كأس الرابطة الإنجليزية: توتنهام يأمل الإفادة من اهتزاز أرسنال للثأر منه

  • منذ 11 شهر
حجم الخط

يأمل توتنهام من اهتزاز جاره اللندني أرسنال للثأر منه عندما يحل ضيفا عليه الأربعاء في أبرز مباريات الدور ربع النهائي لمسابقة كأس رابطة الأندية الإنكليزية المحترفة في كرة القدم، فيما يبدو الطريق الى دور الأربعة ممهدا أمام مانشستر سيتي وتشلسي.
ويدخل أرسنال الى المباراة على خلفية الهزيمة التي تعرض لها السبت في الدوري على يد مضيفه ساوثمبتون (2-3)، لينتهي بذلك مسلسل مبارياته المتتالية دون هزيمة عند 22 ضمن جميع المسابقات، وتحديدا منذ خسارته أمام تشلسي (2-3) في المرحلة الثانية من الدوري بعدما خسر قبلها أمام ضيفه مانشستر سيتي صفر-2 في افتتاح الموسم.
ويأمل توتنهام الإفادة من الوضع المعنوي لفريق المدرب الإسباني أوناي إيمري كي يثأر للخسارة التي مني بها قبل أسبوعين في الدوري الممتاز على الملعب ذاته بنتيجة 2-4، وذلك بحسب ما أكد حارسه وقائده الفرنسي هوغو لوريس.
ورأى لوريس عقب الفوز على بيرنلي السبت 1-صفر ما أبقى سبيرز في قلب الصراع على اللقب كونه يتخلف بفارق 6 نقاط عن ليفربول المتصدر، أنه “ربما كان من الجيد أن نخسر مباراتنا (مع أرسنال) في الدوري الممتاز قبل أسابيع معدودة (الثاني من كانون الأول/ديسمبر)، لأن هذا الأمر يمنحنا دافعا أكبر”.
وتابع “لا يوجد شعور أسوأ من شعور الخسارة. تحاول دائما أن تحلل وأن تحرص على ألا تتكرر بعض الأمور. إنها فرصة أخرى وسنحاول جاهدا من أجل التأهل”، متحدثا عن مرارة الخسارة بعد التقدم على الجار اللدود 2-1 وعن المستوى الجيد الذي يقدمه أرسنال هذا الموسم “لكني أعتقد أننا نملك المؤهلات لتحقيق المطلوب”.
وقد يخوض إيمري ونظيره الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو اللقاء دون بعض النجوم في ظل الروزنامة المزدحمة من الآن وحتى نهاية العام، لكن لوريس شدد على “أنه من المهم التعامل مع كل مسابقة بجدية، بغض النظر عن نوعها”.
وواصل “نحن نخوض مباراة دربي وبالتالي من السهل التحضير لها (معنويا) لأن هناك دائما الحماس والمتعة في خوض هذا النوع من المباريات”.
وكانت خسارة دربي شمال لندن من اللحظات السيئة القليلة التي اختبرها توتنهام هذا الموسم، وكانت الأولى له في مبارياته الـ11 الأخيرة. وقد تضمنت هذا السلسلة تعادلا الأسبوع الماضي مع برشلونة الإسباني (صفر-صفر) في عقر دار الأخير، ما سمح له بحجز بطاقته الى الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا.
وهذا التعادل في “كامب نو”، يعني أن سبيرز نجح في الأشهر الـ15 الأخيرة في تجنب الهزيمة في ملاعب عمالقة القارة برشلونة، غريمه ريال مدريد بطل أوروبا في المواسم الثلاثة الأخيرة، ويوفنتوس الإيطالي.
وشدد لوريس على ضرورة “أن نؤمن بأنفسنا” ضد أرسنال “ونملك الفرصة. نحترمهم كثيرا لكننا نحاول الفوز بكل مباراة، وهذه كانت مقاربتنا عندما واجهنا برشلونة خارج أرضنا، وعندما لعبنا ضد (ريال) مدريد أو يوفنتوس الموسم الماضي. أنت تريد المنافسة في كل مباراة والفوز بها”.
– “الفوز باللقب أهم من إراحة اللاعبين” –
وعلى ملعب “كينغ باور ستاديوم”، يبدو مانشستر سيتي حامل اللقب مرشحا للخروج منتصرا من الفصل الأول من مواجهته مع مضيفه ليستر سيتي الذي سيتواجه معه مجددا على الملعب الأربعاء المقبل في الدوري الممتاز.
وترتدي مسابقة كأس الرابطة أهمية مضاعفة لسيتي لأنها منحته الموسم الماضي فرصة الفوز بلقبه الأول بقيادة مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا، قبل أن يضيف لاحقا لقب الدوري.
وأكد غوارديولا أن فريقه سيخوض مباراة الثلاثاء ضد ليستر سيتي بكامل أسلحته، لأن الفوز بلقبها أهم بالنسبة اليه من إراحة اللاعبين في هذه المرحلة الصعبة من الموسم.
وتخلى سيتي عن صدارة الدوري لصالح ليفربول نتيجة الخسارة في المرحلة السادسة عشرة أمام تشلسي (صفر-2)، لكن الفارق بين الفريقين نقطة واحدة فقط.
وفي ظل خروج ليفربول من كأس الرابطة، ستكون روزنامته أقل ضغطا من سيتي لكن غوارديولا ليس منزعجا من بقاء فريقه في كأس الرابطة، موضحا عندما سئل إذا كان ليفربول يتمتع بأفضلية على فريقه نتيجة ذلك، بالقول “حسنا، سنرى ما سيحصل لكني أفضل أن نكون متواجدين في كأس الرابطة. هذا هو الوضع القائم”.
وتابع “لا يمكنني أن أتخيل أنفسنا داخلين الى مباراة ونحن نقول من الأفضل لنا أن نخسرها لأن ذلك سيمنحنا المزيد من الوقت من أجل التقاط أنفاسنا. لم أفكر يوما بهذه الطريقة. تنتظرنا مباراة وسنحضر كالعادة من أجل الفوز بها والوصول الى نصف النهائي والحصول على فرصة بلوغ النهائي”.
وشدد “هذه هي الطريقة الوحيدة بالنسبة لفريق مثل مانشستر سيتي الذي لم يكن دوما في مكان مماثل (منافس على جميع الألقاب)، لكي يتطور ويتحسن”.
وعلى ملعب “ستامفورد بريدج”، يبدو تشلسي، المتوج بلقب المسابقة خمس مرات (آخرها عام 2015)، مرشحا لبلوغ نصف النهائي عندما يلتقي الأربعاء مع مضيفه بورنموث صاحب المركز الحادي عشر في الدوري، فيما يلتقي الثلاثاء ميدلزبره من الدرجة الاولى مع بورتون ألبيون من الدرجة الثانية.