قال الفاتيكان، الجمعة، إن البابا ليو يظهر تحسنا مطردا في المستشفى، بعد خضوعه يوم الثلاثاء الماضي لعملية جراحية لاستئصال ورم سرطاني في الرئة.
وأضاف المصدر أن البابا أصبح قادرا على ممارسة أنشطته اليومية المعتادة بشكل مستقل تماما.
اقرأ أيضًا: جون ليجويزامو وإنديا مور ودارسى كاردن يتلقون تكريما فى مهرجان دنفر السينمائى
وقال الفاتيكان إن البابا سيظهر علنا يوم الأحد للمرة الأولى منذ دخوله المستشفى، لتلاوة صلاة التبشير الملائكي التقليدية، فيما تتواصل الاستعدادات لرحلته المقررة في نوفمبر تشرين الثاني إلى أميركا الجنوبية.
وأظهرت الفحوص التي أجريت عقب الجراحة إصابة البابا بالنوع الأكثر شيوعا من سرطان الرئة، المعروف باسم السرطان الغدي.
وقال خبراء إن الأمر يتطلب إجراء مزيد من الفحوص لتحديد ما إذا كان المرض قد انتشر، وما إذا كان البابا يحتاج إلى علاجات إضافية.
وكان البابا قد أُدخل، الثلاثاء، إلى مستشفى جيميلي في روما، حيث خضع لعملية جراحية لاستئصال ورم من رئته.