”ماركا“ ترصد.. 10 أسباب لخيبة أمل الريال

  • منذ 4 أسابيع
حجم الخط

متابعة ابومعروف حمودة

يعيش ريال مدريد فترة صعبة في بداية الموسم تحت قيادة مدربه الفرنسي زين الدين زيدان وفقد صدارة ترتيب الدوري الإسباني لصالح غريمه نادي برشلونة، كما يحتاج لتحقيق الفوز مجددًا في دوري الأبطال للإبقاء على حظوظه في التأهل للدور الثاني.

وتحدثت صحيفة ”ماركا“ عن الأسباب التي جعلت جمهور ريال مدريد يشعر بخيبة الأمل واليأس في بداية الموسم، وغير قادر على تغيير وضعيته، والتي جاءت كالآتي:

1-الأهداف

أكبرأزمة يواجهها ريال مدريد وفشل في حلها منذ عام، وبعد رحيل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، فالفريق سجل 18 هدفًا في 11 لقاء وهو عدد قليل بالنسبة لفريق من الصفوة ومن كبار أوروبا.

وحده النجم الفرنسي كريم بنزيما يحاول، لكنه غير كاف، بينما الويلزي غاريث بيل الثاني في الفريق لم يسجل أهدافًا كثيرة وهازارد اكتفى بهدف وحيد ولوكا يوفيتش لم يسجل.

2-غياب الاستمرارية

خاض ريال مدريد 11 لقاء في بداية الموسم وفاز 5 مرات أقل من النصف، ولم يستطع أن يسجل فوزين على التوالي وفي لقاءات الأربعة الأخيرة سجل فوزًا وحيدًا بينما في دوري أبطال أوروبا لم ينتصر بعد لقاءين.

3-أزمة حراسة المرمى

البلجيكي تيبو كورتوا، أفضل حارس في كأس العالم في روسيا 2018، تسلط عليه الأضواء في ريال مدريد، وتلقى صافرات الاستهجان في البيرنابيو مقابل التصفيق على الفرنسي أريولا.

كورتوا تلقى 9 أهداف من 14 تسديدة وفي المجموع 12 هدفًا من 24 تسديدة  بمعدل النصف.

4-الصرامة والتركيز

في مايوركا عادت الحكاية من جديد، حيث تلقى الفريق هدفا مبكرًا، وهي مشكلة لم يتم حلها فالفريق يتلقى أهدافًا كثيرة، ويبدأ اللقاء سيئًا في عدة لقاءات هذا الموسم فياريال وكلوب بروج وباريس سان جيرمان ومايوركا.

وفي ثلث اللقاءات التي خاضها تعرض للمشكلة، التي لم يتم حلها منذ فترة الإعداد لبداية الموسم وكانت الخسارة 7-3 أمام أتلتيكو مدريد إنذارًا للفريق.

5-الإصابات

تلقى الفريق عددًا كبيرًا من الإصابات هذا الموسم بمجموع بلغ 22 إصابة لـ16 لاعًبا مختلفًا وعدد منهم في منتصف الشهر الحالي، أغلبها عضلية مما يؤكد أن هناك مشكلة خطيرة يجب حلها، وليست مرتبطة بسوء الحظ، وحده البرازيلي كاسيميرو اللاعب المهم لم يسقط بعد ويخوض كل اللقاءات.

6-وسط الميدان

إن كان وسط الميدان هو المجال الذي يفتح الفوز في اللقاءات فريال مدريد يعاني مشكلة كبيرة بالنظر أولا لكونه لا يتوفر على عدد كاف من اللاعبين، وثانيًا لكون توني كروس ومودريتش اللذين من المفروض أن يقدما الدعم يظهر أنهما قدما سابقا أفضل ما لديهم ويعيشان تراجع المستوى.

كما أن إيسكو لم يقدم بعد أي شيء وجيمس رودريغيز رغم الرغبة القوية لديه لم يصل لأفضل مستوى، وحده كاسيميرو يقاوم وقد ينتهي بالانفجار لكونه خاض كل المباريات، بينما فيدي فالفيردي ما زال شابًا ولم ينضج بعد.

7-التعاقدات الجديدة

صرف الفريق أكثر من 300 مليون يورو لتعزيز صفوفه ومن بينهم الجدد لا أحد قدم إضافة قوية فالنجم البلجيكي إيدين هازارد بعيد عن أفضل نسخة منه، ميندي يقضي أغلب الوقت بين الدكة والعيادة بدلاً من اللعب، ويوفيتش يبدو تائها، ميليتاو ترك بعض الشكوك أمام باريس سان جيرمان وعاد بعدها في اللقاءات الأخيرة ليقدم مستوى مشجعًا، لكنه غير قادر على تعويض فاران أو سيرجيو راموس.

8-غياب الحلول لدى زيدان

يظهر عمل الفريق ناقصًا خصوصًا في مربع عمليات المنافس والمدرب يظهر أنه غير قادر على تغيير اللقاءات.

خارج المداورة المفروضة أو برغبته فشل في تغيير سير اللقاءات ففي لقاء ريال مايوركا كان من الممكن أن يغير مركز فينسيوس جونيور، ليواجه ساستري الذي كان يملك إنذارًا ومدربه حوله للجهة الأخرى ليتجنب البرازيلي ويتجنب الطرد.

9-سانتياغو بيرنابيو ليس ملعبًا مخيفًا

ليس هناك أي لقاء مريح للفريق الأبيض، ويبدو أن أي فريق بإمكانه الفوز على ريال مدريد في أي مكان، بلد الوليد حصل على تعادل وكلوب بروج كان قريبًا من الفوز وليفانتي وغرناطة تقريبًا عادوا بعد 3-0  في البيرنابيو.

10-برشلونة عاد للانطلاقة القوية

بالإضافة للعوامل الداخلية لريال مدريد ظهر عامل خارجي هو المنافس برشلونة، الذي استفاق بعد بداية سيئة.

برشلونة يملك تشكيلًا أفضل وحاليًا تمكن من الصدارة ويتركون شعورًا باليأس لدى المنافسين وبينهم ريال مدريد.