التحديات الصعبة التى تعيد سوريا إلى دولتها المفتقدة - شبكة أطلس سبورت

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قالت مصادر سياسية وأمنية، إن حيثيات مؤتمر الحوار الوطنى السورى، حتمًا سيكون مستقبل سوريا، مرحلة سياسية واجتماعية وأمنية، ليس لها كيان أو عنوان، فما يحدث هو فى غياب الدولة العميقة التى تأسر سوريا من خلال الجوار التركى، العراقى، الأردنى، وبالتالى اللبنانى. 
حتما ما بعد المؤتمر الوطنى السورى، الحالة السياسية، ليس لها علاقة بالراهن، أو المعيشى انما باتت تتوجس من مخلب القط الإسرائيلى السفاح نتنياهو الذى يطالب بكل وقاحة بأن تكون له بوصلة الأحداث فى سوريا المستقبل، والسيطرة العسكرية والأمنية فى جنوب سوريا.. 
*كيف ولماذا؟!. 
مرحليًا: القضيَّة السورية لن تتلخّص القراءات حولها من خلال مكوكيات الرئيس الشرع/الجولانى سابقا، وفى منطق السياسة والقيادة، فالأزمة لن تنحل خلال شهور من دخول هيئة تحرير الشام والفصائل المعارضة إلى دمشق، وفق سيناريو أعلن للعالم والمجتمع الدولى والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولى، أن حال سوريا هكذا«..» وستدار، هكذا«...» والآتى تفاصيل. 
.. علما أن ما يحرك الأحوال، أن مشروعية الحكومة السورية الانتقالية وكيان الرئيس أحمد الشرع، مازالت فى حالة مخاض، والسؤال الغربى، تحديدًا الموجه للولايات المتحدة الأمريكية:
- ما دلالة ما حدث فى سوريا؟!. 
لا جواب، الولايات المتحدة، تقدم مشاريعها السياسية وتمارس الضغوط ولا تهتم بنجاح أى مشروع، حتى لو كان مستقبل دولة وشعب. 
سوريا، بعد الحكومة الانتقالية واعلان الرئاسة فى شخصية أحمدالشرع/ أبومحمد الجولانى، وعقد المؤتمر الوطنى السورى، ما زالت مجرد حالة سياسية غير واضحة المعالم السيادية، وتحتاج شهادة ميلاد، وإثبات وجود أمنى من الولايات المتحدة الأمريكية، الغرب الأوروبى، وربما قيد أمنى من الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولى، عدا عن حراسة مخلب القط الإسرائيلى الصهيونى؛ ذلك أن صورة سوريا الخلفية تمتد فى المجهول، نتيجة عشرات الصراعات الداخلية، والخارجية من دول كانت تتولى الملف السورى، منها الولايات المتحدة وتركيا وإيران وروسيا.

*الصراع العميق مع دولة الاحتلال الإسرائيلى.

.. أخطر المراحل فى سوريا الجديدة، أنها اليوم، تعيش مفارقة سياسية، بدأت تدخل الصراع العميق مع دولة الاحتلال الإسرائيلى العنصرية، سواء فى هضبة الجولان أو جبل الشيخ أو جنوب سوريا:


.. ويتابع المجتمع الدولى بصمت، ما طالب به السفاح نتنياهو بجعل «جنوب سوريا منزوع السلاح بالكامل» مؤكدا أن دولة الاحتلال الإسرائيلى الصهيونى لن تسمح لقوات الإدارة الجديدة «..» بالانتشار جنوب العاصمة دمشق.

السفاح نتنياهو يروج لدخول مناطق واسعة فى سوريا، وهو قد يكون ينسق كل ذلك مع الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا الاستعمارية، وليس ببعيد العمل العسكرى الأمنى عن أعين تركيا وروسيا، وانهيار إيران مرحليًا. 
وليس سرًا أن السفاح قال:
*1:
«لن نسمح لقوات تنظيم هيئة تحرير الشام أو للجيش السورى الجديد بدخول المنطقة جنوب دمشق».

*2:
«نطالب بنزع السلاح الكامل فى الجنوب السورى».
*3:
إن القوات الإسرائيلية «ستبقى فى منطقة جبل حرمون ومحيطها لفترة غير محددة زمنيًا لحماية بلداتنا ومواجهة أى تهديد».

*4:
شنت إسرائيل منذ سقوط الرئيس بشار الأسد، وهروبه إلى روسيا، مئات الضربات على المواقع العسكرية للحكم السابق فى سوريا مؤكدة أنها تريد منع أن تسقط الترسانة فى أيدى قوات الإدارة السورية الجديدة.

هذا الصراع السورى الإسرائيلى متابع من أكثر من دولة فى جوار سوريا عدا تركيا وإيران ولبنان وروسيا، وتحديدا منذ هروب الأسد فى الثامن من كانون الأول/ديسمبر الماضى، ويبدو أن التنسيق مع الولايات المتحدة، أن ترسل دولة الاحتلال الإسرائيلى العنصرية قوات عسكرية لتعسكر فى المنطقة العازلة، منزوعة السلاح فى الجولان «جنوب غرب سوريا» عند تخوم الهضبة التى احتلتها إسرائيل فى العام 1967 وضمتها فى 1981، بموافقة أمريكية.


*.. وغارات تركية على شمال شرق سوريا.

سوريا الجديدة، اصطلاحًا، ما زالت تعانى مفارقات لها نتائج عسكرية وأمنية خطيرة، ليس على سوريا بقدر ما ستكون مقلقة لكل جوار سوريا، قتل 12 شخصا بين مدنيين وعسكريين بغارات شنّتها تركيا على شمال شرق سوريا يوم أمس الأربعاء، وفق ما أعلنت قوات سوريا الديموقراطية الذراع العسكرية للإدارة الذاتية التى يقودها الأكراد.

قوات سوريا الديمقراطية، عززت معلوماتها فى بيان، قالت فيه: «أغار سرب من الطائرات الحربية والمسيرة للاحتلال التركى فى تمام الساعة الثالثة من بعد ظهر الأربعاء على عدة مناطق فى بادية الرويشد فى منطقة الشدادى جنوبى الحسكة حيث شنّت أكثر من 16 غارة».

وأضافت أن القصف استهدفت «نقطة عسكرية لقواتنا، إضافة إلى منازل سكنية لعمال مدنيين، وكذلك استهدف سيارة مدنية كانت تقل رُعاة للغنم».

وأدّت الغارات إلى مقتل «أربعة من مقاتلينا، وستة عمال مدنيين، إضافة إلى اثنين من رعاة الغنم».

.. وفى الجانب الآخر، تتهم تركيا وحدات حماية الشعب الكردية، المكون الرئيسى لقوات سوريا الديمقراطية، بالارتباط بحزب العمال الكردستاني [تصنّف كل من تركيا والولايات المتحدة حزب العمال «منظمة إرهابية»]، الذى يخوض تمردا مسلحا ضدها منذ الثمانينات.
.. ما يتداول من تحليلات وتقارير، يؤكد أن فصائل سورية مدعومة من تركيا، زادت من هجومها ضد قوات سوريا الديمقراطية فى تشرين الثانى/نوفمبر، وطردتها من عدة جيوب فى الشمال منها منطقة تل رفعت ومدينة منبج، رغم الجهود الأمريكية للتوسط فى وقف إطلاق النار.

وأتى ذلك توازيا مع إطلاق تحالف فصائل معارضة تقودها هيئة تحرير الشام، هجوما من شمال غرب سوريا ضد القوات الحكومية السورية، انتهى بدخولها دمشق وإسقاط الرئيس بشار الأسد فى الثامن من كانون الأول/ديسمبر.

إلى ذلك، دعت الإدارة السورية الجديدة قوات سوريا الديمقراطية إلى الاندماج تحت مظلة وزارة الدفاع والجيش الجديد المزمع إنشاؤه، رافضة أى نوع من الحكم الذاتى فى مناطق الأكراد.

ولا تزال قوات سوريا الديمقراطية تسيطر على مناطق واسعة من شمال شرق سوريا وجزء من محافظة دير الزور «شرق»، وخصوصا الضفة الشرقية لنهر الفرات.

*الدور الأمريكى قبل العربى يحقق الاستقرار.. كيف؟.


الأوساط السياسية والاقتصادية والأمنية فى المنطقة والمجتمع الدولى، تثير سؤال:
- هل سوف تسهل أمريكا إعادة الإعمار وتفرض الانسحاب الإسرائيلى ووقف الاعتداءات فينجح رهان الحكم الجديد على حفظ السيادة دون المقاومة؟. 
والسؤال يتولد منه سؤال أكثر أهمية:
-أم سيفشل الأمريكى الرهان بتبنى الرؤية الإسرائيلية وتظهر المقاومة قدرًا وضرورة؟. 
.. ومع كل المحاورات والدعم العربى والدولى، ما زال الرهان معلقا بيد الإدارة الأمريكية، وفى سوريا اليوم، ضمن أطر مخرجات المؤتمر الوطنى السورى، يتحرك السؤال عن:
-هل سترفع واشنطن العقوبات وهل ستردع «إسرائيل» عن التمادى فى المواجهة الاحتلال؟. 
.. دون أى مواربة، الحالة غائمة فالحكم الجديد، يحتاج إلى سلسلة من الدعامات والبراهين السياسية، على وجود قيادة تحقق الاستقرار، وتحاور كل الأعداء، ولتثبيت دورها وكأنها، داخليا وخارجيا، على قاعدة حفظ استقرار وسيادة سوريا، والتعاون المشترك مع المجتمع الدولى، وبالتالى عودة الدورالسيادى السياسى والاقتصادى، ليس تحت أى ضغوط أو اشتراطات، وقد يكون من الضرورى التفاهمات مع الإدارة الأمريكية والغرب والعرب، لكى تبقى سوريا قوية مستقرة، وليس تحت أى مؤشرات للخوف من الداخل أو الحصار والتهديد وضياع الأمن والأمان، وهذا شغل مهم لمنع محاولات فكفكة وسقوط السلطة الجديدة، ذلك أن التوجه العربى الإسلامى احتواء سوريا واستقرارها، وعودة دورها الحضارى السياسى.

*المؤشرات كلها سلبية، لكن الأفق مفتوح. 
جيوسياسية المنطقة الأمنية، والاقتصادية والاجتماعية، لها امتدادها الحضارى، لهذا فإن
المؤشرات كلها، ليست سلبية المطلق، بقدر ما مخاوف من آفاق متذبذبة، وهنا تقول أوساط سياسية متابعة، ولها قدرة على معالجة ملفات الدولة السورية الجديدة أو المستقبلية، أن الوضع رهين الحراك السياسى السورى السورى أولا، والسورى العربى الإسلامى ثانيا، وفى محصلة ذلك الحراك السورى الدولى مع أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولى، ما يعزز مشروعية الدولة فى ظاهرها المنادى بالحريات العامة والالتزام بما فى الملفات التى تخص طبيعة العلاقات الثنائية مع الأردن ومصر وتركيا ولبنان ودولة الاحتلال الإسرائيلى الصهيونى، وعدى الدبلماسيات المشتركة، صانعة القرار المحلى، بالذات فى هذا التوقيت بعد حرب غزة ورفح وفتح دولة الاحتلال عدة حروب على لبنان واليمن والعراق، وسوريا والضفة الغربية، استنادا للدعم الأمريكى غير المحدود، فالسفاح هتلر الألفية الثالثة جاهز لتنفيذ اى إبادة أو تهجير، المقاول البنتاجون، والمتعهد حكومة اليمين المتطرف التوراتى فى إسرائيل.

*الغرب متردد.. هل ستُرفع العقوبات عن سوريا؟


قد يكون من الإنصاف العودة إلى ما نشرته مجلة «The Economist» البريطانية، من أنه «بالنسبة للعديد من السوريين، الذين شاهدوا مبعوثين غربيين واحدًا تلو الآخر يسارعون إلى دمشق للاحتفال بسقوط الرئيس السورى بشار الأسد، ولكن مع رحيلهم، يصر المبعوثون أعينهم على أنه من المبكر للغاية تخفيف شبكة العقوبات المفروضة على الاقتصاد السورى. ويبدو أن أمريكا وأوروبا حريصتان على لقاء حكام سوريا الجدد، ولكن ليس مساعدتهم، أو تخفيف التحديات التى تواجه بناء الدولة.

.. والتقرير، يلمس خلاصة مهمة أنه فى السادس من يناير، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن تغيير صغير ولكنه موضع ترحيب. فقد أصدرت ترخيصًا يسمح للشركات بممارسة الأعمال التجارية مع الحكومة السورية الجديدة وتزويد البلاد بالكهرباء والوقود. ولا يساهم الترخيص، الذى يستمر ستة أشهر، برفع أى عقوبات. ومع ذلك، فإنه من المفترض أن يسمح بوصول المزيد من المساعدات الإنسانية إلى البلاد. ويبدو أن هذا الترخيص كانت له تأثيرات فورية. فبعد يوم واحد من إعلان وزارة الخزانة، قال مسئول سورى إن قطر وتركيا سترسلان محطات طاقة عائمة إلى الساحل السورى، ومن المتوقع أن تولد هذه المحطات 800 ميجاواط، وهو ما من شأنه أن يعزز إنتاج الكهرباء فى سوريا بنسبة 50%، وهو ما يشكل ارتياحًا كبيرًا فى بلد لا توفر الدولة فيه سوى أربع ساعات من الكهرباء يوميًا. كما تجرى دول الخليج محادثات لتمويل زيادة رواتب القطاع العام بنسبة 400%، وهو وعد مبكر من جانب الحكومة المؤقتة، ولكنها لا تستطيع أن تتحمله من دون مساعدة.

.. ومن المبكر القول مع The Economist، إذا كان لسوريا أن تتعافى من عقد من الحرب الأهلية، فسوف تحتاج إلى أكثر من الإعفاءات الجزئية. ولكن حتى الآن، يبدو أن العديد من صناع السياسات الغربيين على استعداد لتقديم كل ما لديهم. إن العقوبات التى فرضتها أمريكا على سوريا تعود إلى عام 1979، عندما وصفت البلاد بأنها دولة راعية للإرهاب. وفى العقود اللاحقة، أضافت مجموعة من التدابير الأخرى لمعاقبة نظام الأسد على إرسال الجهاديين إلى العراق، والتدخل فى السياسة اللبنانية، وذبح عدد لا يحصى من السوريين. وينبغى أن تظل بعض هذه القيود قائمة، ينبغى أن يظل الأسد ورفاقه منبوذين إلى أجل غير مسمى. وفى الواقع، من الصعب أن نزعم أن البلاد بأكملها ينبغى أن تظل منبوذة أيضًا.
القضايا الرئيسية هنا وفق المصدر:
*اولا:
يعتقد أنصار نهج «التباطؤ» أن أمريكا وأوروبا يجب أن تستخدما العقوبات كوسيلة ضغط للدفع نحو تشكيل حكومة شاملة فى سوريا، لكن رفع العقوبات لن يضيع هذه الفرصة، فمن الممكن دائما إعادة فرضها. وفى حين أن الإدماج هدف جدير بالثناء، فإنه هش. فغالبا ما عيّن الأسد النساء والأقليات الدينية فى حكومته، كما استخدم الغاز المسيل للدموع ضد شعبه. وإذا أراد صناع السياسات الغربيون أن تكون الحكومة الجديدة شاملة، فسوف يحتاجون إلى توضيح ما يعنيه ذلك بالضبط.
*ثانيا:
كانت الدبلوماسية الأمريكية، تحتمى بحجة إجرائية: ذلك أنه ينبغى ترك القرارات الجسيمة بشأن سوريا للرئيس الأمريكى الجديد،. لكن دونالد ترامب سيحتاج إلى الوقت لترشيح المسئولين والحصول على تأكيد من مجلس الشيوخ، وقد لا تكون سوريا أولوية. وقد يستغرق الأمر شهورًا حتى تقدم أمريكا إغاثة ذات مغزى.

*ثالثا:
هل تتحرك أوروبا بسرعة أكبر؟
فى الثالث من كانون الثانى- يناير التقى وزيرا الخارجية الفرنسى والألمانى أحمد الشرع، الحاكم الفعلى لسوريا، فى دمشق. وقالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك إن رفع العقوبات سابق لأوانه، ولكن الدبلوماسيين الألمان يتداولون فى جلسات خاصة اقتراحًا من شأنه أن يؤدى إلى ذلك. ومن المرجح أن يبدأ الاتحاد الأوروبى بتفكيك العقوبات المفروضة على عدد قليل من القطاعات الرئيسية، مثل البنوك السورية والخطوط الجوية الوطنية. ومن شأن إعادة ربط البنوك أن يسهل على السوريين فى أوروبا إرسال التحويلات المالية، وهى شريان الحياة للعديد من السوريين داخل البلاد.
* رابعًا:
يناقش الاتحاد الأوروبى، الاقتراح الألمانى فى اجتماع لوزراء الخارجية فى وقت لاحق من هذا الشهر. وسوف يكون هناك نقاش منفصل حول هيئة تحرير الشام، الجماعة المتمردة الإسلامية التى قادت الهجوم الذى أطاح بالأسد. وتصنفها أمريكا وبريطانيا والاتحاد الأوروبى كمنظمة إرهابية، وكذلك تفعل الأمم المتحدة، ويعود تاريخ بعض هذه المحظورات إلى أكثر من عقد من الزمان، إلى وقت كانت فيه هيئة تحرير الشام تُعرف باسم جبهة النصرة، وهى فرع القاعدة فى سوريا. ومنذ ذلك الحين تخلت عن الجهاديين وخففت من آرائها».

* خامسًا:
رفع العقوبات سيكون صعبًا. فقد يلغى وزير الخارجية الأمريكى تصنيف أمريكا، ولكن هذا محفوف بالمخاطر السياسية. ويتعين على الدول الأعضاء السبع والعشرين فى الاتحاد الأوروبى أن تتفق جميعها على هذا الأمر. وقد يستغرق شطب الجماعة من قائمة الأمم المتحدة أكثر من عام. وحتى لو حلت هيئة تحرير الشام نفسها، كما وعد الشرع، فإن رفع العقوبات عنها لن يكون بالأمر السهل. ويتعين على الحكومات الغربية أن تجعل كل هذا أولوية. وقد يسمح الإعفاء لمدة ستة أشهر للمانحين بإرسال زوارق الطاقة، ولكن المستثمرين سوف يحتاجون إلى ضمانات أقوى قبل أن يعدوا ببناء محطات طاقة جديدة.
.. سوريا تستحق الأفضل، وهى رئة المنطقة، لكن مخاضها ما زال عسيرا، ومخاوف الاستقرار تحتاج لقوة دعم عربية إسلامية، تساند التحولات، والتحديات السياسية والاقتصادية والأمنية، الصعبة التى تعيد سوريا إلى دولتها المفتقدة. 
 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق