أكدت منتجة فيلم «خروج آمن» خلود سعد خلال المؤتمر الصحفي للفيلم في مهرجان الجونة، أن الصورة المتداولة عن اقتصار عملها على نوعية محددة من الأفلام المستقلة ليست دقيقة، موضحة أنها تعمل أيضًا في مجال الإعلانات ومشروعات أخرى، ولا تحصر نشاطها الإنتاجي في اتجاه واحد.
وتطرقت خلود سعد إلى مسألة النجاح التجاري للأفلام المستقلة، متسائلة عن كيفية الحكم على فرص نجاح فيلمها جماهيريًا في ظل عدم حصوله على فرصة كافية للعرض في دور السينما، قائلة إن الفيلم يحتاج أولًا إلى فرصة حقيقية للوصول إلى الجمهور، حتى يمكن تقييم مدى قدرته على تحقيق النجاح.
اقرأ أيضًا: محمد حماد يكشف تفاصيل بناء شخصية المتطرف في فيلم «خروج آمن»: مركبة ومعقدة
ووجهت منتجة «خروج آمن» دعوة إلى الموزعين لمنح الفيلم فرصة للعرض التجاري، مؤكدة استعدادها لطرح العمل أمام الجمهور وترك الحكم النهائي له، بدلًا من افتراض عدم قدرته على جذب المشاهدين لمجرد كونه فيلمًا مستقلًا أو لعدم اعتماده على نجوم الصف الأول.
وأشارت سعد إلى أن تصنيف الفيلم باعتباره عملًا مستقلًا، إلى جانب غياب الأسماء الجماهيرية المعروفة عن بطولته، قد يضعه في دائرة الأحكام المسبقة بشأن قدرته على بيع التذاكر، قبل أن تتاح له فرصة حقيقية للمنافسة.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن المعيار الحقيقي لنجاح الفيلم يجب أن يكون تفاعل الجمهور معه، مطالبة بإتاحة الفرصة أمام «خروج آمن» للوصول إلى دور العرض، حتى يتمكن المشاهدون من تكوين آرائهم بأنفسهم.