مركز أطلس الشبابي يختتم الدورة الثالثة من مشروع الإعلامي الرياضي الصغير بالتعاون مع نادي الزيتون الرياضي

  • منذ سنتين
حجم الخط

سهى الحمراوي_غزة

تصوير_نعمة بصلة

اختتم مركز أطلس الشبابي اليوم الخميس  الدورة الثالثة  من مشروع الإعلامي الرياضي الصغير بالتعاون مع نادي الزيتون الرياضي  ، وحضر الاختتام حسام الغرباوي عضو مجلس الإدارة في نادي الزيتون الرياضي, و عبد الكريم حجي مدير نادي الزيتون الرياضي، وعماد الحلو  نائب رئيس مركز أطلس الشبابي  , ومنسقة المشروع الاعلامية سمر الحملاوي و الإعلاميات القائمات على المشروع  ولفيف من الشخصيات الاعتبارية.

ورحب حسام الغرباوي، عضو مجلس في إدارة نادي الزيتون الرياضي، رئيس لجنة العلاقات العامة والإعلام بالحضور، ونقل تحيات رئيس النادي أحمد دلول “أبو ميار” وأعضاء مجلس الإدارة، مشيراً أن أبواب نادي الزيتون مفتوحة للجميع من أجل خدمة مجتمعنا الفلسطيني وأبناء حي الزيتون.

وأشاد “الغرباوي” بدور القائمين على مشروع “نادي الاعلامي الرياضي الصغير” وشكرهم على هذا المجهود المميز، مشيراً أن مجلس إدارة نادي الزيتون يهتم بكافة الجوانب الثقافية والاجتماعية ولا يقتصر دوره على الجانب الرياضي، بل يعمل على أن يكون النادي مركز إشعاعاً حضاري بمختلف المجالات من أجل خدمة المجتمع بصفة عامة وأبناء حي الزيتون والأحياء المجاورة بصفة خاصة، لافتاً الى أن المجتمع الفلسطيني بحاجة ماسة لبناء جيل واعٍ قادر على حمل المسئولية لبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

وعبر “الغرباوي” عن سعادته بتعاون مركز أطلس الشبابي مع نادي الزيتون في هذا المشروع الذي يساهم في تنمية مهارات وطموح أطفالنا، متمنياً أن يتواصل التعاون بمثل هذه المشاريع والأنشطة المميزة, كما شكر أهالي الأطفال المشاركين على تعاونهم وثقتهم الدائمة بنادي الزيتون.

ويرى  “عماد الحلو”  نائب مركز اطلس الشبابي ، أن  نادي الاعلامي الرياضي الصغير  يستهدف تنمية مواهب وميول الأطفال وحملهم على الابتكار و مواكبة التطورات الحاصلة في المجال الإعلامي  الرياضي والثورة الاتصالية الراهنة, ليستثمروها في التعبير عن أنفسهم وعن قضاياهم المختلفة، وايصال صوتهم بشكل مباشر للأطراف المعنية بلغتهم وبأسلوبهم، مؤكدا على ان   نادي الاعلامي الرياضي الصغير جسد أسمى معاني الانجاز الرياضي بإعتباره خطوة أساسية لتحقيق طموحات الاطفال وإبراز الجانب الإبداعي، وتنمية روح القيادة في هذا الجيل من شأنها أن تعود بالفائدة على المجتمع الفلسطيني.

وبين “الحلو ” أن المشروع  نال إعجاب واستحسان ذوي الاطفال  وإدارة نادي الزيتون  وطاقمه الذى أتاح الفرصة لتنفيذ فعاليات المشروع  وتسهيل مهام  القائمين عليه، مثمناً دور  طواقم العمل  والمؤسسات الشريكة وإيمانهم بالعمل الجماعي  بتحقيق أفضل النتائج  والخدمات  للمجتمع.