منتخبنا يتلقى أول خسارة له من أمام عمان في ختام التصفيات الآسيوية

  • منذ سنتين
حجم الخط

غزة-أطلس سبورت-محمد الأخرس- تلقى منتخبنا الوطني الفدائي خسارته الأولى على يد منتخب عمان في اللقاء الذي لعب على ملعب مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، وذلك ضمن الجولة السادسة والأخيرة لمباريات المجموعة الرابعة، لدور المجموعات للتصفيات المؤهلة لكأس أمم آسيا في الإمارات 2019.
بهذا يختتم منتخبنا التصفيات بالمركز الثاني برصيد 15 نقطة خلف المنتخب العماني المتصدر بنفس الرصيد ومتفوقا بالمواجهات المباشرة.

مباراة دخلها منتخبنا بطريقة اظهر فيها مدرب الفدائي خوليو سيزار التحفظ الكبير واحترام المنتخب العماني، من خلال اللقاء بتشكيل غاب عنه المهاجم، فدخل بتشكيل مكون من حارس المرمى رامي حمادة، ورباعي الدفاع محمد صالح وهيثم ديب وعبد اللطيف البهداري وعبد الله جابر، وثلاثي الوسط وشادي شعبان ومحمد درويش ومحمد يامين، وثلاث لاعبين أمامهم سامح مراعبة وتامر صيام وعدي الدباغ.

ولم يقدم المنتخب الأداء المنتظر منهم، واعتمد على غلق المساحات أمام لاعبي المنتخب العماني الذي دخل بضغط هجومي واضح من البداية.

وهدد المنتخب العماني بقوة من بداية الشوط، ومن ركنية أولى يلعبها خالد الهاجري برأسه من فوق العارضة بقليل.

ورد منتخبنا سريعاً على الفرصة، ومن كرة عائدة من الدفاعات على الصندوق يسددها محمد درويش تعلو عارضة الحارس فايز الرشيدي.

وبعد مرور منتصف الشوط الأول، بدأ منتخب عمان في فرض سيطرته الطويلة على وسط الملعب، وحاول الوصول لشباك حارس مرمى منتخبنا رامي حمادة، لكن وجد استبسال وتماسك للدفاع والحارس.

ومن ركنية معتادة للعمانيين، ينفذها محسن جوهر اتجاه المرمى، يبعدها حمادة بصعوبة ويحمي عرين الفدائي من هدف محقق.

واستمر اللقاء على حاله سيطرة عمانية  ودفاع منطقة لمنتخبنا، ليخرج شوط اللقاء الأول سلبي.

شوط ثان، دخل خوليو سيزار بتبديل منتظر، بدخول المهاجم محمد بلح وخروج عدي الدباغ، ورد المنتخب العماني بتبديل بدخول سعيد الرزيقي وخروج عبد الله نوح.

واستمر المنتخب العماني في الأداء الهجومي وحاول هز الشباك لكن دون جدوى وسط أداء قوي لدفاع منتخبنا.

ومن أول توغل داخل مناطق عمان لحصل صيام على ركنية، ينفذها بذكاء لزميله شادي شعبان على الصندوق الذي يسددها قوية من فوق العارضة.

وبدأ منتخبنا يتخلى عن التواجد في مناطقه الخلفية وتبادل السيطرة على وسط الملعب بعيداً عن الصندوق.

ولم يشهد اللقاء أي فرص خلال مع الوصول لآخر 20 دقيقة من عمر اللقاء، معها يجري مدرب الفدائي خوليو سيزار تبديل هجومي ثان، بدخول محمود عيد وخروج تامر صيام.

ونشط منتخبنا مع التبديل الثاني، وحاول عبر العمق للوصول لشباك عمان، لكن وجد أداء دفاعي قوي منع جميع المحاولات.

ويجري مدرب عمان بيم فيربيك آخر تبديل، بدخول عبد الله المقبالي وخروج رائد إبراهيم، مع آخر عشر دقائق من عمر اللقاء.

ويعود سيزار ويجري آخر خيار هجومي للمنتخب، فزج باللاعب أحمد ماهر وخروج محمد بلح.

وعلى عكس التوقعات، عاد منتخب عمان وباغت منتخبنا بهجمة خطيرة، فاستغل حالة تراخي لدفاعات المنتخب ومن أول غلطة وغياب الرقابة يتمكن خالد الهاجري من تسجيل هدف التقدم لعمان د88.

هدف تقدم وضع منتخبنا في وضع محرج، فضغط بقوة بغية تفادي الخسارة، ومن عرضية داخل الصندوق تصل لجابر يلعبها عرضية داخل الستة يلعبها برأسه محمود عيد تجد جسد حارس عمان في طريقها ويبعدها لركنية، لتضيع فرصة خطيرة للتعديل، عليها ينتهي اللقاء بفوز قاتل عمان بهدف نظيف.