًا لمنح الفرصة لعناصر جديدة.
مباراة وداع ميسي
سيظهر دي بول بقميص الأرجنتين مجددًا، لكن هذه المرة في مباراة وداع ميسي أمام بنين، المقررة على ملعب “مونومنتال” يوم 6 أكتوبر. وأكد الاتحاد الأرجنتيني أن ميسي ودي بول وجيوفاني لو سيلسو سينضمون للمنتخب لهذه المباراة الأخيرة فقط، بعدما فضّل سكالوني منح الفرصة لعناصر أخرى في مواجهتي بوليفيا وبوركينا فاسو.
جيل جديد يهدد مكانة دي بول
كان دي بول من أبرز لاعبي سكالوني منذ بداية مشواره مع الأرجنتين، واللاعب الأكثر مشاركة خلال فترته، وساهم في التتويج بكوبا أمريكا 2021، والفيناليسيما 2022، وكأس العالم 2022، وكوبا أمريكا 2024.
ورغم وصوله أساسيًا إلى نهائي كأس العالم 2026، تراجع دوره خلال البطولة، بالتزامن مع انتقاله من أتلتيكو مدريد إلى إنتر ميامي، وهو ما ترافق مع توجه سكالوني لتجربة بدائل في مركزه، أبرزها إزيكييل بالاسيوس وفالنتين باركو وفرانكو ماستانتونو.
وتبقى مسألة اعتزال دي بول غير محسومة حتى الآن، لكن فقدانه مكانته الأساسية يضعه أمام تحدٍ حقيقي لاستعادة موقعه، وإلا فقد يجد نفسه خارج حسابات المنتخب بشكل دائم رغم كونه أحد نجوم الجيل الذهبي.
