أحداث الساعةأخبار النجومدولي

ميشيل بلاتيني.. لاعب موهوب ومدرب مغمور

وكالات:أطلس سبورت

ميشيل بلاتيني أسطورة الكرة الفرنسية في الثمانينيات وقبلها نهاية السبعينيات كان لاعباً مهماً.. لكنه لم يكن كذلك كمدرب.
ميشيل بلاتيني ظل لسنوات الأسم الأهم في تاريخ الكرة الفرنسية، حتى موعد ظهور الأسطورة زين الدين زيدان نهاية تسعينيات القرن الماضي.
لكن يبقى بلاتيني هو أول من قاد فرنسا للقب كأس أمم أوروبا بعد عقود من البحث عن لقب عالمي منذ المشاركة في أولى نسخ كأس العالم عام 1930.
دون بلاتيني العديد من الإنجازات في مسيرته الكروية كلاعب على مدار 15 سنة، منذ كان لاعباً صاعداً في فريق نانسي الفرنسي، حتى اعتزاله في يوفنتوس الإيطالي عام 1987.
بلاتيني لاعب وسط هجوم فرنسا خاض مع مع منتخب الديوك 72 لقاء دوليا، سجل فيها 41 هدفاً، وفي الفترة من 1982 إلى 1986 قاد بلاتيني فرنسا لنصف نهائي كأس العالم مرتين ولقب كأس أمم أوروبا 1984.
رحلة الديوك في تلك الفترة شهدت التفوق على منتخبات من العيار الثقيل مثل البرازيل وإسبانيا والبرتغال وإيطاليا.
بلاتيني فاز بجائزة الكرة الذهبية “بالون دور” من مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية الشهيرة 3 مرات متتالية من 1983 إلى 1985، ليصبح أول لاعب في التاريخ يفوز بها 3 مرات على التوالي، وهو إنجاز لم يحققه إلا ليونيل ميسي بأربع مرات من 2009 إلى 2012، وحتى كريستيانو رونالدو المتوج بالجائزة 5 مرات لم يفعله.
مع يوفنتوس قاد بلاتيني أحلام فريق البيانكونيري في منتصف الثمانينيات، فحقق له حلم التتويج الأول بدوري أبطال أوروبا في 1985 بالفوز 1-0 على ليفربول في نهائي ملعب هيسيل المأساوي الشهير، الذي شهد وفاة مئات المشجعين بسبب التدافع، حيث كان بلاتيني صاحب ركلة التتويج.
على الجانب الأخر، لم يحقق بلاتيني نفس النجاحات كمدرب رغم أنه قاد المنتخب الفرنسي في تجربة تدريبية وحيدة ونادرة.
التجربة استمرت 4 سنوات، وشهدت فشل فرنسا في التأهل لكأس العالم 1990 في نصفها الأول، ثم الخروج من كأس أمم أوروبا مبكراً في نصفها الثاني.
الرحلة بدأت في عام 1988 حيث خلف هنري ميشيل الذي رحل بعد تعادل مفاجئ 1-1 مع قبرص، في الجولة الثانية من تصفيات مونديال إيطاليا.
ميشيل قاد فرنسا في مباراتين فقط في التصفيات، تعادل في واحدة وفاز في أخرى، لكن بلاتيني قاد رحلة الفشل في التأهل للمونديال في 6 مباريات، فاز في مباراتين وتعادل مثلهما وخسر مرتين أيضا، منهما المباراة الأولى له 2-3 ضد يوغوسلافيا، ومباراته الثانية التي خسرها 0-2 من اسكتلندا.
حاول بلاتيني تغيير سمعته كمدرب في تصفيات كأس أمم أوروبا 1992، وبالفعل قاد كتيبة مدججة بالنجوم من أمثال إيريك كانتونا وجيان بيير بابان للتأهل للبطولة التي أقيمت في السويد، بتصدر المجموعة الأولى من التصفيات بـ16 نقطة من 8 انتصارات دون أي تعادل أو خسارة.
إلا أن هذه الانتصارات غابت في بطولة اليورو نفسها، فخرجت فرنسا من الدور الأول، بعد التعادل في أول جولتين 1-1 مع السويد في الافتتاح و0-0 مع إنجلترا، قبل أن يسجل لارس إيلستروب لاعب الدنمارك هدفاً في الدقيقة 78 ليقود البطل اللاحق لإقصاء فرنسا بنتيجة 2-1، لتكون فرنسا بلاتيني أولى ضحايا الدنمارك في نسخة 1992 التي كتبت نهاية مبكرة جداً لمدرب مغمور اسمه ميشيل بلاتيني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى