يسدل مساء اليوم الأحد، مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب الستار على فعاليات دورته الثالثة عشرة، التي أقيمت تحت رعاية الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، بمشاركة سينمائية دولية واسعة جمعت 71 فيلمًا من 38 دولة، إلى جانب 8 أفلام عُرضت خارج المسابقة الرسمية.

ويشهد حفل الختام الإعلان عن الفائزين وتكريمهم، بعدما شهدت الدورة مشاركة دول جديدة للمرة الأولى، هي بروناي وبوركينا فاسو وموريتانيا، فيما تصدرت مصر وفرنسا وكوريا الجنوبية والسعودية والهند قائمة الدول الأكثر مشاركة بالأفلام المختارة، في انعكاس للتنوع الثقافي والسينمائي الذي حرص المهرجان على تقديمه لجمهوره من الأطفال والشباب.

اقرأ أيضًا: الفيلم الإيطالى معك إلى الأبد يواصل عروض السجادة الخضراء بالشارقة الدولى

وسجلت الدورة الثالثة عشرة إقبالًا دوليًا لافتًا، بعدما استقبل المهرجان 1802 مشاركة من 72 دولة، كما احتفت بإيطاليا ضيف شرف هذه النسخة، من خلال برنامج ثقافي وسينمائي استعرض تاريخ السينما الإيطالية وتقاليدها وأساليبها في السرد، وأتاح للأطفال والشباب فرصة التعرف إلى تجاربها الفنية، إلى جانب تعزيز جسور التعاون الثقافي بين الإمارات وإيطاليا.

وشهدت الدورة مشاركة الفنان المصري علي البيلي والفنانة المصرية ريتال عبد العزيز ضمن لجان التحكيم، إلى جانب خليفة الحمادي ومصبح الكتبي، عضوي شورى شباب الشارقة، والكاتبة مريم المدفع ورهام رياض وطلحة يامن، في إطار حرص المهرجان على إشراك المواهب الشابة والأسماء الفنية والثقافية في تقييم الأعمال السينمائية المشاركة.

واختتم المهرجان عروض السجادة الخضراء، التي أقيمت خلال الفترة من 29 إلى 31 أكتوبر، بعرض مجموعة من الأعمال السينمائية المتنوعة، من بينها الفيلم التايلاندي "جوهان"، والفيلم الإيطالي "معك إلى الأبد"، وفيلم الرسوم المتحركة النمساوي الألماني "ميا الوحش"، لتشكل العروض نافذة أمام الجمهور للتعرف إلى تجارب سينمائية مختلفة من أنحاء العالم.

وقد أكدت الشيخة جواهر بنت عبدالله القاسمي، مدير عام مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، ومدير مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب، أهمية المهرجانات السينمائية في دعم صناع الأفلام وفتح آفاق جديدة أمامهم، من خلال إتاحة الفرصة للوصول إلى جماهير جديدة، والتواصل مع المتخصصين، وبناء علاقات مهنية تمهد لإطلاق مشروعات سينمائية مستقبلية، مشيرة إلى أن قيمة المشاركة في المهرجانات لا تقتصر على عرض الأفلام، بل تمتد إلى التعلم وتبادل الخبرات وتطوير التجارب الإبداعية.