أحداث الساعةمقالات

2021 عام الامل و جني الثمار

2021 عام الامل و جني الثمار

 

كتب / أسامة فلفل

اليوم وفي خضم لحظات الألم لا يمكن حجب الإنجازات وكل المكتسبات التي حققتها القيادة الرياضية الفلسطينية على مختلف كل الصعد، التي لا ينكرها إلا جاحد من ذوي النوايا السيئة وأصحاب الخطابات الحاقدة والمرتزقة، الذين لا يقيمون وزنا لإنجازات وطنية تعطر صفحات التاريخ، ولا يقيمون وزنا أيضا للحالة النضالية للشعب المكلوم والمنظومة الرياضية الفلسطينية التي تشق طريقها بثبات نحو الحلم الفلسطيني الكبير على طريق الدولة العتيدة.

اليوم ونحن نعيش ظروف بالغة الصعوبة وتحديات كبيرة في ظل هذه المحطة الفارقة والمهمة من تاريخ نضالنا الرياضي والوطني، وخصوصا ونحن على أبواب معركة الحسم لانتخابات اللجنة الأولمبية الفلسطينية خيمة كل الرياضيين في الوطن والشتات وفي كل بقاع الأرض إلى نوعية من الرجال الذين يعتبرون الثورة الرياضية العملاقة التي نعيشها حضنا مباركا لقيم وطنية نبيلة، نريد رجال في هذه المحطة متمرسين يكونون بمثابة المصدر الملهم فكرا وعقيدة، وإدراكهم الرفيع لمعاني ودلالات المصلحة العليا للوطن والمنظومة الرياضية الفلسطينية، نريد رجال يحملون رؤية القيادة لتطوير وتحديث مقدرات المنظومة الرياضية، ويمتلكون رؤية شاملة ومتكاملة الحلقات.

لا نريد بالمطلق لليأس أن يضرب الجوانب الإيجابية في مقتل ويربط يدي التفاؤل بأصفاد من قنوط وتشاؤم، لا نريد لليأس المتربص أن يأكل الأحلام ويقضي على الآمال المعقودة، نريد بناء قواعد راسخة، تحمي الوطن ومنظومته الرياضية، من مجريات الزمن، نريد تأسيس مبادئ صلبة للأجيال، لا تنحني مهما كانت قوة رياح الزمان، نريد قيادات جديدة، تبني، وفكرا يخطط حتى نحقق مشروع النهضة.

اليوم الإنجازات التي حققتها القيادة الرياضية الفلسطينية أصبحت كحل العيون الباصرة لكونها، وهي الحقيقة التي نرى من خلالها شمس وهلال الوطن والرياضة الفلسطينية، فحاجتنا اليوم للخبراء والمتخصصين ممن يحملون ملكات القيادة والتمرس في صناعة الإنجازات أكثر من أي وقت مضى.

اليوم وأمام هذه التحديات والتداعيات لابد من الوقوف وقفة تأمل ومراجعة كل الحسابات، مطلوب قيادات قادرة على رفع مستوى جودة العمل والإنتاج لخدمة الرياضة، نريد قيادات نوعية متفردة قادرة على النهوض وتوظيف الطاقات والإمكانيات ورسم السياسات وبناء الاستراتيجيات لتحقيق الاستدامة الرياضية والمحافظة على الإرث الرياضي الفلسطيني.

نريد اليوم قيادات تعمل على رفع مستوى جودة العمل والإنتاج لخدمة الرياضة، وبناء وتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للرياضة الفلسطينية واللجنة الأولمبية، وتحقيق المزيد من الإنجازات وزيادتها، مع تقليل حجم الإنفاق وترشيده، والمحافظة على النمو المستدام والمتوازن للرياضة الفلسطينية وتطوير وتحديث عمل المؤسسات، لتحقيق الأداء والجودة وتأمين إدارة رشيدة لتنفيذ المشاريع والخطط التنموية.

ختاما ..

اليوم القيادة الرياضية كسرت الجمود والقيود ورسمت بالثبات واليقين ملامح خارطة الوطن الرياضية، فكبر الوطن في عيون العالم وعيوننا إلى أن فاق المكان، وتجاوز حدود الزمان فبرغم الوجع والألم وحجم التحديات لم تتزحزح القيادة الرياضية قيد أنملة، حتى لو أحاطت ظلمة الظروف من كل اتجاهاتها، لأن هذه القيادة الرياضية عرفت استبيان الطريق إلى الأمل، مهما كانت ضبابية الظروف والتحديات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى