أحداث الساعةسلايدرمحليملفات ساخنة

حدث هذا …الكأس للشاطيء

حدث هذا …الكأس للشاطيء

فايز نصّار

فرض خدمات الشاطئ نفسه كقوة كروية يحسب لها ألف حساب تحت شمس الكرة الغزّيّة منتصف الثمانينات ، وردّ البحارة على المشككين بأحقيتهم بلقب الدوري الممتاز سنة 1984 ، بالفوز ببطولة الكأس ، التي نظمت في ظروف صعبة ، ليجمع الشاطئيون بين البطولتين الأغلى سنتي 1984و 1985.

وكما أنّ تتويج الشاطئ كان بصعوبة كبيرة أمام الكبيرين غزة الرياضي ، وشباب رفح ، كذلك جاء التتويج بالكأس بصعوبة أكبر ، وبركلات الترجيح الحاسمة ، التي لعبت بعد تعادل الفريقين سلباً على ملعب اليرموك .

وجرت المباراة النهائية يوم 18-9-1985 ، وسط حضور جماهيري كبير من محافظات الضفة والقطاع ، وقادها طاقم مقدسي تكون من عبد الله الخطيب ، وعصام مسودي ، وبسام الكيلاني ، وصفق الجميع يومها لحارس الشاطئ المتألق عزات الترامسي ، الذي صد ركلتين نفذهما نجمي غزة الرياضي خالد العفيفي ، وعمر الكاشف ، فيما أضاع للشاطئ نعيم سلامة ، لتنتهي المباراة بفوز الشاطئ بأربع ركلات ترجيح مقابل ركلتين ، من تسجيل وائل السالمي ، ونعيم العالول ، وعماد التري ، وهاني الطناني للشاطئ ، والحارس مأمون ساق الله ، وحرب ذيب للرياضي .

ولا بدّ هنا من تحية تقدير لمدرب الشاطئ صبحي عوض ، الذي استبدل لاعبه المتألق حسني أبو عودة بالنجم هاني الطناني ، بعد احتكاك ابو عودة مع لاعب الرياضي ابراهيم أبو الشيخ ، مع التذكير بأهم نجوم اللقاء خالد أبو سلمية ، وحسني أبو عودة ، والحارس عزات الترامسي من الشاطئ ، وخالد العفيفي ، وابراهيم أبو الشيخ ، والشهيد عاهد زقوت ، وماجد هنية من الرياضي .

وكان فريقا الشاطئ ، وغزة الرياضي تأهلا للدور النهائي بعد عملية قيصرية ، على خلفية انسحاب فريقي شباب رفح ، وأهلي غزة في الدور قبل النهائي ، حيث انسحب لاعبو الأهلي من مباراتهم أمام الشاطئ احتجاجاً على التحكيم ، عندما كان البحارة يتقدمون بهدفين ، فيما توقف لقاء غزة الرياضي ، وشباب رفح بسبب أحداث شغب اندلعت في ملعب اليرموك ، عندما كانا متعادلين .. ولمّا قررت الرابطة إعادة اللقاء على ملعب دير البلح ، لم يحضر لاعبو الزعيم ، رغم حضور طاقم الحكام المقدسي .

وضمت تشكيلة الشاطئ يومها النجوم عزات الترامسي ، وخالد ابو سلمية ، وحسني ، وزياد ابو عودة ، وبشير ، وسمير ، وأمير ، ورفيق عطا الله ، ووائل السالمي ، ونعيم العالول ، ونعيم سلامة ، وهاني الطناني ، وعماد التتري ، وأنور الغلايني ، وربحي سمور ، ونهاد طافش ، وعمار أبو عميرة ، وحسام أبو جياب .

والحقّ يقال : إن مراكب البحرية فرضت سطوتها على الساحل الغزّيّ في تلك الفترة ، والفضل هنا لنجوم الفريق الأشاوس ، ولجمهور الموج الأزرق ، الذي ضرب مثلاً في تشجيع فريقه ، دون أن ننسى جهود مجلس الإدارة بقيادة المهندس يحيى شامية ، ومعه أعضاء الإدارة علي أبو حسنين ، وشحدة أبو تايه ، وزياد مقداد ، وخالد شاكر ، ووليد أيوب ، وعبد الفتاح مقداد .

وبعد فوز الشاطئ بكأس القطاع لعب صيف 1986 مباراة تحدّ مع نادي شباب الخليل ، الذي فرض نفسه في دوري الضفة ، وحقق الفوز على رباعي غزة الكبير ، ويومها فاز الشاطئ بنتيجة 3/1 في مباراة قادها حكمنا الدولي كمال الناجي !

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى