كشفت النجمة اللبنانية إليسا عن تفاصيل رحلتها مع ألبومها الجديد الذي يحمل اسم Elissar، والمقرر طرحه يوم الخميس المقبل في السادسة مساء بتوقيت بيروت، مؤكدة أن العمل استغرق وقتا أطول بكثير مما توقعت، بسبب ظروف صعبة وتحديات وقضايا مرت بها خلال السنوات الماضية، لكنها تمسكت برؤيتها الفنية وإيمانها بأن «بعد كل عتمة يوجد ضوء بالتأكيد».
وقالت إليسا في رسالة مصورة وجهتها إلى جمهورها قبل طرح الألبوم: «مش من عادتي إني أتكلم قبل ما أنزل ألبوم، لكن المرة دي فيه حاجات كتير لازم أقولها»، موضحة أن الألبوم أخذ وقتا طويلا للغاية، وأنها كانت تدرك أن الطريق الذي اختارته سيكلفها الكثير من الوقت والمجهود، وربما يؤخرها، وهو ما حدث بالفعل.
اقرأ أيضًا: مهرجان شرم الشيخ المسرحي يحتفي بتجارب مسرحية من بلغاريا والمغرب والعراق
وأضافت أنها وصلت أخيرا إلى المكان الذي كانت تريد الوصول إليه بعد كل هذه الرحلة، قائلة: «تحررت.. أقدر أقدم لكم ألبوم حر بكل معنى الكلمة، من إنتاجي طبعا، وبالطريقة اللي شايفاها صح ومقتنعة بيها».
إليسا: مش هخلي الترندات والأرقام تحدد أقدم إيه
وتحدثت إليسا عن التحولات التي شهدتها نظرتها إلى الموسيقى خلال الفترة الماضية، مشيرة إلى أن العالم أصبح يعيش سباقا مستمرا نحو تقديم كل شيء بصورة أسرع وأكبر وأكثر اختلافا، وهو ما قد يجعل الفنان ينسى أحيانا الأشياء الأساسية التي تمنح الفن قيمته الحقيقية.
وأكدت أن النضج بالنسبة لها أصبح مرتبطا بمعرفة ما يجب التمسك به وما ينبغي التحرر منه، موضحة أنها لم تعد تريد أن تتحكم الترندات والأرقام والمنافسة على المراتب في اختياراتها الفنية أو تحدد لها ما يجب تقديمه.
وقالت إن الموسيقى لم تكن بالنسبة لها سباقا مع أحد، بل كانت دائما وسيلة للتعبير عن حالتها ومشاعرها والوصول إلى الناس، مضيفة أن ما يبقى بعد انتهاء كل الضجيج هو الإحساس الحقيقي الذي يصل من خلال الأغنيات.
ألبوم إليسا الجديد.. عودة إلى الأساس والموسيقى التي تشبهها
وشددت إليسا على أن ألبومها الجديد ليس محاولة لتقديم صورة مختلفة عن نفسها أو ملاحقة الترندات أو إثبات شيء لأي شخص، بل يمثل تمسكا بما يشبهها وبالأشياء التي تؤمن بها، والتي أحبها الجمهور فيها منذ بداياتها، وعلى رأسها الصدق والإحساس.
وأوضحت أنها أصبحت أكثر ثقة بنفسها وبالموسيقى التي جمعتها بجمهورها على مدار السنوات الماضية، وأكثر اقتناعا بأن زيادة التفاصيل لا تعني بالضرورة إضافة قيمة، قائلة إن الموسيقى في أوقات كثيرة تكون كافية وحدها للتعبير والوصول إلى المستمع.
واختتمت إليسا رسالتها بالتأكيد على أنها قررت العودة إلى الأساس والأهم بالنسبة لها، وهو الحالة والموسيقى، لأنهما سيظلان جوهر كل ما تقدمه، في تجربة تعكس مرحلة من التحرر والثقة والنضج الفني، وتفتح بها صفحة جديدة مع جمهورها من خلال ألبوم Elissar.