ماذا قال المدير الفني لمنتخبنا الوطني عن مشاركة الفدائي في آسيا؟

  • منذ 11 شهر
حجم الخط

كوالالمبور – تحقيق النجاح في نهائيات كأس آسيا لكرة القدم 2019 في الإمارات هو هدف جميع المنتخبات الـ24 مع بداية الشهر المُقبل، لكن مدرب المنتخب الفلسطيني نور الدين ولد علي يعتقد أن فريقه لديه دافع أكبر، من خلال جلب الفرح للشعب الفلسطيني.
وسيقوم ولد علي، الذي لديه الآن ثمانية أشهر منذ توليه منصبه كمدير فني للمنتخب الفلسطيني، بقيادة الفريق خلال ثاني ظهور له في البطولة القارية بعد ظهوره لأول مرة عام 2015 في أستراليا.
وخلال حديثه للموقع الإلكتروني للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، كشف المدرب الجزائري عن رغبة لاعبيه الجامحة في جلب السعادة للفلسطينيين في جميع أنحاء العالم من خلال تقديم أداء مشرف في الإمارات.
وقال: يجب أن يكون الشعب الفلسطيني سعيداً، وأعتقد أن كرة القدم يُمكنها أن تعطي السعادة للشعب الفلسطيني.
وأوضح: أعرف أن جميع الفلسطينيين في جميع أنحاء العالم يتابعوننا، حيث يرسلون لنا تعليقات باستمرار عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ويتابعوننا في كل ما نقوم به في كرة القدم، وهدفنا هو جلب السعادة لهؤلاء الناس.
مع تلقيه ثلاث خسائر وبفارق أهداف (-10)، كان منتخب فلسطين صاحب أسوأ سجل في نهائيات كأس آسيا 2015، ولا تبدو مهمته أسهل هذه المرة، بعد أن أوقعته القرعة مع سوريا وأستراليا والأردن في المجموعة الثانية الصعبة.
إلا أن البطولة القارية 2019 في الإمارات ستكون أرضية يقدم من خلالها المنتخب الفلسطيني وجهاً جديداً، حيث شارك في صفوف المنتخب لاعبون محترفون في تشيلي والسويد وسويسرا ومصر خلال المباريات الأخيرة الناجحة، بينما يُعتبر عدّي الدباغ، نجم نادي هلال القدس، البالغ من العمر 20 عاماً، من المواهب الصاعدة بقوة في المنتخب الفلسطيني.
بعد أن تقدم 35 مركزاً في التصنيف العالمي منذ بطولة كأس آسيا السابقة، وبقاءه ست مباريات بدون هزيمة منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي، يُصر ولد علي على أن فريقه يُمكنه يكون اختباراً صعباً لأي منتخب في آسيا، بدءاً من سوريا في 6 كانون الثاني/يناير.
كما أوضح بقوله: أعطي فريقي فرص كبيرة من أجل تحقيق نتيجة إيجابية أمام سوريا، أدرك أنه لدينا لاعبين جيدين ولدينا روح قتالية على أرضية الملعب.. نحن لن نذهب لنخسر، نذهب لإظهار كل آسيا أن فلسطين لديها فريق جيد.
وأكمل: أعتقد أنه بالنسبة لبطولة كأس آسيا القادمة، فإننا تحدثنا عنها باستمرار على مدار الستة أشهر الماضية، وذلك منذ أن عرفنا ما هي مجموعتنا، المباراة الأولى ضد سوريا ليست سهلة بالنسبة لنا، ولكنها ليست سهلة بالنسبة لسوريا أيضاً.
وتابع: أستراليا تأتي بعد أن لعبت في نهائيات كأس العالم، وأعتقد أن ظهورهم في بطولة كأس العالم الأخيرة كان سيئاً، لقد فازوا بلقب كأس آسيا في نسختها الأخيرة على أرضهم، لكن ليس من السهل على أستراليا أن يكون لها نفس المستوى لمدة أربع سنوات. أعتقد أن لدينا نفس الفرصة ضد كل المنتخبات.
في ظل المسؤولية التي تقع عاتق ولد علي بمحاولة الوصول للأدوار الإقصائية لأول مرة في نهائيات كأس آسيا، فإن مباراته الأخيرة ضد الجيران في الأردن قد تكون حاسمة، لكن المدرب البالغ من العمر 46 عاماً يتطلع إلى ما وصفه بأنه (دربي أخوي).
وقال: بالنسبة لي ولباقي عناصر الفريق ستكون المباراة أمام المنتخب الأردني أخوية بشكل كبير، خاصة أن العديد من الفلسطينيين لديهم عائلات تعيش في الأردن، حيث أن الأردن تربطها علاقة وطيدة بفلسطين.
وختم: أعتقد أن مجريات اللقاء سيتميز باللعب النظيف، وبالتأكيد أتمنى أن نتمكن من تحقيق الفوز في هذه المباراة الحاسمة.
وعن مواجهات منتخبات مجموعته أكد نور الدين ولد علي مدرب منتخب فلسطين أن المباراة الأولى التي سيخوضها الفريق أمام سوريا في كأس آسيا 2019 ستكون مصيرية لتحديد طموحات الفريق في التأهل للدور الثاني.
ويشارك المنتخب الفلسطيني في النهائيات للمرة الثانية في تاريخه، بعدما كانت المشاركة السابقة عام 2015 في أستراليا.
ويستهل الفريق مشوار المنافسة بمقابلة سوريا يوم 6 كانون الثاني/يناير على ستاد الشارقة ضمن المجموعة الثانية التي تضم أيضاً أستراليا حاملة اللقب والأردن.
وقال ولد علي في مقابلة مع الموقع الالكتروني للاتحاد الآسيوي لكرة القدم: المباراة الأولى في أي بطولة تكون دائماً الأصعب.
وأضاف: عندما تبدأ المنافسة في البطولة فإنك تتطلع لإيجاد إيقاع الفريق، لأن الإيقاع خلال التدريبات والمباريات الودية لا يتشابه مع الإيقاع الذي يتحقق في المباريات التنافسية.
ويجري المنتخب الفلسطيني معسكراً تدريبياً في الدوحة منذ مطلع الشهر الجاري، استعداداً للبطولة القارية التي تنطلق يوم 5 كانون الثاني/بلقاء الإمارات المضيفة مع البحرين على ستاد مدينة زايد الرياضية في أبو ظبي.
ويشهد المنتخب الفلسطيني حماس كبير في صفوفه خاصة بعد النتائج المشجعة التي حققها في المباريات الودية، حيث تعادل الشهر الماضي مع الصين 1-1 في هايكو، وسجل ياسر بينتو المحترف في تشيلي هدف التعادل خلال الشوط الثاني.
كما فاز الفريق على باكستان 2-1 في شهر تشرين الأول/أكتوبر، وفاز بلقب كأس بانغاباندو في بنغلادش بعدما تغلب على طاجيكستان بفارق ركلات الترجيح 4-3 في المباراة النهائية.
وخلال تلك البطولة تغلب منتخب فلسطين على نيبال وطاجيكستان في دور المجموعات، ثم تفوق على بنغلادش 2-0 في الدور قبل النهائي.
وأوضح المدرب ولد علي: حققنا نتائج جيدة في المباريات الخمس أو الست الأخيرة، مما ساهم في روح الروح المعنوية داخل الفريق.
وتابع: كذلك لا زال لدينا المزيد من المباريات الودية قبل البطولة أمام إيران والعراق وقرغيزستان في وقت لاحق من الشهر الجاري، مما سيمنحنا مؤشر حول قدراتنا.
وشدد مدرب منتخب فلسطين على أن لاعبي الفريق يتطلعون لتحقيق إنجاز تاريخي، وقال: نحن نمثل فلسطين ولا نحتاج لمزيد من الحافز من أجل القيام بعمل جيد، ومن هذا الجانب نحن مميزون عن بقية الفريق، كل شيء يخص فريقنا مميز.
وكانت المشاركة الأولى لفلسطين في كأس آسيا عام 2015 في أستراليا، حيث لم يحقق الفريق نتائج جيدة وخسر جميع مبارياته في دور المجموعات.
وكشف ولد علي: بالتأكيد لم نكن نمتلك الخبرة على هذا المستوى، وكانت تلك تجربة جديدة بالنسبة لنا، وقد تعلمنا الكثير من الدروس خلالها، واكتشفنا المشاكل التي نعاني منها وقمنا بوضع حلول لها.
وختم: الآن نحن مركزين بشكل كامل، اللاعبون يعرفون أن بإمكانهم صنع التاريخ، وهم جاهزون لمواجهة أي فريق.