الأربعاء 26/فبراير/2025 - 02:50 ص 2/26/2025 2:50:09 AM

قال الدكتور محمد الجندي، خبير ومحاضر دولي في الجرائم السيبرانية وأمن المعلومات والتكنولوجيا، إن عمليات الاحتيال تطورت مع تطور التكنولوجيا، مشيرًا إلى أن الأساليب الاحتيالية المعروفة قديمًا، مثل وعود النصابين بأرباح تفوق الفوائد المصرفية، انتقلت إلى العالم الافتراضي.
وأضاف “الجندي”، خلال تصريحاته لبرنامج “مساء dmc”، والمذاع عبر فضائية dmc، أن الفكرة الأساسية قائمة على مخططات "بونزي"، حيث يمنح الضحايا أرباحًا في البداية لإقناعهم بضخ المزيد من الأموال، قبل أن يختفي المحتالون بها، مشيرًا إلى أن هذه الأنظمة ليست جديدة، إذ ظهرت في قضايا سابقة مثل قضية "هوج بول"، التي استهدفت استثمارات في العملات المشفرة مثل البيتكوين، رغم أن هذه الادعاءات كانت غير صحيحة.
وتابع، أن المنصة الأخيرة المعروفة باسم "FBC" ليست مصرية، بل تم إنشاؤها من الخارج، فيما كان الأشخاص الذين تم القبض عليهم داخل مصر مجرد جزء صغير من شبكة أكبر تمتد خارج البلاد، خصوصًا في جنوب شرق آسيا، مؤكدًا أن بعض هذه الشركات يتم تسجيلها في دول لا تفرض لوائح صارمة على التطبيقات المالية، مما يسهل عمليات الاحتيال، موضحًا أن مدينة "أبو حمص"، هذا المكان كان مجرد نقطة تجمع لبعض المندوبين داخل مصر، بينما المنشأ الحقيقي للمنصة خارج البلاد
استغلال البعض لنشر فكرة التطبيق دون إدراك لحقيقته
وأشار إلى أن التطبيقات المشابهة تباع على الإنترنت، مما يتيح لأي شخص استخدامها والترويج لها محليًا، حيث يتم إيهام الضحايا بوجود فرص استثمارية، بينما هي في الحقيقة مجرد مخططات احتيالية، مؤكدًا أن بعض المندوبين قد يكونون أنفسهم ضحايا لهذه العمليات، حيث يتم استغلالهم لنشر الفكرة دون إدراك لحقيقة الأمر.
0 تعليق