تكنولوجيا وسيارات

فولكس فاجن تحذر من تهديد الذكاء الاصطناعي لوظائف مصممي السيارات

السبت 17/أكتوبر/2026 - 01:12 م

أعرب "كارل نيوولد" رئيس قطاع التصميم الخارجي لدى علامة «سكودا» التابعة لمجموعة «فولكس فاجن» عن دهشته البالغة وصدمته من التطور الهائل وقدرات أدوات الذكاء الاصطناعي الحديثة في مجال تصميم السيارات.

وفي تصريحات خاصة أدلى بها خلال مقابلة مع موقع «Autoweek.nl»، كشف نيوولد أنه يستخدم تقنيات التوليد الذكي بنفسه في مسار عمله اليومي، لكنه حذر في الوقت ذاته من أن الثورة التكنولوجية قد تقود إلى تقليص أعداد المصممين في المستقبل نظرًا لأن الحواسيب تنجز المهام بسرعة وكفاءة فائقة لا يمكن مضاهاتها بشريًا.

اقرأ أيضًا: لو نسيت الكمبيوتر شغال.. اعرف إزاي تقفله أو تعيد تشغيله من موبايل أندرويد

صدمة إيجابية وسرعة مذهلة في توليد الأفكار ورسومات الاسكتش

أقر المصمم البارز بأنه فوجئ تمامًا بالمستوى الاحترافي الذي وصلت إليه أدوات التوليد البصري، موضحًا أن طلب رسمة بسيطة عبر الذكاء الاصطناعي يمنح المصمم عشرات الخيارات والنماذج البديلة في غضون ثوانٍ معدودة، وهي نتائج قد تعجز الأيدي البشرية عن تقديمها بمثل هذه الدقة والسرعة في الرندر والتصميم المبدئي.

وأشار إلى أن هذه التقنيات أصبحت شريكاً لا غنى عنه في مرحلة العصف الذهني واستكشاف الهيئات الخارجية للسيارات، مما يوفر أسابيع طويلة من العمل المضني.

شبح البطالة التكنولوجية يلوح في أفق استديوهات التصميم

على الرغم من الإمكانات الإبداعية الجبارة التي يمنحها الذكاء الاصطناعي للمصممين، إلا أن نيوولد أطلق تحذيرًا جادًا بشأن التداعيات الاقتصادية والوظيفية على المدى الطويل؛ حيث يرى أن زيادة الإنتاجية وسرعة إنجاز النماذج ستعني حتمًا حاجة شركات السيارات إلى عدد أقل بكثير من المصممين في المستقبل.

ومع قدرة حواسيب الذكاء الاصطناعي على تولي المهام المتكررة وتسريع مراحل الابتكار، ستتحول استديوهات التصميم نحو فرق عمل أكثر محدودية في العدد، مما يضع مستقبل الوظائف التقليدية في قطاع السيارات تحت ضغط تحولي غير مسبوق.