حقق نادي برشلونة الإسباني فوزًا كبيرًا على ريال بيتيس في الدوري الإسباني خارج ملعبه، لكن المباراة شهدت واقعة مثيرة للجدل تمثلت في طرد لاعب وسط بيتيس فاكوندو برنال، بعد اشتباكه مع لامين يامال.
وحقق نادي برشلونة الفوز على ريال بيتيس بنتيجة (5-2)، أمس السبت، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإسباني.
اقرأ أيضًا: يويفا يُعلن.. مايكل أوليفر حكمًا لمباراة باريس سان جيرمان وبرشلونة
أرقام جديدة تدعم شكوك ريال مدريد بشأن منظومة التحكيم في إسبانيا
بحسب الأرقام التي نشرها حساب الإحصائيات الشهير "MisterChip"، فإن واقعة طرد لاعب ريال بيتيس، تعزز الادعاءات المتعلقة بحصول برشلونة على أفضلية تحكيمية كبيرة في كرة القدم الإسبانية.
وتكشف نظرة شاملة على الإحصائيات خلال العقد الماضي عن تفاوت لافت بين قطبي الكرة الإسبانية ريال مدريد وبرشلونة، فيما يتعلق باللعب بنقص عددي أو بأفضلية عددية على المنافسين.
وخلال السنوات العشر الأخيرة في الدوري الإسباني، خاض ريال مدريد 661 دقيقة بنقص عددي نتيجة حصول لاعبيه على بطاقة حمراء واحدة أو أكثر.
في المقابل، لم يلعب النادي الملكي سوى 570 دقيقة بأفضلية عددية أمام منافسين أكملوا مبارياتهم بعشرة لاعبين، وهو ما يعني أن المحصلة النهائية لريال مدريد بلغت 91 دقيقة من اللعب بنقص عددي على مدار عقد كامل.
وعلى الجانب الآخر، عاش برشلونة واقعًا مختلفًا تمامًا خلال الفترة نفسها، إذ خاض الفريق الكتالوني 471 دقيقة فقط بنقص عددي، مقابل 1333 دقيقة بأفضلية عددية، ليحقق محصلة نهائية بلغت 862 دقيقة من اللعب بأفضلية عددية.
وتسلط هذه الأرقام الضوء على فجوة كبيرة تقترب من ألف دقيقة في المحصلة النهائية بين الغريمين، وهو ما يغذي الجدل المستمر بشأن القرارات التحكيمية واتجاهات الحكام واحتمالات التحيز في الدوري الإسباني.
ومن المتوقع أن تثير هذه الأرقام استياء ريال مدريد، إذ تتماشى مع اعتقاد النادي المستمر منذ سنوات بأن منظومة التحكيم الإسبانية لا تتعامل معه بالمعايير نفسها التي تطبقها على منافسيه.
وعلى مدار سنوات، عبّر مسؤولو النادي الملكي علنًا عن اعتقادهم بأن الحكام المحليين يتعاملون بصرامة أكبر مع لاعبي ريال مدريد فيما يتعلق بالعقوبات الانضباطية، في الوقت الذي يرون فيه أن المنافسين المباشرين يحصلون على قدر أكبر من التساهل في القرارات الحاسمة التي تؤثر في نتائج المباريات.
ويمثل هذا الملف أحد أبرز أسباب اعتراضات ريال مدريد المتكررة على منظومة التحكيم في الدوري الإسباني.
ويرى مسؤولو النادي الملكي، أن التفاوت الكبير في الدقائق التي قضاها الفريقان بأفضلية عددية، إلى جانب تداعيات قضية نيجريرا التي لا تزال تلقي بظلالها على الكرة الإسبانية، لا يمكن اعتباره مجرد مصادفة، بل يعدونه مؤشرًا على وجود انحياز هيكلي يضر بمصالح النادي الملكي.