دوري الوطنية موبايل: الأخضر الرفحي يؤجل تتويج النشامي بالفوز على القادسية

  • منذ سنتين
حجم الخط

غزة-أطلس سبورت

حرم فريق اتحاد خان يونس جاره فريق شباب خان يونس من التتويج بلقب الدوري بالتعادل معه، فيما انفرد خدمات رفح بالمركز الثاني بعد فوزه الصعب على جاره القادسية، وذلك ضمن مباريات الأسبوع العشرين من إياب دوري الوطنية موبايل الممتاز الغزي.

شباب خان يونس × اتحاد خان يونس

حرم فريق اتحاد خان يونس جاره الشباب من التتويج بلقب الدوري، بعد أن فرض عليه التعادل السلبي، ليؤجل حسم الدوري للأسبوع المقبل، حيث رفع الشباب رصيده إلى 42 نقطة وظل متصدراً وبفارق أربع نقاط عن الوصيف، فيما رفع الاتحاد رصيده إلى 19 بمركزه العاشر.

مباراة جاءت حساسة بين الفريقين الجارين، في ظل والانتصار الهام لكلاهما سواء على صعيد النشامى الباحثين عن التتويج، والطواحين لتأمين البقاء.

ولم يقدم الفريقان المستوى المنتظر منهم رغم الحضور الجماهيري الكبير للديربي المثير.

وهدد كل فريق بكرات لكن لم ترتقي للخطورة الكبيرة على المرميين، وسط تماسك واستبسال المدافعين.

وحاول الشباب الوصول للشباك من عرضية يبعدها المدافع محمد عاشور كاد أن يغالط مرمى فريق.

وحاول الاتحاد الرد على الفرصة، لكن محاولة رامي البيوك أبعدها الدفاع بصعوبة قبل الوصول للحارس.

ولم يتغير شكل اللقاء الذي ظل سجالا ودون المتوسط، ليخرج الشوط الأول سلبي في كل شيء.

وفي الشوط الثاني، ظل اللقاء ندي وتكتيكي بين الفريقين، تحفظ للاتحاد وسيطرة للشباب لكن دون تقدم لمناطق الخطر.

ويجري الشباب أول تبديل، بدخول إسماعيل جبر وخروج رفيق عاشور.

ومن أول فرصة للشباب يسددها حازم شكشك لكن دون تركيز لتذهب بعيدة.

ورد الاتحاد بكرة من عرضية نبيل صيدم، يلعبها خليل مطر برأسه بعيدة.

فرصة هنا وهناك وسيطرة متبادلة مع دقائق المباراة المثيرة، ليعود كل مدرب ويجري تبديل بدخول من الاتحاد خالد أبو مغاصيب، فيما دخل من الشباب أمجد أبو شقير.

وفي آخر لحظات المباراة، ينطلق الاتحاد بهجمة مرتدة عبر معالي كوارع، لتصل لرامي البيوك داخل الصندوق، يهدرها بغرابة شديدة من داخل الصندوق، عليها ينتهي اللقاء بتعادل سلبي.

أدار اللقاء: حسام الحسيني، وساعده خلدون أبو قبيطة وأشرف أبو زبيدة، وسامح القصاص رابعاً.

القادسية × خدمات رفح

حسم فريق خدمات رفح صراع الوصافة، بفوزه على جاره القادسية بهدفين لهدف، بعد أن كان متأخراً، ليحافظ على الوصافة برصيد 38 نقطة، فيما ظل القادسية عند 15 نقطة وظل بمركزه الثاني عشر والأخير.

شوط أول قدم فيه القادسية أداء مختلف عن المباراة الأخيرة، وظهر بشكل هجومي قوي، كما لعب منافسه الوصيف خدمات رفح بضغط قوي مماثل.

وهدد القادسية عبر تحركات محمد النمس ومحمد ابو عودة وأدهم القاضي، فيما رد الخدمات عبر سرعات حاتم نصار ومحمد الجرمي ومن خلفهم محمود النيرب.

ومن أول فرصة متاحة للقادسية من خارج الصندوق، ينفذها محمد أبو عودة داخل الصندوق على رأس أدهم القاضي لتسكن شباك الحارس أحمد ضهير د17.

هدف تقدم أربك حسابات خدمات رفح، الذي شعر بصعوبة المباراة أمام خصم سيقاتل من أجل البقاء.

وبدأ الخدمات يهدد بكرات عديدة، فسدد محمد الجرمي كرة من فوق العارضة

وظل الخدمات مندفعا للأمام، ومن عرضية داخل الصندوق يرتقي لها حاتم نصار ترتطم بالعارضة وتحرمه من هدف تعادل محقق.

ومن ركنية للخدمات ينفذها النيرب يلعبها أحمد البهداري برأسه فوق العارضة بقليل.

ومع نهاية الشوط الأول، يهدر محمد النمس فرصة التقدم بهدف ثان من انفراد صريح بالحارس ضهير الذي تألق في إبعاد الكرة.

وفي الشوط الثاني دخل من خدمات رفح علاء إسماعيل وعماد فحجان لتعزيز الهجوم، فيما دخل من القادسية معتز القططي.

وعاد محمد النمس وأهدر فرصة محققة لفريقه لتأمين النتيجة، بعد أن عاد ضهير وتألق وجرمه من الهدف الثاني.

وتستمر المباراة دون أي جديد، سيطرة للخدمات كحال الشوط الأول باحثا عن هدف التعديل، وهجمات مرتدة سريعة ومزعجة على دفاع الخدمات.

ويعود  الخدمات ويجري التبديل الأخير، بدخول شرف حسنين لتنشيط الوسط الهجومي.

تبديلات وضغط قوي للخدمات أربك دفاعات القادسية، فاستغل البديل فحجان غياب تمركز اللاعبين ليقتنص كرة داخل الصندوق يسددها داخل شباك الحارس محمد شريم ويتعادل لفريقه د81.

تعادل عقد موقف القادسية، مما دفع مدرب القادسية لإجراء آخر تبديل دفاعي بدخول حسن موسى.

ومع آخر أنفاس المباراة، ومن عرضية طويلة داخل الصندوق يرتقي لها البديل علاء إسماعيل برأسه يفشل الحارس في التعامل معها لتسكن الشباك مضيفاً ثان الأهداف والهدف القاتل لفريقه د91، عليه ينتهي اللقاء بفوز شاق للخدمات على جاره القادسية.

أدار اللقاء: أمين عويص، وساعده محمود أبو حصيرة ومروان خطاب، ومحمود أبو مصطفى رابعاً.