كشف الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة الدستور، عن ملامح خطة مصر لإعادة إعمار غزة والتي حظيت بتوافق عربي، وقبول من بعض الأصوات في حركة حماس.
وقال الباز، خلال لايف البساط أحمدي، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أشعل النيران بالإعلان عن خطته تهجير الفلسطينين لخارج غزة، لكن تصدت له مصر والدول العربية مؤكدين رفضهم لخطته وأنهم لن يسمحوا بها.
ولفت إلى أن ترامب ينتظر الخطة التي ستقدمها مصر، والتي طرحتها مصر خلال القمة الأخوية في الرياض، والتي تعتبر قمة تمهيدية للقمة العربية المقر لها تنعقد في 4 مارس.
وأردف أن أساس الخطة أن الفلسطينيين يبقون في غزة أثناء الإعمار، ومصر ترى أن تتشكل حكومة تكنوقراط فلسطينية ليس فيها أحد من حماس، وهناك توافق عربي أن تكون حماس خارج المشهد.
وأضاف الباز أن أصوات من حماس لديها استعداد أن تبقى خارج المشهد، وعلى استعداد ومرونة تتعاطى مع طرح عربي.
وأوضح أن غزة تحتاج 50 مليار دولار لإعادة الإعمار، والدول العربية وصلت رسالة للولايات المتحدة أنها ليست صرافا آليا لتنفيذ خطته، وأنهم سينفذون الخطة العربية، وليست خطته، وهي إعادة الإعمار مع بقاء الفلسطينيين.
كما أكد الباز أن خطة مصر تشمل تقليل الكثافة على الحدود بين غزة ومصر، وتقليل الكثافة بين غزة وإسرائيل، وهذه الخطة حظيت بتأييد عربي.
0 تعليق