تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالًا حول حكم التخلص من بقايا الطعام بإلقائها في القمامة، وجاء نصه: «أقوم بإلقاء ما يتبقى من طعامي في القمامة، فهل في ذلك إثم شرعًا؟».
وأجابت دار الإفتاء المصرية، عبر موقعها الرسمي، بأن إلقاء الطعام بهذه الطريقة فيه إثم كبير وحرمة بالغة، مؤكدة أن الطعام من نعم الله تعالى على الإنسان، ما يستوجب صونه واحترامه وعدم إهداره.
اقرأ أيضًا: علي جمعة: ليس العيب أن نُخطئ بل أن نتمادى
وأوضحت الدار أنه كان ينبغي على السائل أن يقدم الطعام المتبقي إلى المحتاجين الذين هم في أمس الحاجة إليه، بدلًا من التخلص منه، داعية إياه إلى عدم الانسياق وراء النفس الأمارة بالسوء.
وشددت دار الإفتاء على ضرورة الاستغفار والتوبة إلى الله تعالى، والعزم على عدم العودة إلى هذا الفعل مرة أخرى، رجاء أن يقبل الله توبته ويغفر ذنبه.
حكم إلقاء القمامة والقاذورات في الطرقات
وفي سياق متصل، أوضح الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم إلقاء القمامة والقاذورات في الطرق العامة بما يتسبب في إيذاء المارة والإضرار بالمظهر العام.
وأشار أمين الفتوى إلى أن من حقوق الطريق عدم إلقاء الأذى فيه، وعدم تكسير الأرصفة أو قطع الأشجار غير المؤذية، موضحًا أن كف الأذى عن الطريق من مراتب الإيمان، بينما يُعد وضع الأذى في طريق الناس من السلوكيات التي نهى عنها الإسلام.
وأضاف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن قضاء الحاجة في الطرق والأماكن التي يستظل بها الناس، مؤكدًا ضرورة مراعاة حرمة الطرق والأماكن العامة، والحرص على نظافتها والحفاظ على مظهرها الحضاري.
واختتم بالتأكيد على أهمية التزام المسلم بآداب الطريق وعدم الإضرار بالآخرين، مشيرًا إلى أن الله تعالى جميل يحب الجمال.