تحدثت المخرجة نادين خان عن الطريقة التي تعامل بها والدها، المخرج الراحل محمد خان، مع الشخصيات التي قدمها فى أفلامه، موضحة أنه كان حريصًا على إبراز أبطال من الحياة اليومية، يعيشون فى انسجام مع بيئاتهم وظروفهم، وذلك خلال جلسة "رجال محمد خان: أبطال خارج المألوف"، ضمن فعاليات مهرجان الجونة السينمائي الدولي، بمشاركة الفنان حسين فهمي والفنان أحمد داود والناقد أحمد شوقي.
نادين خان: أبطال والدي ليسوا خاسرين
وجاء حديث نادين خان تعليقًا على سؤال الناقد رامي عبد الرازق، مدير الجلسة، الذي استشهد بعبارة "أنا هلعب مع الخسران" من فيلم "الحريف"، إلى جانب الإهداء الذي وضعه محمد خان فى بداية فيلم "سوبر ماركت": "تحية من أحد الفاشلين إلى كل الناجحين".
اقرأ أيضًا: حسين فهمي: أبطال محمد خان خاسرون من نوع خاص
وتساءل الناقد رامي عبد الرازق عما إذا كان محمد خان ينظر إلى أبطاله باعتبارهم أشخاصًا خاسرين، أو كان يميل إلى إبراز الشخصيات التي تواجه الإخفاقات وتضعها الحياة في اختبارات صعبة.
وردت المخرجة نادين خان بأن والدها كان يتعامل مع شخصياته فى إطار سياقها الخاص والبيئة التي تنتمي إليها، موضحة أن اهتمامه بالتفاصيل كان يساعده على تقديم شخصيات واقعية تتناغم مع ظروفها المحيطة.
محمد خان نجح فى إبراز البطولة الكامنة داخل كل إنسان
وأضافت أن أبطال محمد خان لا يمكن تصنيفهم باعتبارهم خاسرين، بل هم أشخاص عاديون يعيشون وفقًا لطبيعة بيئاتهم وظروفهم، وهو ما منحهم مصداقية وقربًا من الجمهور.
وأكدت نادين خان أن بعض النقاد والجمهور اعتبروا شخصيات أفلام والدها نماذج لـ"اللا بطل" أو البطل المضاد، لكنها ترى أن رؤيته كانت مختلفة؛ إذ كان ينجح في إبراز البطولة الكامنة داخل كل إنسان يعيش فى بيئته الخاصة، مهما بدت حياته عادية أو بعيدة عن نماذج البطولة التقليدية.