لم تكد بهجة نجاح ألبومها الجديد وإعلان دخولها القفص الذهبى تكتمل، حتى وجدت المطربة الشابة رحمة محسن نفسها فى مواجهة عاصفة غير متوقعة من الهجوم الشخصي، وتحول إعلان زواجها إلى ساحة للتنمر الإلكتروني، مما دفعها للخروج عن صمتها وتوجيه رسالة شديدة اللهجة عكست حجم المعاناة الإنسانية التى يعيشها المشاهير خلف الأضواء.

وبدأت تفاصيل الواقعة عندما فاجأت رحمة محسن متابعيها عبر حسابها الرسمى على موقع إنستجرام، بنشر صورة تعلن فيها رسمياً دخولها القفص الذهبى وارتباطها، واقتصر المنشور على صورة رمزية ليدها ممسكة بيد زوجها، مرفقة بدعاء مؤثر يرجو بداية حياة جديدة قائمة على المودة والسكينة، ورغم حرص الفنانة على إبقاء تفاصيل الزفاف وهوية شريك حياتها بعيداً عن وسائل الإعلام، فإن هذا الكتمان لم يمنع موجات الجدل من الاشتعال.

اقرأ أيضًا: الصلح خير.. أحمد فلوكس يرحب باعتذار محمد رمضان وانتهاء الأزمة رسمياً

رد حاسم على حملات التنمر الإلكتروني

لم تمر سوى ساعات قليلة على إعلان الزواج حتى تحولت منصات التواصل الاجتماعى إلى ساحة لانتقادات حادة وتدخلات سافرة فى حياتها الشخصية، هذا الهجوم غير المبرر دفع رحمة محسن إلى كسر صمتها وتوجيه رسالة غاضبة ومؤثرة عبر حساباتها، وعبرت الفنانة فى منشورها عن شعور عميق بالمرارة والظلم، مؤكدة أنها تعرضت للأذى النفسى واستباحة سيرتها دون مراعاة لخصوصيتها كإنسانة، وكأم، وفنانة، مشددة فى الوقت ذاته على ثقتها الكاملة فى العدالة الإلهية وعوض الأيام القادمة.

نشاط فنى لافت وتصدر لقوائم الاستماع

تأتى هذه الأزمة الشخصية فى وقت تعيش فيه النجمة الشابة ذروة نشاطها الفنى ونجاحها المهني، حيث طرحت مؤخراً ألبومها الغنائى الأول بعنوان مالوش تانى بالتعاون مع شركة كاسيت ميديا، ويضم الألبوم ثمانى أغنيات متنوعة استطاعت الأغنية الرئيسية منها أن تتصدر تريند منصة يوتيوب فى مصر، محققة أرقام استماع قياسية تعكس الموهبة الكبيرة والقاعدة الجماهيرية الآخذة فى الاتساع للمطربة الشابة.

احتفاء إعلامى وتكريم رقمي

بالتوازى مع النجاح الجماهيرى للألبوم، حظيت رحمة محسن باحتفاء إعلامى واسع، توج باختيارها شخصية الشهر الفنية وتصدرها غلاف مجلة العرب، وجاء هذا التكريم تقديراً لقوة خاماتها الصوتية وحضورها الفنى اللافت الذى يبشر بمستقبل واعد فى عالم الأغنية المصرية والعربية، مما يجعل الهجوم الأخير عليها يثير تساؤلات علامات استفهام كبرى حول ظاهرة التنمر التى باتت تؤرق صناع الفن.