كشف النجم الأمريكي مايكل دوجلاس عن رغبته السابقة في إنهاء مشاركة شخصيته هانك بيم في عالم مارفل السينمائي، بعد فيلم "Ant-Man and the Wasp" الثاني، لكنه فوجئ بأن الشركة لم تكن مستعدة للتخلي عن الشخصية.
وخلال ظهوره في بودكاست "Happy Sad Confused" ، قال دوجلاس، البالغ من العمر 82 عامًا، مازحًا إنه كان يرغب في أن تُقتل شخصيته بعد الفيلم الثاني، لكن مارفل رفضت ذلك.
اقرأ أيضًا: دنيا سمير غانم تتعاون مع عمرو مصطفى فى 4 أغان خلال ألبومها الجديد الدلال
وأضاف دوجلاس الحائز على جائزتي أوسكار: "كان من المفترض أن أتخلص من الشخصية بعد الفيلم الثاني، لكنهم لم يسمحوا لي بذلك"، في إشارة ساخرة إلى صعوبة إنهاء ارتباطه بسلسلة أفلام الأبطال الخارقين.

مايكل دوجلاس لم يتوقع تعقيدات عالم مارفل
بدأ دوجلاس مشاركته في عالم مارفل السينمائي عام 2015، من خلال فيلم"Ant-Man"، إلى جانب بول رود وإيفانجلين ليلي، ثم عاد في "Ant-Man and the Wasp" عام 2018، و"Ant-Man and the Wasp: Quantumania" عام 2023، كما ظهر في فيلم "Avengers: Endgame"
وأوضح النجم أنه أراد تجربة أنواع جديدة من الأعمال بعد تعافيه من السرطان عام 2011، وكان من بينها الكوميديا والأفلام التي تعتمد على تقنية الشاشة الخضراء، التي تُستخدم لإضافة المؤثرات البصرية والعوالم الافتراضية خلال مراحل الإنتاج.
وقال إنه طلب من وكلائه البحث عن فرصة للمشاركة في أحد هذه الأفلام، بدافع الفضول لمعرفة طبيعة التجربة، مشيرًا إلى أن الممثل يقف أمام شاشة خضراء، ثم تُضاف المشاهد والعناصر البصرية لاحقًا لتكتمل الصورة النهائية.
لكن التجربة حملت مفاجأة لم يتوقعها، إذ لم يكن الخروج من عالم مارفل بالسهولة التي تخيلها.
دوجلاس يعترف بأنه لم ينتبه إلى تفاصيل العقد
أشار دوجلاس إلى أنه استمتع بالعمل مع بول رود وبقية فريق فيلم "Ant-Man"، ووصف رود بأنه ممثل رائع، كما أشاد بالأجواء الإيجابية التي جمعت فريق العمل.
ومع ذلك، أقرّ مازحًا بأنه ربما كان ينبغي أن يقرأ التفاصيل الدقيقة للعقد بصورة أكثر اهتمامًا قبل الموافقة على المشاركة، بعدما اكتشف أن الالتزام بعالم مارفل قد يمتد إلى أعمال إضافية.
العائلة أولوية مايكل دوجلاس في المرحلة الحالية
بعيدًا عن مواقع التصوير، يخطط دوجلاس لتخصيص مزيد من الوقت للمغامرات العائلية، إذ كشف لمجلة "People" أنه يسعى إلى تنظيم رحلة عائلية كبيرة واحدة على الأقل كل عام.
وتتولى زوجته، النجمة كاثرين زيتا جونز، مهمة توثيق هذه اللحظات والاحتفاظ بذكرياتها، في خطوة تعكس اهتمام الزوجين بصناعة تجارب مشتركة بعيدًا عن ضغوط العمل السينمائي.