هلال القدس وإتساع رقعة النجاحات

  • منذ 8 أشهر
حجم الخط

كتب محمود السقا- رام الله
تفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي مع تأهل فريق هلال القدس لدوري المجموعات في كأس الاتحاد الاسيوي في اعقاب تفوقه على النصر العماني، ذهاباً واياباً، بمجموع تهديفي، بلغ في محصلته الاجمالية ثلاثة اهداف لهدف.
سيل جارف من التهاني انهال على ممثل العاصمة، وعلى القائمين عليه، وهذا امر طبيعي ومتوقع، فجماهير الكرة عامة، والناس العاديين خاصة، يتفاعلون مع الانجازات والانتصارات، ويقدرون، عالياً، صُناعها، وكل مَنْ يقف خلفها.
هلال القدس انجز، وهو انجاز رفيع أسعد الناس، وبث في نفوسهم السرور والبهجة، فكان من الطبيعي ان يكون التفاعل على أشده وفي ذروته.
صناعة الانجازات، في مختلف الحقول الرياضية، يحتاج الى تضافر مجموعة من العوامل، يصطف في مقدمتها وجود استقرار مالي واداري، فإذا توفر هذان العنوانان، فان الانجازات والانتصارات لا بد وان تأتي حتى وإن تأخرت لبعض الوقت، لكنها لن تطول.
هلال القدس وفّر عنصري المال والاستقرار الاداري، فتسيد الكرة الفلسطينية، من خلال بسط سيطرته المطلقة على كؤوسها والقابها وتيجانها في مختلف المسابقات الرسمية، دوري وكأس وكأس سوبر.
نجاحات هلال القدس الداخلية دفعته كي يمد بصره الى الخارج، وتحديداً لمسابقات الاتحاد الاسيوي، وعلى وجه الخصوص، بطولة كأس الاتحاد، فخاضها مرة واثنتين، وفي الثالثة نجح في التأهل، لأنه كان الأفضل ولاعبوه الاكثر اقداماً وشجاعة وروحاً قتالية عالية، وأدى الجميع كل ما عليهم، ومن الطبيعي ان يظهر التفاوت، وكان الحارس رامي حمادة، وصاحب الهدف، عدي الدباغ، ومحمد يامين، ومحمد درويش، وفريج علامات بارزة.
هلال القدس بات اسماً كبيراً في عالم الكرة الفلسطينية، ونريده ان يسير على النسق آسيوياً، وهو مشروع ناد كبير شريطة ان يبقى مُتمتعاً بنفس القدر من الاستقرار والثبات على كافة الأصعدة.