تبدو عودة كريستيانو رونالدو، إلى منتخب البرتغال، في فترة التوقف الدولي، صعبة في ظل أزمته مع جورجي جيسوس.

وكان جيسوس، قد دخل في أزمة مع رونالدو، عقب مباراة البرتغال والنرويج، في بطولة دوري الأمم الأوروبية؛ بسبب عدم مشاركته.

اقرأ أيضًا: ليلة شاقة.. بعثة برشلونة تعود من إشبيلية بعد 14 ساعة من الأزمة الجوية

وذكرت صحيفة الرياضية، أن جيسوس يرغب في عودة رونالدو، لكنَّه يتمسَّك بالشروط والقواعد التي وضعها، وكانت سببًا في حدوث الأزمة بين الطرفين، ما يجعل عودة المهاجم مرتبطةً بالتوصُّل إلى تفاهم بشأنها.

وأكد أن الأزمة لا تُهدِّد استمرار المدرب في منصبه، حتى الآن، نافيًا صحة ما يتردَّد بشأن إمكانية رحيله بسبب خلافه مع قائد المنتخب.

وأشار التقرير إلى، أن بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي، لا يزالُ يحاول عقد اجتماع، يجمع الطرفين، أملًا في إنهاء الخلاف بينهما، لكنَّه لم يصل، حتى الآن، إلى اتفاق معهما بشأن الاجتماع، وسطَ استمرار مساعيه لتقريب وجهات النظر.

وأصدر رونالدو، بيانًا، اعتذر فيه للجماهير وزملائه عن مغادرة المعسكر، لكنَّه اتَّهم جيسوس بعدم الالتزام باتفاقين بينهما، الأول يتعلَّق بمنحه نحو 30 دقيقةً أمام النرويج، والثاني بشأن توضيح موقفه خلال المؤتمر الصحافي الذي سبق لقاء الدنمارك، مؤكدًا استعداده لتحمُّل تبعات تصرُّفه مع إبقاء باب العودة إلى المنتخب مفتوحًا.

في المقابل، أكد جيسوس، أن عودة رونالدو تظلُّ مرتبطةً برغبة اللاعب، مشدِّدًا على حاجته إلى وجوده، سواء شارك أو لم يشارك. في حين وصف بروينسا الخلافَ بـ سوء فهم، ينبغي حلُّه داخليًّا، متمنيًا عودة قائد المنتخب خلال تجمُّع نوفمبر المقبل.