نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
عكاشة :ننتظر من الولايات المتحدة دعم الجهود العربية بشأن إعمار غزة - شبكة أطلس سبورت, اليوم الأربعاء 26 فبراير 2025 12:07 مساءً
لافتًا خلال مؤتمر غزة ومستقبل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، أنه على النقيض من التاريخ الممتد للولايات المتحدة في دعم عملية السلام في الشرق الأوسط، إلا أنها تبنت مُؤخرًا موقفًا قائمًا على تقديم الدعم اللامحدود لإسرائيل، والتماهي مع الرؤية اليمينية الإسرائيلية.
وأضاف أن هذه الرؤية بمثابة انتهاك غير مسبوق للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، والعودة لوطنه، والعيش الآمن على أرضه. وتتعارض مع كافة الأعراف والقوانين الدولية التي تحظر جريمة "التطهير العرقي" المُنطوية على التهجير القسري للسكان المحليين.
وأشار الى أن المقترحات الأمريكية تسعى إلى فرض "سياسة الأمر الواقع" وفق رؤية مُتوافقة مع المطامع التوسعية الإسرائيلية إزاء الأراضي العربية، وتتغاضى عن التوسع الإسرائيلي في الضفة الغربية وكلٍ من سوريا ولبنان.
وأضاف " ننتظر من الولايات المتحدة أن ترتكز جهودها لإعادة إعمار غزة على إشراك سكان القطاع باعتبارهم فاعلًا محوريًا لضمان استدامة عمليات الإعمار وبناء السلام والاستقرار.
ننتظر من الولايات المتحدة دعم وتعزيز الجهود والرؤى العربية بشأن إعادة إعمار غزة والتي تأتي في مقدمتها ما طرحته مصر والأردن.
وأشار الى ان القاهرة أكدت على إعدادها خطة لإعادة الإعمار مُكونة من ثلاث مراحل مُرتكزة على عمليات التعافي المبكر، ثم إعادة بناء البنية التحتية الأساسية للقطاع، يليها البدء في المسار السياسي تمهيدًا لحل الدولتين، مع بقاء الفلسطينيين على أراضيهم كركيزة أساسية لعملية إعادة الأعمار.
وتابع "على مدار العقود السابقة؛ كشفت التجارب والخبرات الدولية والإقليمية في تسوية الصراعات وإعادة الأعمار عن أهمية إعادة بناء قدرات الشعوب والمجتمع بالتوازي مع الحفاظ على هوياتها وتاريخها.
موضحا أن التهجير كانعكاس لسياسة "فرض القوة" بذريعة تحقيق السلام قد يُفجر المزيد من الصراعات الداخلية سواء كانت طائفية أو اجتماعية أو مناطقية وخاصة في بعض دول الإقليم التي تشهد أوضاعًا ديموغرافية "هشة".
وتابع " قد يؤدي تنفيذ هذا السيناريو إلى إعادة صياغة معادلة السيطرة والنفوذ في الشرق الأوسط، بما يفتح المجال أمام القوى الإقليمية الأخرى للتوسع الجيوسياسي على حساب بعض الدول العربية.
يحمل المقترح الأمريكي في طيّاته العديد من الارتدادات العكسية التي قد تدفع الإقليم إلى حالة مُزمنة من عدم الاستقرار تُفضي إلى حروب شاملة ومفتوحة.
إن الحرب في غزة قد برهنت أن تسوية القضية الفلسطينية بشكل شامل وعادل قائم على حل الدولتين هو الركيزة لتحقيق السلام والأمن المستدام في الشرق الأوسط.
إن أي تصور قائم على إقصاء الفلسطينيين، ومرتبط بتقديم المزيد من الضمانات الأمنية لإسرائيل والسماح لها بالتوسع على حساب حقوق الشعب الفلسطيني يُعد أمرًا غير مقبول فلسطينيًا وعربيًا ودوليًا، ويُنذر بتجدد التصعيد الإقليمي.
يستهدف المؤتمر إلقاء الضوء على مقترحات التهجير وفق إطار أشمل يُركز على التداعيات الناجمة عن التحريك الديموغرافي للسكان على أمن واستقرار إقليم الشرق الأوسط المُثقل بالأساس بعدد ليس بقليل من التحديات التي أفرزت المزيد من موجات اللجوء والنزوح الناتجة عن الصراعات والأزمات التي لا تزال مفتوحة حتى الآن.
يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل
0 تعليق