ر
أحداث الساعةمحلي

“كورونا” وفرملة الدوري كتب محمود السقا- رام الله

تأسيساً على مقولة: “الإنسان أغلى ما نملك”، فإن الحاجة باتت ماسة لفرملة منافسات الدوري في محافظات الوطن الجنوبية، بسبب تغلغل وتفشي “كورونا” في أوساط الأسرة الرياضية، وعلى وجه التحديد، منافسات الدوري بكافة درجاته لحين السيطرة على الأوضاع.
فريق الكرة في نادي خدمات رفح، بطل الدوري في الموسم الماضي هو الأكثر ضرراً، لأن “كوفيد – 19” ضرب بقوة في صفوف فريقه الكروي، وأوقع في حبائله أكثر من لاعب، ما يعني انه سيفتقد خدماتهم.
أدرك ان اتحاد الكرة سبق وأن ضمّن لائحة مسابقاته بنداً يشير الى ان وجود أحد عشر لاعباً، وثلاثة آخرين على مقاعد الاحتياط، يُحتّم على اي فريق ان يخوض لقاءاته ضمن منافسات الدوري، وقد وافقت كافة الفرق النادوية على هذا البند، علماً ان الاتحاد سمح للفرق بتسجيل ثلاثين لاعباً ضمن كشوفاتها كي لا يكون هناك فراغ في حال استحكم فيروس كورونا، كما هو الحال راهناً.
هذا التدبير من الاتحاد يُحسب له، لأنه عندما استحدث هذا البند، فإنه كان يستشرف المستقبل، وهذا امر جيد، فالنظر الى آفاق المستقبل والبناء وفقاً لذلك أمر صحي، لأنه يؤشر لوجود كوادر وكفاءات وعقول تفكر، لكن ليعلم الاتحاد وسائر الاطر الرياضية ان هناك قانوناً ينبغي احترامه، وان هناك روح القانون، والذي يبيح للاتحاد ان يتحرك على هديه ووفق ما يراه مناسباً، فالقاعدة الشرعية الدارجة والمتداولة تقول: “لا ضرر ولا ضرار”، ما يعني ان تعليق الدوري او حتى تأجيل لقاء الخدمات الرفحي والشاطئ المقرر يوم الاثنين المقبل لا يعني المساس بالقانون، بقدر ما يعني الانتصار والانحياز للإنسان الفلسطيني، أكان في ملاعب الكرة أم سواها، فسلامة الإنسان اهم بكثير من كل شيء، حتى وإن بلغ مرتبة القداسة.
ر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق