أحداث الساعةسلايدرمحلي

مدفعجي فلسطين صائب جندية وحكايته مع هدف برونزية العرب بالاردن عام 99

وكلات:ابومعروف حمودة

” هل تتذكرون هدف مدفعجي فدائي فلسطين في الشباك الليبية في الدورة العربية الرياضية في العاصمة الاردنية عمان بكرة القدم ، وعلى اثره حاز الفدائي على الميدالية البرونزية الكروية في اول انجاز حقيقي لفلسطين في دورة عربية رياضية رسمية ، هل تتذكرون كيف اهتزت الارض والاستاد والملعب والجمهور ذاك اليوم الاميز في مسيرتنا الكروية ، ” هل تتذكرون صمام الامان دوما للفدائي ، قائد الوطني باقتدار وتميز، احد اركان انجاز الدورة العربية الرياضية في عام 99 ، ابن غزة العزة ابن الشجاعية الابية ، مدفعجي فلسطين الاول وعمدتها الكروية صائب جندية ،نبحر اليوم معه في جولة اخبارية عن حياته الرياضية منذ نعومة اظفاره وحتى اليوم في زمن الكارونا ، لنتعرف عليه عن قرب ، لاعبا وقائدا ومدربا ، صال وجال في الوطن والخارج ليكون افضل من يمثل الكرة الفلسطينية بالخارج، ولمزيد من القاء الضوء فالنتابع حكاية مدفعجي فلسطين صائب جندية.

– حكايتك مع كرة القدم ؟

حكايتي كانت مثل اي لاعب وطفل يعشقها من الطفولة . لعبتها في شوارع ومدارس مدينة غزة وحي الشجاعية ومن ثم الانضمام إلى نادي الشجاعية فى عام ١٩٩٢ الفريق الأول .لم العب قبل ذلك في النادي لان جميع الأندية كانت مغلقه بسبب الاحتلال والانتفاضة ١٩٨٧. .كان يدرب الفريق الكابتن اسماعيل المصري . كنت لاعب وسط وبعد 5 مباريات طلب مني المدرب ان العب قلب دفاع .وكنت فى البداية لا أرغب الدفاع .ولكن ” قال لي حاجة الفريق لك بالدفاع” وأيضا سيكون لك شأن مستقبلا في هذا المركز للمنتخبات والنجومية ، سمعت كلام الكابتن ابو ياسين المصري .والحمد لله كنت عند حسن الظن .لعبت بصفة أساسية من اول مباراة بالشجاعية والاحتراف والمنتخب إلى يوم اعتزالي كرة القدم.

– الاندية التي ارتديت قميصها ؟

نادي اتحاد الشجاعية ..الحي الذي اسكن فيه فى مدينة غزة فى الشجاعية وبيت لاهيا وغزة الرياضي ونادي الحسين اربد .الاردني . بالاحتراف.

كيف يقيم الان الكابتن صائب مستوى المدربين الكرويين الان؟

مستوى المدربين هو من ضمن المستوى العام للرياضة ككل وخاصة انها منظومة مترابطة ، لنتحدث عن السنوات الأخيرة بعد التطور الذي حصل في الرياضة الفلسطينية في ظل وجود اللواء جبريل الرجوب رئيس اللجنة الاولمبية والمجلس الأعلى واتحاد كرة القدم كان هناك عمل على تطوير البنية التحتية الرياضية والنادي والإداري والفني والجميع شاهد على الكم الكبير من الدورات التدريبية في جميع المستويات المحلية ومشاركة البعض في الخارج ، وهذا له دور كبير فى تطوير الكادر الفني ومساعدة على العمل في جو مريح خاصة وجود اهتمام كبير بالأندية في توفير الإمكانيات في ظل التنافس الذي يحصل بينهم وهنا نرى مجموعة كبيرة تعمل على تطوير فرقها وأنفسهم ان استمر الاهتمام.

-حدثنا عن فترتك بكرة القدم وناديك والمنتخب ؟

الحمد لله الفترة التي لعبت بها كرة القدم كانت مميزة جدا مع الشجاعية من البداية الى الاعتزال .ولكن أفضلها في الشجاعية كانت الحصول على كأس فلسطين عام ١٩٩٩ .والعب في بطولة الأندية الأسيوية ابطال الكاس امام الوحدات في ملعب فلسطين في غزة لأول مرة ملعب بيتي داخل فلسطين وفزنا يومها .وبعدها توقف النشاط الرياضي بسبب انتفاضة2000 ،..ومع نادي الحسين اربد موسم ٢٠٠٢ و٢٠٠٣ بالاحتراف والحصول على وصيف الكاس وثالث الدوري وأيضا بعدها لم احصل على إقامة، ومع المنتخب الوطني عام ١٩٩٩ بالحصول على الميدالية البرونزية في الدورة العربية بالاردن ،ومع منتخب الكرة الشاطئية بالحصول على الميدالية البرونزية الآسيوية عام 2012ومع المنتخب الوطني الأول بالحصول على كأس التحدي فى عام 2014وانا ضمن الجهاز الفني كنت مدربا عاما والوصول إلى أمم آسيا لأول مرة بأستراليا .

