خاص/ “حدوتو” الرجل الأول للغواصات الصفراء

  • منذ سنتين
حجم الخط

نعمة بصلة_ غزة

عُرف بروحه العالية وحُبه لناديه، ارتبط بالكثير من الإنجازات العظيمة في المجال الكروي،  حب جمهوره له ..جعله يتفنن في صد الأهداف القوية  داخل المستطيل الاخضر.

النجم ” محمد توفيق ابو يوسف”  28 عاما، لاعب نادي خدمات النصيرات ، يلعب في كل المراكز داخل المستطيل الأخضر.

يقول محمد أبو يوسف، “بدأت كرة القدم من خلال متابعتي لفريقي المفضل خدمات النصيرات رغم أن والدي كان يمنعني للذهاب  لصغر سني حيث كنت في عمر الـ 12عاما لكنني كنت أصّر على الذهاب والمشاهدة للفرق الكروية”.

وأضاف أبو يوسف، “والدي الذي من كان يمنعني في البداية هو من شجعني وألحقني في الفريق الرابع للنادي وتدرجت بين الفرق حتى وصلت للفريق الأول في عمر الـ16 عام”.

وتابع، “لعبت في فرق الناشئين في النادي حتى وصلت للفريق الأول وكانت أول مباراة لعبته بعمر الـ16،  ضد نادي خدمات رفح ولعبت الشوط الثاني وكنت مميز وحينها قال جمهورنا ان هناك لاعب مميز قادم”.

وأردف اللاعب،  في ذلك العمر كان يلعب أيمن المغاري وأحمد سيعفان، وكثير من النجوم حينها لم اصدق نفسي ولم أعرف طعم للنوم في ليلة المباراة من شدة الفرحة والتزمت في الفريق الأول وكانت بدايتي كلاعب منتصف”.

واستطرد قائلا” حتى جاء المدرب الكبير زكريا ابو دلال وهاتفني قبل لقاءنا مع أهلي غزة وقال لي أنك ستلعب في مركز الجناح الأيمن فوافقت وفي تلك المباراة سجلت هدف الفوز على أهلي غزة في الدقائق الاخير وفي المباراة التي تليها ضد الشجاعية سجلت الهدف الوحيد في المباراة”.

وألمّح اللاعب ، أنه التحق في صفوف المنتخب الأولمبي بقيادة الكابتن “جمال الحولي” وكان على بعد خطوة من السفر لكن الظروف السياسية منعته من السفر.

و أشار إلى، أنه التحق في منتخب فلسطين للخماسي، لكن عدم امتلاكه لجواز السفر في ذات الوقت، تم استبعاده من المشاركة.

ومن الانجاز الذي حققه في مسيرته الرياضية، مشاركته في كل بطولات الدوري والكأس، وصولهم لنصف نهائي كأس القطاع ضد الشجاعية و لكن لم يستمروا بسبب خسارتهم بضربات الترجيح.

وأيضا، في” بطولة حوار وتسامح”  قبل انطلاق الدوري حصل على لقب أفضل لاعب في أكثر من مباراة،  وفي دوري كرة القدم صُنف من قِبل بعض الصحفيين بأنه ثاني أفضل جناح في القطاع بعد النجم “معتز النحال” ، وكانوا يطلقوا عليه الجماهير لقب الجناح الطائر.

ونوه اللاعب ” أنه لم يلعب إلا في نادي خدمات النصيرات رغم العروض القوية التي عُرضت عليا لكنه متمسكاً في الفريق وليس له نية بالخروج منه”.

وبينّ اللاعب، أن الرياضة شيء جميل و هي جزء من حياته، يكفي أنها سبباً في حب الناس له، واصفاً ذلك بأنه “لا يقدر بثمن”.

وعبّر اللاعب عن إعجابه بالمنتخب الفدائي، وذلك لوجود الإمكانيات الكبيرة التي وضعها اللواء جبريل الرجوب، التي ساهم في تطور إدائه بشكل ملموس.

وطالب الكابتن،  الاتحاد الفلسطيني النظر لقطاع غزة، لوجود عدد من المواهب الكبيرة في القطاع تستحق اللعب بالفدائي.

وتمنى اللاعب، الحصول على الألقاب في المواسم المقبلة.

وبالختام، قدم شكره لله أولاً واخيراً لمنحه هذه الثقة والحب الكبير بعيون الجماهير الرياضية، وأيضاً لوالده و والدته وأشقائه، وجمهور الغواصة العظيم.