حكاوي الملاعب.. الشاطئ قاهر العقوبات وحكاية الحكيم هاشم

  • منذ 4 أسابيع
حجم الخط

حكاوي الملاعب.. الشاطئ قاهر العقوبات وحكاية الحكيم هاشم

غزة – جهاد عياش

تتواصل منافسات كرة القدم في دوري غزة الممتاز وتزداد المنافسة في القمة والقاع مع اقتراب عدد النقاط من بعضها البعض ورغم العقوبات المتتالية على البحرية إلا أنهم استطاعوا من ولوج بوابة القمة بالمشاركة مع خدمات رفح المتعثر ،كما اقتحم فريق الصداقة مربع الكبار بعد تجاوزه عقبة شباب خانيونس ،و تميزت مباريات هذا الأسبوع ببعض التصرفات والسلوكيات الحسنة من قبل جماهير بعض الأندية لتكفر عن تصرفات سيئة حدثت من قبل جماهير أخرى ، هذه وأشياء أخرى في الحكاوي التاليه :

قاهر العقوبات .. الشاطئ في القمة

لا شك أن العقوبات التي يتعرض لها أي فريق كرة قدم تترك آثارا سلبية على أداء الفريق وعلى نتائجه، إلا أن فريق خدمات الشاطئ صاحب الجماهير العريضة العاشقة لللون الأزرق غير المفاهيم هذا الموسم وأصبح يتعامل مع العقوبات التي تفرض عليه كأنها محفزات ، بل يحولها من محن إلي منح قيمة ، ذلك أن الفريق تعرض لنكسة كبيرة خلال وقت وجيز بعد تعرض لاعبين مهمين لعقوبة الإيقاف لمدة سنة ميلادية ونحن في بداية الموسم ( محمد أبو ريالة وفضل قنيطة ) إضافة لفرض عقوبات نقل المباريات خارج مدينة غزة وما تتكبده الإدارة والجماهير من خسائر مادية وإرهاق شديد للاعبين ، واستطاعت الأجهزة الفنية والإدارية من التغلب على كل هذه المعيقات بل وقهرتها بفضل حنكة الجهاز الفني بقيادة المدرب القدير ربحي سمور الذي وجد التوليفة المناسبة لخوض المباريات واستطاع شحن اللاعبين معنويا ومعالجة السلبيات نفسيا بشكل عاد بالنفع على أداء الفريق ونتائجه الممتازة والتي وضعته في قمة الجدول برصيد 16 نقطة بالمشاركة مع خدمات رفح ، بل إن الفريق لم يخسر أية مباراة هذا الموسم ففاز في 4 مباريات وتعادل في 4 أخرى وأهدر فوزين كانا في المتناول مع ناديي خدمات رفح عندما أهدر لاعباه ركلتي جزاء واتحاد الشجاعية عندما تقدم بهدفين نظيفين ولكن الأخير استطاع من فرض التعادل في نهاية الأمر، كما أن التعادل الثالث كان أمام شباب رفح بعد أن تقدم الفريق أيضا بهدف لكن الأخير حقق التعادل في نهاية المباراة، وعليه نلاحظ أن الفريق هذا الموسم مختلف تماما ولديه الحافز وخلفه مجلس إدارة وجماهير تزلزل الأرض، ويبقى العمل الكبير على الجهاز الفني في معالجة الأخطاء الدفاعية والتهاون الذى يحدث في نهاية المباريات ويكلف الفريق إهدار النقاط المهمة .

إنشاء صندوق مالي للاعبين

لا يأمن أحد على مستقبله من العثرات خاصة إذا كان لاعب كرة القدم الذى كل رأس ماله قدمه وممارسته للعبة كرة القدم والعديد من اللاعبين يتعرض لإصابات خطيرة تبعده عن الملاعب لفترات طويلة كما حدث مع اللاعب مازن المدهون مؤخرا وماجد التتري قبل ذلك وأدهم خطاب، وأخرى تجبره على اعتزال كرة القدم مبكرا كما حدث مع اللاعب فادي أبو حصيرة ، أضف إلي ذلك العقوبات التى تفرض على اللاعبين لفترات طويلة كإيقاف اللاعب سنة ميلادية أو أكثر أو أقل إلي غير ذلك من الأمور التي تمنع اللاعب من الحصول على مستحقاته وعليه أقترح على اللاعبين إنشاء صندوق مالي لجميع لاعبي كرة القدم في قطاع غزة ، وكما نعلم يوجد في قطاع غزة 4 درجات وكل درجة تضم 12 ناديا وكل نادى يسجل في كشوفاته 25 لاعبا تقريبا ، ولو دفع كل لاعب من الدرجة الممتازة والأولي 20 شيكل شهريا و10 شيكل للاعبي الدرجة الثانية والثالثة فيصبح المجموع ( 18 ألف شيكل شهريا ) أكثر من 5 آلاف دولار ، على أن يعين مندوب في كل محافظة ويقوم بجمع المبلغ من أندية المحافظة وإيداعه في الصندوق ، وأن يكون الصندوق عبارة عن رقم حساب في أحد البنوك وتكون لجنة لهذا الغرض تضم بعض اللاعبين ومحام ومحاسب وطبيب مختص بإصابات اللاعبين وعضو من اتحاد كرة القدم لضمان الشفافية ويتم الصرف للاعب المستهدف بعد تقديم الأوراق الثبوتية لوضعه ودراسة الحالة من قبل اللجنة ومن ثم اصدار القرار، وقد يمهد ذلك لإنشاء نقابة للاعبين أو رابطة لهم تدافع عن حقوقهم وتساندهم في فض المنازعات بينهم وبين أنديتهم .

الحسنات يذهبن السيئات يا اتحاد

لا تخلو مباراة من مباريات كرة القدم في ملاعبنا من الجماهير التي تذهب خلف فرقها هنا وهناك ، وتصرفات هذه الجماهير وسلوكياتها تختلف من مباراة لأخرى حسب الأحداث والنتائج ومن شخص لآخر حسب المزاج والتربية ، ورغم أن الكثير من هذه السلوكيات تتسم بالسلبية والفوضى وأيضا الشغب والتخريب وما ينتج عن ذلك من عقوبات نتيجة هذه السيئات إلا أنه في بعض الأحيان نشاهد سلوكيات حضارية تنم عن وعي وثقافة وفيها تتحمل الجماهير او بعضها الكثير من المسئولية كما حدث من جماهير خدمات النصيرات وهو الفريق العريق الذى ينافس على بطاقة الصعود للدرجة الممتازة عندما ارتدى مجموعة من مشجعي الفريق القمصان البيضاء رفضا لسلوكيات بعض الجماهير وللتصدي لمثيري الشغب وللمحافظة على الهدوء في المدرجات و التعرف على الأشخاص الذين يستفزون الآخرين أو يلقون الصواريخ والمفرقات والسيطرة عليهم ونبذهم ومحاسبتهم ، وكذلك ما بدر من جماهير شباب رفح من تجهيز خزان مياه عذبة وباردة لرفاقهم من جماهير الشجاعية أثناء مباراة خدمات رفح واتحاد الشجاعية وما فعلته جماهير الشاطئ وبعض الأندية في الموسم الماضي من تنظيف المدرجات بعد المباريات ، هذه الحسنات وغيرها يجب أن تقابل من اتحاد كرة القدم ولجانه العاملة بالترحاب والمكافأة بشطب بعض العقوبات أو ترحيلها لوقت آخر مقابل هذه الحسنات تشجيعا لهم وتثمينا لدور الجماهير الواعية التي تأخذ مصلحة فرقها في عين الاعتبار وتحترم القوانين واللوائح وتتسلح بالروح الرياضية .

الصداقة يغزو مربع الكبار والسبب الحكيم هاشم

من تابع فريق الصداقة في بداية الموسم والنتائج السيئة للفريق اعتقد أن الفريق لن ينجو من الهبوط هذا الموسم بعدما نجا منه في الموسم الماضي لأن الفريق احتل ذيل الترتيب في الأسابيع الأربعة الأولي برصيد نقطتين فقط في إعادة للمشهد من العام الفائت ولكن مع تغيير الجهاز الفني بعد الأسبوع الثالث وعودة البطل عماد هاشم الذي فاز مع الفريق بلقب بطولة الدوري لأول مرة في تاريخه عادت الحياة للفريق وخرج من غرفة الإنعاش بعد تلقى الفريق مصل الإجادة والتفوق والمضاد الحيوي المناسب للتخلص من الترهل والخمول واستنشق الفريق اكسير الروح القتالية والمعنويات المرتفعة ، تبدلت الأحوال وانقلبت الأمور ليحصد الفريق الفوز تلو الآخر حيث بلغت 4 انتصارات كان آخرها الفوز الخارجي المهم على شباب خانيونس 2/0 ليجمع الفريق 13 نقطة من 5 مباريات كلها في عهد الحكيم عماد هاشم الذى احدث ثورة حقيقية في أداء الفريق ونتائجه ووظف اللاعبين بطريقة تتناسب مع إمكانيات كل لاعب وأصبح الفريق أكثر جماعية وأكثر انسجاما وقلت الأخطاء خاصة في حراسة المرمى وخطي الدفاع والوسط كما أن لاعبي الهجوم أصبحوا أكثر فاعلية من ذي قبل ، بل أن لاعبي الدفاع شاركوا في احراز الأهداف المهمة كميسرة البواب الذى أحرز 3 أهداف وفارس عوض الذى أحرز هدفين إضافة لعودة صائب أبو حشيش إلي المشاركة في المباريات وإحراز الأهداف إضافة إلي مجلس إدارة يرافق الفريق ويوفر كل متطلباته ويسهر على راحة الفريق .