قصة هدفك في الشباك الليبية ؟

هدف مباراة ليبيا ، طبعا له قصة كبيرة وخاصة إلى يومنا هذا، هناك من لا يعرف من الذي سجل الهدف بسبب ما حدث لحظة تسجيلي ،” الحكاية بدأت من الدقيقة 88 عندما كنا متأخرين بنتيجة 2-1 لصالح ليبيا عندها طلب مني الكابتن عزمي نصار .رحمه الله .ان اترك الدفاع والعب في خط الوسط وحل مكاني زميلي صفوان راجح وان أصوب على المرمي وبالفعل تقدمت .وكان هناك رمية تماس للمنافس وضغطنا عليهم خرجت الكرة منهم خارج الملعب .قمنا بارجاعها بسرعة وطلبت من زميلي محمد السويركي بأن يلعبها بسرعة لي لانى لم أكن مراقب. وبالفعل لعبها وقمت مباشرة بالتسديد على مرمى المنتخب الليبي والحمد لله دخلت الشباك وعندها سمعت صوتا في قدمي وكأنه كسر حصل .جلست مكاني وطلبت من زميلي محمد السويركي الذي حضر للاحتفال معي ان يحضر العلاج لانه هناك شي فى قدمي حصل ، ذهب إلى الحكم يطلب منه السماح للمعالج بالدخول وذهب إلى معالج الفريق على الخط يطلب منه الدخول وهنا كانت كمرة التلفزيون تتابع محمد وهو يجري لإحضار المعالج وتعتقد بأنه يجري فرحا بتسجيل الهدف هنا حصل عدم معرفة البعض من مسجل الهدف التعادل في الدقيقة 93 ” .

كيف ترى مستوى كرة القدم في المحافظات الجنوبية ؟

اعتقد بعد الانقسام وقبلها الانتفاضة وتوقف النشاط الرياضي إلى عام ٢٠١٠ ادى الى تراجع المستوى عند جميع أفراد المنظومة من مدربين ولاعبين في ظل عدم انتظام المسابقات في تلك الفترة .ولكن مع انتظام المسابقات من بطولات دوري وكأس من عام ٢٠١٠ هناك عودة فى المستوى .ولكن أيضا ليس كما كانت في السابق لانه في الماضي كان هناك احتكاك خارجي للاعبين مع الأندية في بطولات آسيوية وعربية ومع المنتخبات الوطنية وهذا في الماضي كان يعكس بالصورة الإيجابية على جميع اللاعبين في الأندية.

– تمنيات جندية ؟

نتمنى ان ينتهي الحصار والانقسام وتعود الامور كما كانت في السابق سهل التنقل بين قطاع غزة والعالم الخارجي والوصول إلى المحافظات الشمالية، لان هناك خامات مميزة ان تم اكسابها الخبرة وخاصة مع المنتخبات اتوقع لها ان تفيد الرياضة وخاصة المنتخبات الوطنية ،وهذا ينطبق أيضا على المدربين في المشاركات الخارجية مع الأندية واللعب مع الأندية امام الأندية الخارجية،ونحتاج الى الاستقرار لكي نصل للأفضل وعندما أقول الاستقرار طبعا اقصد في أشياء كثيرة لها تأثير على المستوى الذي يقدمه الفرد من لاعب ومدرب وإداري ومنظومة كاملة وحتى دولة وامكانيات، لابد أن تكون متوفرة دائما لكي نصل للأفضل مع وجود خطة عمل لجميع الأندية تعمل عليها جميع الفئات العمرية في جميع الألعاب ولكي يصل اللاعبون للمنتخبات العالية، ونحن جاهزون للعمل معهم .

وبالنسبة للمعوقات اعتقد عدم توفر الإمكانيات في الأندية وخاصة المادية واقتصار العمل فقط والدعم فقط على الفريق الأول ان كان ينافس ،وترك الفرق السنية بدون اي مقومات وأيضا عدم وجود احتكاك مستمر بين جميع محافظات الوطن وهذا أيضا “يدخل به الاحتلال” له دور في إيقاف الاحتكاك واللقاءات بين اندية ولاعبي المحافظات الجنوبية والشمالية وأيضا عدم وجود ميزانية دائما ومتوفرة.

مستقبل الفئات العمرية والمنتخبات ؟

هناك اهتمام من قبل الاتحاد لمستقبل الفئات العمرية والمنتخبات ولكن نرجع إلى الأندية لابد أن يكون هناك اهتمام من الأندية في الفئات العمرية وهذا يعود بالنفع على المنتخبات بجميع الفئات العمرية من خلال تحضير لاعب جاهز من الأندية ومؤسس بطريقة سليمة وبذلك سنصل للأفضل.

كلمة اخيرة ؟

في البداية اتمنى من الله العلي القدير ان يرحل الاحتلال عن وطننا فلسطين وينتهي الانقسام الذي أكمل ما كان يريده الاحتلال بشرخ القضية والوطن إلى عدة اجزاء وهذا كله يوثر علينا جميعا ونحن “الرياضيين” نعمل دائما بعيد عن هذا الشرخ ولكن تأثيره علينا جميعا ظاهر وواضح على رياضتنا وقوتنا امام العالم والمحتل. لذلك اتمنى ان تكون الأيام القادمة خير لنا جميعا وان نعمل جميعا بصدق وأمانة لحمل الراية الرياضية في الأندية بعيدا عن التحزب والمحاصصة وادعو الجميع ان يكون في المرحلة القادمة بالأندية والاتحادات الرجل القوي الذي يريد أن يخدم ويساعد ويطور هو الموجود حتى نرتقى بالرياضة .

كلمة عن كورونا؟

توقف كل شي في هذه الأيام من اجل الوقاية من الفايروس بعد توقف التدريبات في الأندية، ملتزمون بالمنزل مع بعض التدريبات الفردية من رياضة الجري والمشي وامنيات السلامة التامة لأبناء جميع الوطن فلسطين وان يخرجنا الله جميعا من هذا الوباء بسلام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق