كواليس الحرب الباردة بين غاريث بيل وزيدان في الريال

  • منذ 5 أشهر
حجم الخط

متابعة ابومعروف حمودة

وصلت العلاقة بين الفرنسي زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد الإسباني، واللاعب الويلزي الدولي غاريث بيل، إلى ”نقطة اللاعودة“، بعد اشتعال الحرب الباردة بين الطرفين، ووصولها إلى مرحلة التحدي المتبادل.

واستبعد زيدان نجمه غاريث بيل من مباراتي ريال مدريد أمام فياريال وريال سوسييداد، قبل أن يضمه إلى قائمة الفريق في لقاء ريال بيتيس في المرحلة الأخيرة من الدوري الإسباني، الليغا، إلا أنه لم يدفع به في اللقاء الذي انتهى بخسارة الميرينغي بهدفين نظيفين.

وتصاعدت حدة الحرب الكلامية بين زيدان وجوناثان بارنيت، مدير أعمال غاريث بيل، مؤخرًا، بعد أن اتهم الأخير زيدان بأنه لا يدرك قيمة بيل، بوصفه أحد أفضل لاعبي العالم، في حين شدد ”زيزو“ على أنه صاحب القرار الأول والأخير في اختيارات اللاعبين، ملوحًا بالرحيل عن النادي الملكي حال التدخل في اختصاصاته.

ورصدت صحيفة ”ماركا“ الإسبانية تطورات الوضع المتوتر بين زيدان وإدارة ريال مدريد من جهة، وبين غاريث بيل من جهة أخرى.

وقالت الصحيفة المقربة من دوائر صنع القرار في النادي الملكي، في تقرير نشرته اليوم الثلاثاء، إن بيل يتحدى الجميع في ريال مدريد بالإصرار على الاستمرار رفقة النادي الملكي حتى نهاية عقده في منتصف 2022، حيث يحصل اللاعب على 17 مليون يورو سنويًا، حتى وإن كان ذلك على حساب استبعاده من المباريات.

وأشارت إلى أن مسؤولي ريال مدريد اعتقدوا أن رسائل زيدان المتتالية إلى بيل من خلال استبعاده من لقاءات الفريق الأخيرة ستؤدي إلى تسهيل مهمة خروج اللاعب من ريال مدريد والبحث عن فرصة أخرى خارج النادي، إلا أن ذلك جاء بنتيجة عكسية تمامًا، بعد أن تجاهل بيل، 29 عامًا، رسائل زيدان، وأصرّ على البقاء في ريال مدريد.

وأكدت الصحيفة أن بيل لم يودع زملاءه ولا أعضاء الجهاز الفني ولا الجماهير في ظهوره الأخير رفقة الفريق في مباراة بيتيس الأخيرة على مقاعد البدلاء، مما يؤكد عزمه الاستمرار وعدم الرحيل.

وختمت تقريرها بقولها: ”خطة بيل تقوم على البقاء في ريال مدريد والحصول على راتبه السنوي الكبير، بينما سيخوض مسؤولو الريال معركة شرسة لإجهاض مخطط الويلزي، الذي يبدو أن استقراره مع عائلته في مدريد، ورغبته في تحدي الإدارة يدفعانه نحو هذا القرار المفخخ“.