قرارات إدارة “الزعيم” تضعهم على حافة الهاوية

  • منذ 8 أشهر
حجم الخط

غزة-أطلس سبورت

خرج مجلس إدارة نادي شباب رفح بقرارات هامة، بإجراء عدة تعديلات على صعيد الجهاز الفني للفريق الأول بالنادي، بجانب لجان النادي، وذلك لإعادة ترتيب البيت الأزرق من جديد بعد سلسلة من حالة التخبط وغياب النتائج في مرحلة إياب دوري أوريدو الممتاز.

ويحتل شباب رفح المركز الثامن على لائحة ترتيب الدوري برصيد 25 نقطة، من 7 مباريات حقق الانتصار في لقاء وخسر لقاءين وتعادل في أربعة، ما ساد حالة من الغضب لدى جماهير النادي عن حالة التدهور الغريبة للفريق الذي كان قريب من تصدر الدوري مع نهاية مرحلة الذهاب.

إدارة الشباب رفح ارتأت إلى أن المشكلة تكمن في تشكيل جهاز فني جديد ولجنة فنية لقيادة أمور فريق الكرة في المرحلة المقبلة، وقوبل هذا القرار بالاستهجان من بعض كوادر وجماهير النادي التي ترى أن المشكلة بعيدة عن الفنيات.

وعلى الجانب إذا نظرنا إلى المشكلة في عينها، فنرى أن الفريق يواجه مشكلة في سوء التعامل مع الصفقات التي تبرم للنادي والتي تأتي عكس حاجة فريق الكرة الذي يعاني بشكل واضح من بعض المراكز التي لم يتم التعزيز فيها بلاعبين.

المرحلة المقبلة وضعت إدارة الزعيم في اختبار صعب وعلى حافة الهاوية، من أجل إقناع الجمعية العمومية والجماهير بقدرتها على إعادة ترتيب النادي من جديد أو ستواجه هجوماً قوياً إذا ما أوجدت حلاً جذرياً للازمة التي يمر بها الفريق الأول.

وإذا نظرنا لفريق الكرة الأول، فلابد من تغييرات جذرية نحو مستقبل واعد للفريق، من خلال غربلة اللاعبين والبدء في الترتيب لإعداد جيل للمستقبل من أجل الوصول لمنصات التتويج من جديد ولتخفيف الأعباء المالية التي تؤرق النادي في كل موسم، تماشياً مع أندية عديدة غابت عن المنصات لإعداد جيلاً من أبناء النادي ونجحت في ذلك كما نلاحظ من أندية خدمات رفح وشباب خان يونس واتحاد الشجاعية بجانب غزة الرياضي، فجل هذه الأندية بدأت في بناء فريق من أبناء النادي وخلال عامين أصبح كل نادي يملك خامة لاعبين قادرين على قيادته لاعتلاء منصات التتويج.

شباب رفح، يملك في جعبته مواهب شابة وواعدة ينتظرها مستقبل وواعد وكبير. ويتواجد منهم مع الفريق الأول وآخرين خارج النادي للإعارة، ومن يتابع قطاعات الناشئين يرى أن النادي قادر على تشكيل فريق من أبناء النادي مع الإبقاء على بعض عناصر الخبرة الحاليين من أجل مساعدتهم في الوقوف على أقدامهم، فتلك الخطوة من شأنها أن تزيد من أسهم المجلس الحالي والجهاز الفني خاصة وأن تلك الخطوة مطلب بالإجماع من أبناء النادي.

ختاماً.. إن ما أقدمت عليه إدارة شباب رفح من قرارات قبل أيام، لم تكن مقنعة ومرضية للكثير خاصة وأنها تمت بطريقة غير مقبولة وبعيداً عن الإعلام وكوادر وأبناء النادي، هذا ما سيجعل الضغوط على المجلس كبيرة إذا استمر الفريق يظهر بشكل باهت في البطولة وظلت بعيداً عن منح الثقة لأبناء النادي وتحضيرهم للموسم المقبل مع بقاء خمس مباريات كافية لإعداد اللاعبين.