أكد الدكتور محمود عبد المجيد، استشاري الأمراض الصدرية، ومدير مستشفى صدر العباسية سابقًا، أن أعراض نزلات البرد والأنفلونزا وكورونا تتشابه بدرجة كبيرة، ما يجعل من الصعب التفرقة بينها اعتمادًا على الأعراض وحدها،

وأضاف، أن غسل اليدين وشرب المياه، والراحة أساس التعامل مع العدوى التنفسية، مضيفا،، ناصحا بعد تناول المضادات الحيوية دون استشارة الطبيب.وأوضح،، أن الفحوصات الطبية ضرورية لتحديد نوع العدوى، وفقًا للحالة وتقييم الطبيب.

اقرأ أيضًا: صحتك بالدنيا.. محتويات فى اللانش بوكس تدعم مناعة الطفل و5 خطوات لضبط السكر بعد الوجبات

وأوضح أن العدوى التنفسية الفيروسية قد تتسبب في أعراض تشمل ارتفاع درجة الحرارة والكحة والتهاب الحلق، والإجهاد، وقد يصاحب بعضها تغير في الصوت أو بحة، مشيرًا إلى أن شدة الأعراض تختلف من شخص إلى آخر، ولا يمكن الاعتماد على عرض واحد لتحديد نوع الفيروس.

بحة الصوت وتغيره من أعراض بعض العدوى التنفسية

وأشار الدكتور محمود عبد المجيد، إلى أن بعض الفيروسات التنفسية قد تؤثر في الحنجرة والأحبال الصوتية، مسببة بحة الصوت أو تغير نبرته، لافتًا إلى أن ظهور هذه الأعراض لا يعني بالضرورة الإصابة بفيروس بعينه، لأن عددًا من الفيروسات يمكن أن يسبب أعراضًا متشابهة.

وأضاف، أن الفيروسات التنفسية تتغير بمرور الوقت، وقد تظهر متحورات جديدة، وهو ما يستدعي الاعتماد على المعلومات الطبية الموثوقة بدلًا من تداول معلومات غير مؤكدة أو إثارة القلق بشأن أي متحور جديد.

وشدد على أهمية الوقاية من العدوى التنفسية، خاصة لدى كبار السن ومرضى الحساسية والأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات، من خلال غسل اليدين بانتظام، والاهتمام بالتهوية، وتجنب الأماكن المزدحمة قدر الإمكان خلال فترات انتشار العدوى، والابتعاد عن الآخرين عند ظهور الأعراض.

المياه والمشروبات الدافئة تساعد في تخفيف الأعراض

وأكد استشاري الأمراض الصدرية ، أن شرب المياه بكميات مناسبة يساعد على الوقاية من الجفاف، وقد يسهم في تقليل لزوجة الإفرازات وتسهيل التعامل معها، موضحا أن المشروبات الدافئة، مثل الينسون، يمكن أن تساعد على تهدئة الحلق وتخفيف الشعور بالانزعاج.

وأضاف، أن الراحة والحصول على قسط كافٍ من النوم، إلى جانب استخدام خافضات الحرارة عند الحاجة وفقًا للإرشادات الطبية، من الإجراءات التي تساعد على تخفيف أعراض العدوى التنفسية، مؤكدًا على ضرورة طلب المشورة الطبية عند استمرار الأعراض أو تدهور الحالة.

المضاد الحيوي ليس علاجًا لنزلات البرد والأنفلونزا

وحذر الدكتور محمود عبد المجيد، من تناول المضادات الحيوية بصورة عشوائية بمجرد ظهور أعراض البرد أو الأنفلونزا، موضحًا أن هذه الأمراض تسببها فيروسات، بينما تعمل المضادات الحيوية على علاج العدوى البكتيرية ولا تعالج الفيروسات نفسها.

وأضاف، أن الطبيب قد يقرر وصف مضاد حيوي إذا توافرت أدلة على وجود عدوى بكتيرية مصاحبة أو مضاعفات بكتيرية تستدعي العلاج، وفقًا للتقييم السريري والفحوصات اللازمة.

وشدد ، على أن الاستخدام غير المبرر للمضادات الحيوية يزيد من مشكلة مقاومة مضادات الميكروبات، ويجعل علاج بعض العدوى البكتيرية أكثر صعوبة، مؤكدًا أن القرار باستخدامها يجب أن يكون طبيًا، دون إفراط في تناولها أو الإمتناع عنها عندما يقرر الطبيب ضرورة استخدامها.

واختتم استشاري الأمراض الصدرية بالتأكيد على أن الوقاية والراحة وشرب السوائل والتعامل الصحيح مع الأعراض تمثل خطوات مهمة في مواجهة العدوى التنفسية، مع ضرورة استشارة الطبيب عند ظهور صعوبة في التنفس أو ألم بالصدر أو تدهور واضح في الحالة العامة، وعدم الاعتماد على التشخيص الذاتي أو تناول الأدوية دون استشارة طبية.

وأكد، أن متحور «ستراتوس» ، أو ما يعرف باسم " XFG"، غير موجود في مصر، موضحا، إنها سلالة ضعيفة، و لا تسبب وفيات، مؤكدًا إنها لا تشكل أى خطر وبائى.