خاص/ ” محمود دغيش” كرة اليد سبيلاً لتألقي في عالم الرياضة

  • منذ سنتين
حجم الخط

أطلس سبورت_ نعمة بصلة

عشقه للرياضة جعله يشق طريقه منذ الصغر معها، سجل له اسماً من ذهب بعد حصده للعديد من الجوائز في كرة اليد التي تألق بها، و ما زال يسعى  للوصول للعالمية.

اللاعب الفلسطيني “محمود دغيش” (27) عاماً، لاعب كرة يد في نادي النصيرات، خريج التربية الرياضية من جامعة الأقصى ودبلوم حقوق وعلوم شرطية، يعيش في مدينة النصيرات.

 

يقول محمود دغيش: ” كنت أمارس معظم الرياضات مثل تنس الطاولة والطائرة، لكني عشقت كرة اليد، فكنت مميزاً في بطولات المدارس، والتحقت بفريق الخدمات الثاني في بطولات الثانوية والإعدادية”.

ويضيف دغيش” بدأت الصعود في مسيرتي الرياضية منذ التحاقي بخدمات النصيرات، فلعبت للمتعة وإسعاد الجماهير ليس لجني الأموال، فرؤية عشاق الكرة يهتفون لي أمر مفرح جدا.”

وتابع، اللاعب” كانت أول مشاركة لي مع النادي في البطولة العربية التي أقيمت بدولة مصر عام 2010، ثم تطورت بفعل الكادر التدريبي الذي اعتنى بي طيلة الوقت، ففي عام 2011 حصدنا عدة بطولات في الدوري العام بغزة، وكأس القطاع 2012 ، وحصدت الثنائية على مستوى قطاع غزة  في الدوري والكأس لعام 2016″.

واستطرد قائلاً، “أنه على الصعيد المحلي حصد العديد من الألقاب كان أخرها درع الدوري والكأس لعام 2016 ووصيف دوري 2017 وأيضا هناك دوريين و3 كؤوس”.

وأشار  دغيش  إلى سفره للعديد من الدول العربية ممثلا علم فلسطين ونادي النصيرات في المباريات الدولية، حيت شارك  عام 2013في عدة بطولات لمجموعة جامعات عربية أُقُيمت في المغرب حيث حصل في ذلك الوقت على بطولة” بطولة أبطال الكؤوس” وكان في تلك الفترة كابتن منتخب جامعة الأقصى ،و كما شارك في المعسكر التدريبي في دولة قطر، وتوجه لسفر إلى تونس للمشاركة فى بطولة  الدوري عبر معبر رفح البري ولكن تم  أجبارهم على العودة بعد  أسبوع من السفر.

وأكد  اللاعب أن أي بطولة لم يكن نادي النصيرات هو البطل يكن الوصيف لأنه مصنع وسيد لعبة كرة اليد.

ونوّه دغيش ، إلى أن الرياضة عبارة عن حياة، فهي نعمة تبني الأجسام وتنمي العقول فكرياً.

وبينّ اللاعب رأيه بالفريق الفدائي الكروي أنه فريق عظيم يستحق أن يمثل وطننا فلسطين، متمنياً أن تتاح الفرصة أمام اللاعبين في القطاع بالمشاركة بالمنتخب لتكون لهم البصمة العريقة مع فلسطين.

ومن الصعوبات التي واجهته خلال مسيرته الرياضية أشار إلى، قلة الإمكانيات و الدعم الرياضي، وعلى صعيده الشخصي هو حرمانه من البطولات الخارجية، بسبب سوء الأوضاع التي يعيشها القطاع.

ويطمح اللاعب، لأن يمثل فلسطين في المحافل الدولية والوصول للعالمية، وأيضاً حصد العديد من الألقاب والبطولات وتحتل فلسطين العديد من الألقاب، واخيرا أن ينعم وطننا بالأمن والسلام الحقيقي.

وطالب اللاعب، الأندية للاهتمام  بالرياضين الناشئين، وإبراز مواهبهم والعمل على تطويرها.

وشكر اللاعب، كل من سانده في مشواره الرياضي خاصة الأهل وجمهور نادي النصيرات العظيم ونجوم المنتخب في لعبة اليد أمثال الكابتن “مروان الزهار” “زايد ابو زايد” “هشام هارون” “ايهاب أبو دلال”.