«وحوى يا وحوى».. صناع فوانيس البهجة: «إيدهم تتلف فى حرير» - شبكة أطلس سبورت

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يجسدون المثل الشعبى القائل «إيدهم تتلف فى حرير»، فهى الأيادى التى تبدع ويلين بين أصابعها الصاج والنحاس والمعادن المستخدمة فى صناعة فانوس رمضان، أحد رموز الهوية المصرية الضاربة فى التاريخ.

إنهم صناع الفوانيس فى أزقة وحوارى منطقة السيدة زينب، التى تحولت مع قرب حلول شهر رمضان إلى ورش تشبه خلايا النحل لصناعة كل أشكال وأنواع الفوانيس الصاج والنحاس صاحبة التصميمات المبهجة والألوان التى تشعل فى القلوب روحانيات الشهر الكريم.

فى شوارع «السيدة» يجلس كل «صنايعى» على كرسيه، وكأنه فنان مبدع، وهو وصف لا مبالغة فيه، حيث لا تختلف منتجاته من الفوانيس عن أرقى أعمال النحت والفن التشكيلى، فالفنان يبث فى الفانوس روحه وإبداعه الخاص ليشكله بطريقة إبداعية راقية وفريدة.

إلى هذه البقعة الفاتنة من مدينة القاهرة، يتوافد المواطنون من كل مكان لاقتناء الفوانيس الجميلة بأشكالها وأحجامها المختلفة، حيث تفضل الأسر عادة تعليقها فى بلكونات المنازل أو أمام أبوابها، كما يفضل الكثيرون تعليقها مع زينة رمضان فى الشوارع، خاصة فى المناطق الشعبية العريقة.

وأنت تتجول فى السيدة زينب، تشعر بأصالة التاريخ وعبق الماضى، وتلمس أصالة الحرف اليدوية، خاصة «صناعة الفانوس» التى يعود تاريخها إلى العصر الفاطمى.

عدسة: محمد أسد:  صناع فوانيس البهجة 
عدسة: محمد أسد:  صناع فوانيس البهجة 
عدسة: محمد أسد:  صناع فوانيس البهجة 
عدسة: محمد أسد:  صناع فوانيس البهجة 
عدسة: محمد أسد:  صناع فوانيس البهجة 
عدسة: محمد أسد:  صناع فوانيس البهجة 
85d255babb.jpg
عدسة: محمد أسد:  صناع فوانيس البهجة 
عدسة: محمد أسد:  صناع فوانيس البهجة 
عدسة: محمد أسد:  صناع فوانيس البهجة 
عدسة: محمد أسد:  صناع فوانيس البهجة 
عدسة: محمد أسد:  صناع فوانيس البهجة 
عدسة: محمد أسد:  صناع فوانيس البهجة 
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق