تحدث المخرج محمد حماد، مخرج فيلم «خروج آمن»، خلال المؤتمر الصحفي للفيلم في مهرجان الجونة السينمائي، بحضور منتجة الفيلم خلود سعد ويدير المؤتمر احمد عامر، عن فلسفته في صناعة السينما ورؤيته للإيقاع الفني الذي يميز كل صانع أفلام، موضحًا أن لكل فنان طريقته الخاصة في التعامل مع الحياة والبشر، وهو ما ينعكس على أسلوبه السينمائي وطبيعة الأعمال التي يقدمها.

وأوضح حماد أن اختلاف الإيقاع من شخص إلى آخر يشبه التباين في طريقة تأمل الحياة ومتابعة تفاصيلها، مستشهدًا بمشهد على شاطئ البحر، حيث ينشغل البعض بالحركة والذهاب إلى البحر والعودة منه، بينما يفضل آخرون التأمل في حركة السحاب، لافتًا إلى أن لكل شخص إيقاعه الخاص الذي يميزه عن الآخرين.

اقرأ أيضًا: خلود سعد: أتمنى منح فيلم خروج آمن فرصة للعرض في السينمات والجمهور هو الحكم

وأشار مخرج «خروج آمن» إلى أن هذه الرؤية تنعكس على أسلوبه في صناعة الأفلام، مؤكدًا أن التساؤلات بالنسبة له أهم من الاجابات أو أن قيمة المشهد السينمائي لا تتوقف عند المعلومات التي يقدمها، وإنما تمتد إلى الأسئلة التي يطرحها على المشاهد ويدفعه إلى التفكير فيها.

وأضاف حماد أنه لا ينشغل بمعرفة نهاية الفيلم منذ اللحظة الأولى التي تولد فيها الفكرة، بقدر ما يكتب العمل في محاولة لاكتشاف النهاية خلال مراحل الكتابة نفسها، معتبرًا أن عملية صناعة الفيلم تمنحه فرصة لاستكشاف مسارات الحكاية والوصول إلى ما يريد قوله من خلالها.

وفي سياق حديثه عن السيناريو، أُثير سؤال حول ما إذا كان الفيلم قد بدأ بسيناريو مكتمل منذ البداية، وهو ما أبدى حماد موافقته المبدئية عليه، مشيرًا إلى تأييده لهذه المدرسة في الكتابة، قبل أن يستكمل توضيح وجهة نظره.

فيلم خروج امن
ندوة فيلم خروج امن

جانب من الندوة  خروج امن
جانب من الندوة