فرحة عربية كبيرة بعد تتويج المنتخب الجزائري

  • منذ شهر واحد
حجم الخط

القاهرة – أطلس سبورت- ولاء أبو شريفة

شهدت الدول العربية كافة احتفالات كبيرة بعد تتويج المنتخب الجزائري وتحقيقه انتصار مستحق على السنغال بنتيجة 1-صفر في المباراة النهائية للبطولة على ستاد القاهرة الدولي، ليمنح الجزائريين لقبهم الثاني في أمم إفريقيا، والأول منذ تتويجهم على أرضهم عام 1990.
و أحرز اللاعب بغداد بو نجاح هدف الفوز للجزائر في الدقيقة الثانية من المباراة. وبحسب بي بي سي عربي، يعد هذا الهدف من أسرع أهداف المباريات النهائية في تاريخ البطولة الأفريقية.
واستطاع محاربو الصحراء كسر هيمنة منتخبات غرب افريقيا و منح العرب لقبهم الخامس في الألفية الحالية من أمم افريقيا واحرازهم اللقب القاري الثاني بعد ٢٩ عاما.
وشهدت مختلف الشوارع ازدحاما كبيرا تعبيرا عن فرحهم بالفوز العظيم الذي حققته الجزائر.
ففي مصر خرج الاف المصريين من مختلف المحافظات تعبيرا عن فرحتهم بالفوز الجزائري العربي.
عرفات بن طه باحث في كليه الدراسات الإسلامية والعربيه بالقاهرة أكد أن فرحة المصرين تضاهي فرحة الجزائريين، وأنه لافرق بين جزائري ومصري، موضحا أن هذا اليوم يعتبر عند المصريين يوم عيد بفوز الجزائر ومؤكدا أن الجزائر كانت مستحقة لهذا الفوز العظيم ومتقدما لهم بأحر التبريكات.

ولم تختلف الصورة في اليمن، بعد اعلان تتويج الجزائر باللقب اللفريقي القاري، قال فرحان المنتصر صحفي رياضي يمني من عدن إن التفاعل اليمني مع بطولة كأس الأمم الأفريقية كان كبيراً وعلى كل المستويات، ولم تؤثر الحرب على ولع وحب الجمهور للرياضة عامة وكرة القدم على وجه الخصوص.
وأوضح المنتصر أن الشعب اليمني يحب كل الشعوب العربية وإقامة البطولة في مصر ضاعف من اهتمامه بالحدث، كاشفا أنه ربما كان هناك اختلاف في الأدوار ماقبل النهائي في تشجيع اليمنيين للمنتخبات العربية المشاركة، لكن الجزائر وحدتهم جميعا في النهائي.
وأشار المنتصر أن من يتابع الاعلام اليمني او مواقع التواصل الاجتماعي سيلمس الفرح الكبير والتفاعل الرائع مع فوز الجزائر وتتويجها باللقب الإفريقي على حساب منافس قوي، كاشفا أن سر تتويج الجزائر يمكن في ولاء المنتخب للشعار الذي يحمله وفي قوة وحنكة المدرب، وقبل ذلك توفيق الله وموهبة اللاعبين.

رشا محمد من الجزائر، عبرت عن فرحتها الكبيرة بفوز بلادها الجزائر، مبينة أن اللاعبين كانوا بالقمة واستطاعوا تحقيق الانتصار.
وأوضحت محمد أن الفرحة كانت كبيرة خاصة ان الهدف جاء عن طريق اللاعب بونجاح الذي استطاع اخيرا التسجيل واعلان فوز الجزائر.
وأكدت محمد أن الفرحة شملت كل البلاد الجزائرية وكان لها طعم أخر وخصوصا انها جاءت بعد ٢٩ عاما من الانتظار.

الفرحة في فلسطين لم تقل عن مستوى الفرحة في الجزائر نفسها، ففي مقر الرئاسة الفلسطينية برام الله تابع الرئيس الفلسطيني محمود عباس اللقاء، مع عدد من كبار القادة.
وتابع اللواء جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم وعدد كبير من الشخصيات السياسية والرياضية والجماهير اللقاء في ميدان الساعة برام الله، حيث نصبت شاشة عملاقة لمتابعة اللقاء وتشجيع المنتخب الجزائري.
وفي شوارع غزة احتشد الآلاف لمتابعة اللقاء على شاشة عرض كبيرة اقيمت في ميناء غزة و تقدم الحشود العديد من الكوادر الرياضية من اتحاد كرة القدم والعديد من الكوادر الرياضية.
وفي الشتات كانت الفرحة أيضا حاضرة بتتويج المنتخب الجزائري بلقب البطولة. أديب عنان صحفي فلسطيني- لبنان أوضح أن الفوز كان متوقع فمنذ بداية المباراة كان اداء اللاعبين واضحا ويوحي بالرجولة والقوة والفوز.
وأكد عنان أن هذه الفرحة هي للعالم العربي كله وأن الشعب الفلسطيني فخور باللاعبين الجزائرين ويتمنى لهم الفوز الدائم.