مدرب الفدائي العربي الوحيد بين مدربي بطولة الأمم الآسيوية

  • منذ 11 شهر
حجم الخط

غزة-اطلس سبورت

يسيطر المدربون الأجانب على أغلب المنتخبات المشاركة في النسخة الـ 17 من بطولة كأس أمم آسيا، التي ستستضيفها الإمارات في الفترة بين 5 يناير/كانون الثاني وحتى 1 فبراير/شباط من العام الجديد.

واتجهت الاتحادات المحلية في القارة الصفراء لتعيين المدربين الأجانب استعدادا لخوض البطولة، حيث سيتواجد 20 مديرا فنيا أجنبيا خلال تلك النسخة مقابل 4 مدربين محليين فقط.

ورغم تحقيق أستراليا لقب النسخة الماضية بقيادة المدرب المحلي إنجي بوستيكوجلو، إلا أن هناك مدربين أجانب كبار تمكنوا من قيادة منتخبات أخرى للقب آخرهم الإيطالي ألبيرتو زاكيروني عام 2011 مع اليابان، والبرازيلي جورفان فييرا مع العراق عام 2007، بالإضافة للأسطورة البرازيلية زيكو مع اليابان عام 2004.

مرشحون بقوة

يسعى المنتخب الإيراني لاستعادة اللقب الغائب عنه منذ السبعينيات، حيث يواصل البرتغالي كارلوس كيروش مهام عمله منذ 2011، ويأمل تعويض الخروج المبكر من ربع النهائي في النسخة الماضية على يد العراق بضربات الترجيح.

ويخوض منتخب كوريا الجنوبية مرحلة جديدة تحت قيادة البرتغالي الآخر باولو بينتو، الذي تم تعيينه بعد عودة المنتخب من المونديال، والتي سيبحث فيها تعويض إخفاق الهزيمة في نهائي النسخة الماضية.

أما الكمبيوتر الياباني فقرر الاعتماد على المدرب الوطني هاجيمي مورياسو، المساعد السابق لأكيرا نيشينو المدير الفني للمنتخب في مونديال روسيا، كما يسير منتخب أستراليا على نفس النهج حيث يقوده المدرب الوطني جراهام أرنولد.

عربي وحيد

منحت النسخة المقبلة الفرصة لتواجد منتخبات عربية بشكل أكبر، حيث سيشارك 24 منتخبا من بينهم 11 منتخبًا عربيًا، في حين لم يعتمد أي منهم على مدربين وطنيين.

تستعين المنتخبات العربية المشاركة بمدربين أجانب، فقد عيّنت الإمارات، الإيطالي زاكيروني، لتحقيق اللقب في النسخة التي ستقام على أراضيها، كذلك الحال مع المنتخب السعودي الذي وضع ثقته مجددا في الإسباني خوان أنطونيو بيتزي، كما يتولى التشيكي ميروسلاف سكوب مسؤولية تدريب المنتخب البحريني، بالإضافة للألماني بيرند ستينج مدرب منتخب سوريا، والبلجيكي بوركيلمانز مدرب منتخب الأردن.

ويعد الجزائري نور الدين ولد علي، مدرب فلسطين، هو العربي الوحيد في البطولة، فيما استعانت منتخبات قطر والعراق واليمن وعمان ولبنان بمدربين أوروبيين.

عمالقة التدريب

تشهد النسخة المقبلة تواجد عدد من المدربين العظماء على الساحة العالمية، الذين لمعوا في البطولات الأوروبية والآسيوية أيضًا وعلى رأسهم الإيطالي مارشيلو ليبي، بطل العالم مع منتخب إيطاليا، الذي يتولى تدريب منتخب الصين.

كما يخوض الأرجنتيني هيكتور كوبر، أولى تجاربه مع منتخب أوزبكستان، حيث سبق له وأن قاد مصر لمونديال روسيا 2018، بالإضافة لتدريبه لفرق عريقة مثل فالنسيا وإنتر ميلان.

فيما ستكون البطولة بوابة عودة السويدي المخضرم سفين جوران إيريكسون، مدرب إنجلترا الأسبق، إلى تدريب المنتخبات، حيث يقود منتخب الفلبين في مهمة لن تبدو سهلة على الإطلاق.