محمد البكري ود. بشار عبدالجواد

  • منذ شهر واحد
حجم الخط

كتب محمود السقا- رام الله
الخبر الذي يزعجني ولا أرغب بسماعه، عندما ينقل إليّ البعض ان كفاءة رياضية لها وزنها وثقلها ووهجها في طريقها الى التنحي الطوعي طلباً للراحة والتماساً للهدوء والسكينة.
تسرب الكفاءات والمواهب وأصحاب العقول من نسيج الحركة الرياضية، يضر بها ويفرض عليها المراوحة في نفس المكان هذا إذا لم تشرع في مسلسل انحدار لا ينتهي إلا بواد سحيق.
الكفاءات، وحدها، التي تبني حركة رياضية واعدة وقادرة على إصابة الإنجازات والانتصارات ورسم الابتسامات على الشفاه الظامئة.
اكتب هذه العبارات في الوقت، الذي يتناهى الى سمعي ان ثمة كوادر رياضية ترغب في الخلود الى الراحة.
يحضرني هنا شخصان، الأول هو محمد البكري، وهو رياضي مخضرم، وصاحب فكر أكان في الجانب الإداري أم في الشق الفني، فقد سارع الى إجازة مفتوحة.
هناك مَنْ اكد لي انها عبارة عن بضعة أيام وينتهي الأمر، وهناك مَنْ قال: إنها جاءت على خلفية ما يشبه المناكفات داخل اتحاد الكاراتيه الذي يتولى رئاسته.
محمد البكري كادر مهم، ووجوده في الحركة الرياضية إنما يساهم في إثرائها، وما ينطبق على البكري يندرج على الدكتور بشار عبدالجواد، رئيس اتحاد التايكواندو، وهذا الاتحاد، الذي يسير على قضبان راسخة سوف تؤدي به الى حيث الإنجازات، والذي أصاب جزءاً مهماً منها.
هناك مَنْ أسرّ لي أن د. بشار سيطلب من قيادة الحركة الرياضية الإغفاء من منصبه، بسبب مشاغله الكثيرة، وعلى رأسها عمادة كلية التربية الرياضية في جامعة النجاح، فضلاً عن بعض المتاعب الصحية.