أحداث الساعةسلايدرمحليمقالاتملفات ساخنة

زاوية حادة.. أكاديمية الشاطئ لكرة القدم … أول الغيث قطرة

زاوية حادة.. أكاديمية الشاطئ لكرة القدم … أول الغيث قطرة

حسام الدين حرب

إذا أردت أن تُخطط لعام ازرع أرزاً، وإذا أردت أن تخطط لعشر أعوام ازرع شجرة، وإذا أردت أن تخطط لحياة كاملة فازرع طفلاً وعلمه”، هذه حكمة صينية ولها أبعاد استراتيجية وتعتمد على أن النجاحات لا تأتي إلا من خلال الاعتناء بالإنسان، وضمن هذه الرؤية جاءت فكرة إعادة تشكيل أكاديمية الشاطئ لكرة القدم، والتي تعتمد على الاستثمار في الأطفال من أجل أن يكونوا نواة المستقبل وذلك لأن التعليم في الصِغَر كالنقش على الحجر، حيث انطلقت قبل يومين تدريبات أكاديمية الشاطئ لكرة القدم، والتي شارك في أول أيامها أكثر من 60 لاعب من مخيم الشاطئ، وهذا الامر يشكل رافعة ورؤية استراتيجية لها علاقة بالاستثمار في الانسان، الأمر الذي يتطلب وضع تصور طويل الأمد من أجل الوصول واكتشاف اللاعبين المميزين حتى الوصول إلى الاكتفاء الذاتي من اللاعبين من أجل انضمامهم إلى الفريق الأول.

لا شك في أن إعادة استئناف نشاط أكاديمية الشاطئ لكرة القدم جاء من خلال رؤية استراتيجية لمجلس إدارة نادي خدمات الشاطئ، حيث تعتبر الأكاديمية من أوائل الأكاديميات تأسيساً في قطاع غزة قبل أكثر من 15 عاماً والتي خرجت العديد من النجوم، واليوم يتم إعادة النشاط ضمن الرؤية التي تقول “ما بحرث الأرض الا عجولها”، خاصة في ظل حالة التقشف التي نعيشها في قطاع غزة بشكل خاص وفلسطين بشكل عام، إضافة إلى انعدام وشح الموارد المالية، وهذا يؤدي إلى تقليص النفقات بشكل كبير، وعليه فإن الرؤية تتطلب المضي قدماً والاعتماد على استقطاب اللاعبين صغار السن والاستثمار فيهم من أجل الوصول إلى الهدف الرئيسي من خلال التتويج ومنصات البطولات.

أكاديمية الشاطئ لكرة القدم، أول الغيث قطرة، ومن بعد ذلك سينهمر المطر، وذلك بفضل الدعم الكبير الذي يوليه مجلس إدارة النادي بكافة أشكاله لإنجاح هذه الفكرة والتي تشكل ماضي تليد لمستقبل عتيد، وكذلك للثقة الكبيرة في الطاقم الذي يدير الأكاديمية من خبرات كبيرة وعميقة حيث يشرف عليها نخبة من المدربين من حملة الشهادات والدورات التدريبية المعتمدة من قبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أمثال “بسام أبو الصادق، رشاد أبو ريالة، سائد أبو فارس، أحمد أبو سليمان، عليان الزيتونية، مازن المدهون” نخبة من الشباب المؤهلين علمياً وفنياً لقيادة هذه الاكاديمية إلى أعلى درجة النجاح بإذن الله.

لقد كانت سعادتي كبيرة في افتتاح الأكاديمية من خلال الحضور الكبير لبعض أهالي اللاعبين، وكذلك لحماس اللاعبين صغار السن، شباب المستقبل، وكذلك سعادتي الأكبر من خلال المعاملة الطيبة التي يتعامل بها الطاقم التدريبي من المدربين مع أبنائنا اللاعبين، من حسن تعامل وتعزيز للعادات الجيدة، وزرع روح الانتماء في نفوس اللاعبين، وعليه فإن أبنائكم سيكونون بأيدي أمينة من خلال تأهيل مكان متخصص واكاديمي سيعمل على اكتشاف وتنمية مهارة اللاعبين وكذلك تعزيز الأخلاق وتعزيز الجوانب الرياضية والنفسية من خلال تشجيعهم للوصول الي افضل مستوي
مهاري في كرة القدم. اكاديمية الشاطئ لكرة القدم … أول الغيث قطرة 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق