كشف المخرج أمير الشناوي لـ«اليوم السابع» عن حماسه لفيلمه الوثائقي «عودة كابتن كابونجا»، الذي يرصد محاولات الكابتن أشرف كابونجا المستمرة لتأسيس اتحاد للمصارعة الحرة في مصر، رغم الإمكانيات المحدودة والتحديات التي تواجهه.

وأوضح الشناوي أن الفيلم استغرق 5 سنوات من العمل، من بينها عام ونصف العام في التحضير، تخللتهما زيارات عديدة للكابتن أشرف كابونجا، مشيرًا إلى أن بناء الثقة بينهما احتاج إلى وقت طويل، حتى يتمكن من الاقتراب من تفاصيل حياته وتقديمها بصورة صادقة على الشاشة.

اقرأ أيضًا: أبطال «لمن يجرؤ» يحتفلون بعرضه بالجونة بحضور أروى جودة وطارق الشناوى

تجارب حياتية ومواقف إنسانية

وأضاف أن حياة كابونجا لا تقتصر على المصارعة فقط، بل تحمل العديد من المواقف الإنسانية، وهو ما استطاع الفيلم رصده من خلال المعايشة المستمرة، لافتًا إلى أن العمل يكشف أيضًا عن سعي كابونجا لتأمين مستقبل أفضل لأطفاله.

وأشار أمير الشناوي إلى أن الفيلم مليء بمشاعر السعي والإصرار والاستمرارية، مؤكدًا أن عرضه في دور السينما يمثل جزءًا من حلمه كمخرج، خاصة أن «عودة كابتن كابونجا» يحمل، بحسب وصفه، روحًا مصرية أصيلة وتفاصيل من الحياة اليومية للمجتمع المصري.

وتقع أحداث فيلم "عودة كابتن كابونجا" على خلفية أزمة مصر الاقتصادية، ويتبع مجموعة من المصارعين الهواة من الإسماعيلية ومدربهم المخضرم، حيث يسعون يسعون لتحقيق حلم جريء لمحاكاة عروض مسابقات المصارعة الحرة.